توقيع ديوان «لبنان إلى أين؟»

29/9/2015
العددان الثلانون والواحد والثلاثون ايلول-2017

للدكتور عبد الحافظ شمص

برعاية بلدية الغبيري واتحاد الكتّاب اللبنانيين وقع الشاعر الدكتور عبد الحافظ شمص ديوانه « لبنان... إلى أين؟ ». في قاعة بلديّة الغبيري بحضور حشد من الفاعليات السياسيّة والإجتماعيّة والبلديّة يتقدّمهم الرئيس السيّد حسين الحسينيّ، النائبان السابقان: بيار دكاش وسعود روفايل، ممثل الرئيس ميشال عون المحامي رمزي دسّوم، ممثل قائد الجيش العقيد عاصم السيّد.

القضاة: الدكتور الشيخ يوسف محمد عمرو، أنور الحجّار، أحمد سفر وحسن الشامي، المحامي حسن مرعي برّو، مدير عام الإذاعة اللبنانيّة محمد ابراهيم، الدكتورة سلوى الخليل الأمين، أمين عام إتحاد «الكتّاب اللبنانيين» الدكتور وجيه فانوس، رئيس التجمع الوطنيّ للثقافة والبيئة والتراث انطوان أبو جودة، رئيس معهد الجودة الدكتور بديع أبو جودة، نقيب الفنانين السابق إحسان صادق، الشاعر الأديب الشيخ حسن شاهين، الأستاذ أنطون فضّول وغيرهم من الوجوه الثقافيّة والإجتماعيّة.

بعد النشيد الوطنيّ وكلمة عريف الإحتفال الدكتور عماد شرارة، تكلّم رئيس بلدية الغبيري الحاج محمد سعيد الخنسا مُرحباً بالحضور وبالوجوه الساطعة في أكثر من ميدان، ليرد على سؤال الشاعر شمص « لبنان... إلى أين؟ » قائلاً:« نريد لبنان الأدب والعلم والفكر والمعرفة، نريد وطناً بعيداً عن الجهل والتخلف والتفرقة والتكفير نريده شامخاً بشعبه وجيشه ومقاومته. وشاعرنا عبد الحافظ الذي نعتزُّ بمعرفته قد أفاض في التأكيد على ضرورة حفظ صورة لبنان نقيّة بالحب ساطعة بالتعايش.

من جهتها، لفتت الدكتورة سلوى الخليل الأمين إلى المضمون الشعري الوطنيّ الذي يختزنه الدكتور شمص في وجدانه، مشيرةً إلى أنّه يحاكي جميع المناسبات وهو الذي يتنفس من خلال قصائده التي تعني كل المواطنين وتعكس معاناة الشرفاء وأهل الحق في كل ميادين الحياة.

وفي كلمته، أثنى الدكتور وجيه فانوس على دعم بلدية الغبيري ورئيسها لأهل العلم والأدب والمعرفة، لافتاً إلى أن عنوان الديوان ( لبنان... إلى أين؟) يوحي بمضمون سياسي أو اقتصادي أكثر مما يدل على أنّه ديوان شعر يفيض بالتساؤلات والأمنيات الصادقة لشاعرنا المرهف الأحاسيس، وختم مطلقاً صرخته في وجه وزارة الثقافة التي لا تعير إهتماماً لازماً للكتاب، مشيراً إلى أن منحتها الداعمة لاتحاد الكتاب لا تتجاوز 20 مليون ليرة سنوياً، ليختم مبدياً أسفه واستياءه من إضاعة لبنان لاستراتيجيته الثقافية …«ربما لأننا المثقفين ولسنا المصفّقين، ويبقى ضمير المثقف هو الضمير الحاكم». وختاماً توجّه شمص شاكراً الحضور سيّما الذين تحدّثوا خلال الحفل أو وقفوا إلى جانبه في مسيرته الشعرية، مع تخصيصه الرئيس الحسيني والحاج أبو سعيد الخنسا بأبيات شعرية معبّرة. وقدّم السيد انطوان أبو جودة درعاً تقديرية لشمص، فيما أهداه الدكتور بديع أبو جودة صورة نادرة للسيّدة العذراء u، وختاماً دُعي الحضور إلى الكوكتيل.