ذكرى إخفاء الإمام السيّد موسى الصدر

29/9/2015
العددان السابع والثلاثون والثامن والثلاثون شباط-2019

أقامت حركة « أمل» اقليم جبل لبنان الذكرى السابعة والثلاثين لإخفاء الإمام السيّد موسى الصدر في دير سيدة المعونات في جبيل، عصر يوم الاثنين الواقع فيه 24 آب 2015م. ندوة تحت عنوان:« لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه» حاضر فيها راعي أبرشية جبيل المارونيّة المطران ميشال عون ومفتي صور وجبل عامل الجعفري القاضي الشيخ حسن عبدالله. حضرها حشد كبير من الشخصيات الدينيّة والسياسيّة والأمنيّة والإجتماعيّة وممثلي الأحزاب والقوى الوطنيّة وبعض رؤوساء البلديات ومخاتير القرى يتقدمهم قاضي جبيل الشرعي الجعفريّ الدكتور الشيخ يوسف محمد عمرو، النائب الأستاذ عباس هاشم، النائب الدكتور وليد خوري، الشيخ أحمد اللقيس ممثلاً لوالده الشيخ غسّان اللقيس إمام المركز الإسلاميّ في جبيل، الشيخ بسّام العيتاوي، الشيخ علي برّو، المحامي جان الحوّاط، الدكتور محمد داغر، العميد نديم حمدان، الدكتور دياب كنعان، الدكتور سمير حيدر أحمد، الأستاذ فوزي عساكر، رالف وديع صليبا عن بلدية جبيل وغيرهم من الشخصيات والوجوه الكريمة. أدار الندوة مسؤول حركة « أمل» في بلاد جبيل النقيب علي خير الدين. كانت البداية بقراءة القرآن الكريم ثُمّ النشيد الوطني اللبناني. ثُم كلمة المطران عون تكلّم بها عن دور الإمام الصدر في إرساء الوحدة الوطنيّة منذ الستينيات في القرن الماضي من خلال الندوة اللبنانيّة في بيروت. ومن خلال مواقفه ومحاضراته في بعض كنائس بيروت. ومن خلال تصديه للمهاجمين على بلدتي شليفا ودير الأحمر. ومن خلال اعتصام العامليّة وغيرها من مواقف. ثُمّ تكلّم المفتي الشيخ عبدالله عن مواقف الإمام موسى الصدر ومحاضراته حول كرامة الإنسان والوحدة الوطنيّة وأنها مستمدة من كلمات ومواقف الإمام عليّ بن أبي طالبt. ومن خلال عهده لمالك بن الحارث الأشتر الذي ولاه مصر. كما تكلّم عن حركة المحرومين وأن منطلقها لم يكن طائفياً وإنما كان للدفاع عن حقوق جميع اللبنانيين المحرومين. وأن موقعي ميثاقها كانوا من جميع الطوائف والشخصيات اللبنانيّة آنذاك.