الحفل التكريمي للدكتور ضوميط كامل

25/3/2019
العددان السابع والثلاثون والثامن والثلاثون شباط-2019

 

إعداد هيئة التحرير

المستشارون ورئيس هيئة تحرير مجلة «إطلالة جُبيليّة» ومديرها العام المسؤول وهيئة التحرير يتوجهون بالتهنئة والمباركة لصديق المجلة الدكتور ضوميط كامل رئيس «حزب هيئة البيئة العالميّ» على منحه شهادة دكتوراه، مرفقة بالوسام الذهبي من «جامعة الحضارة العالميّة المفتوحة»، تقديراً لجهوده ونجاحاته في خدمة البيئة. حيث اعتبر مرجعاً بيئياً لمحطات التلفزة والإذاعة اللبنانيّة والعالميّة. كما يتوجهون بالتهنئة أيضاً إلى آل كامل الكرام في لبنان والمهجر، وإلى أبناء محافظة كسروان وجبيل الّذين كانوا شهوداً على خدماته ونجاحاته في حقول البيئة.

وبهذه المناسبة أُقيم حفل عشاء في صالة الأمراء ... جبيل على شرفه، مساء يوم السبت الواقع فيه أوّل كانون الأوّل 2018م. حضره رئيس الجامعة البروفيسور مخلص الجدّة الذي قدّم له الشهادة مع الوسام الذهبي، مُثنياً على جهود الدكتور كامل في المحافظة على البيئة من خلال مواقفه ولقاءاته وأعماله. كما حضر العشاء شخصيات لبنانيّة وعربية يتقدّمهم الشاعر الدكتور ميشال جحا الذي القى كلمة بالمناسبة أيضاً، الدكتور بديع أبو جودة وزوجته، رئيس تحرير مجلة «العالميّة» الأستاذ فوزي عساكر، المستشار الإقتصاديّ الدوليّ فوزي بيطار، الدكتور أمير العطيّة، الصحافيّ جهاد عوّاد، رئيس «نادي الشرق لحوار الحضارات» الأستاذ إيلي سرعاني وجمع من الأقارب والأصدقاء.

وبهذه المناسبة القى الدكتور كامل كلمة شكر فيها الحضور الكريم وممّا جاء بها:

سعادة البروفيسور مخلص الجدّة المحترم رئيس «الجامعة العالميّة المفتوحة».

حضرة الدكتور أمير العطية المحترم

حضرة الدكتور ميشال جحا المحترم

السادة الفعاليات الوطنيّة العربيّة الدوليّة المحترمون

لا شك أنّه ينقص هذا الحفل عدد كبير من القيادات الدينيّة والسياسيّة التي من الواجب دعوتها ووجودها إلى جانبي ولكن ضيق الوقت حال دون ذلك.

بفرح عظيم جئنا نجتمع اليوم من أجل تكريم العلم والمعرفة والثقافة وما أجمل الحياة إذا كانت نضالاً مستمراً ومتواصلاً من أجل قضيّة.

لقد مرّ أكثر من 45 عاماً وأنا مناضل دائم من أَجل البيئة الوطنيّة والعالميّة، فالبيئة لا حدود لها ولا تلتزم بحدود جغرافيّة أو سياسيّة وأي كارثة بيئيّة هي عابرة للدول وللقارات دون إذن، مثالاً كارثة «تشرنوبيل» و«هوروشيما». وفي نضالي الطويل أصبحت مرجعاً بيئياً عالمياً أَقدمُ الحلول العلميّة البيئيّة في مواجهة التدهور البيئي العالميّ.

لقد حضَّ سعادة البروفيسور مخلص الجدّة رئيس «الجامعة العالميّة المفتوحة» لتسليمي شهادة الدكتوراه الأكاديميّة حماية البيئة وعلم المناخ بدرجة امتياز.

فألف تحية وألف شكر إلى رئيس الجامعة العالميّة المفتوحة البروفيسور مخلص الجدّة على قيادته منبراً عالمياً يشعُّ علماً وعطاءً، وأنني فخور جداً بنيلي شهادة الدكتوراه بعد عناء طويل من البحث والعلم وأنني أُقدِم هذه الدكتوراه إلى الوطن الحبيب لبنان بكل أطيافه الدينيّة والسياسيّة قيادةً وشعباً، ومن أجل السلام العالميّ.

مع محبتي واحترامي وتقديري وشكري لجميع الموجودين. عاشت البيئة، عاش لبنان.