بلدية جبيل تكرّم قائد معركة "فجر الجرود" العميد الركن فادي داوود وضباط وعناصر أبناء قضاء جبيل

22/1/2018
العدد الرابع والثلاثون -أيار -2018

 

 إعداد هيئة التحرير

 

أقامت بلدية جبيل عصر يوم الإثنين الواقع فيه 11 آب 2017م. إحتفالاً شعبياً حاشداً في الشارع الروماني وسط المدينة، تكريماً لقائد معركة « فجر الجرود» العميد الركن فادي داوود وضباط وعناصر أبناء قضاء جبيل الذين شاركوا في المعركة، في حضور ممثل قائد الجيش العماد جوزاف عون العميد الركن باسل ابراهيم، ممثل راعي ابرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون جوزف زيادة، قائمقام جبيل نجوى سويدان، فرح الخوري، مفتي جبيل الشيخ غسان اللقيس، ممثل القاضي الدكتور الشيخ يوسف عمرو الأستاذ فادي حيدر، مستشار وزير الدولة لشؤون الفساد مارك بخعازي، رئيس دير سيدة المعونات الأب جان بول الحاج، رئيس البلدية المهندس وسام زعرور وأعضاء المجلس البلدي، الرئيس السابق لبلدية جبيل زياد الحوّاط ومخاتير المدينة وعدد من رؤساء البلديات وفاعليات سياسية، اجتماعية وحزبية ونقابية وعسكرية وحشد من أبناء قضاء جبيل.

 

بداية، النشيد الوطني اللبناني، ثم نشيد الجيش عزفتهما موسيقى الكشاف الماروني مفوضية جبيل، وألقى نائب رئيس البلدية المحامي جوليان زغيب كلمة وجه فيها التحية «من جبيل فجر الحروف الأبجدية الى الجيش اللبناني وفجر الجرود والتحية مضاعفة عندما تحتفي بيبلوس بإبنها الأغر الّذي علم الإرهاب أبجدية البطولة والحرية».

 

ثم ألقى رئيس البلدية المهندس وسام زعرور كلمة قال فيها: «إنّه لشرف عظيم لي أن يكون أول خطاب ألقيه بعد تسلمي مقاليد رئاسة بلدية جبيل، هو الشهادة والإعتزاز بجيشنا الوطني الباسل، الذي حقق في معركة «فجر الجرود» نصراً عظيماً شهدت له المراكز العسكريّة والديبلوماسيّة العالمية. لقد أضفنا يا سيادة العميد الركن، البطل فادي داوود، الى شعاركم كلمة «انتصار» حيث أصبح شعاركم: شرف، تضحية، وفاء، انتصار.

 

وأضاف:«جبيل ليست فقط مدينة الثقافة والعلم والتاريخ، جبيل ليست فقط إحدى أقدم المدن في العالم، جبيل لم تصل بالصدفة الى العالمية في العامين 2014 حين نالت جائزة التفاحة الذهبية و 2016 حين انتخبت عاصمة السياحة العربية، وذلك عندما كان يرأس مجلس بلديتها الصديق زياد الحوّاط الذي نتمنى له أن يوصل قضاء جبيل الى العالمية في سنة 2018 من خلال الندوة البرلمانية».

 

بعد ذلك القى ممثل قائد الجيش العميد الركن باسل ابراهيم، كلمة جاء فيها: «إن تداعيكم الى تكريم الجيش وشهدائه وأبطاله الذين خاضوا معركة «فجر الجرود»، هو في الحقيقة تكريم منكم ولكم، فما نحن الا جزء من شعبنا الوفي الأبي، وأنتم في طليعته، وما الغاية النهائية من الرسالة التي يعتنقها الجيش، إلا الدفاع عن الوطن وصون كرامة أبنائه...»، وأضاف:« أمّا ان تبادروا الى تكريم القائد الميداني لعملية «فجر الجرود» العميد الركن فادي داوود، ابن هذه المدينة الحبيبة، تقديراً لانجازاته الباهرة في المعركة، فهذا هو الوفاء بعينه لأن حالكم هو حال ذلك القائل «من البيت أحببت العائلة، ومن العائلة أحببت القرية، ومن القرية أحببت الوطن بأسره».

 

وألقى العميد الركن داوود كلمة قال فيها :«معركة «فجر الجرود» هي قرار شجاع جداً تخطى كل الخطوط الحمر إتخذه رئيس الجمهورية، وهذا القرار عبّر عن الثقة بالمؤسسة العسكرية وهو العارف قبل غيره والقائل منذ سنوات بأن العسكر قلب المعادلات التكتية، وهذه المعركة كان على رأسها قائد شجاع مقدام تربينا وإياه على خُطى التضحية وخدمة الوطن والجيش اللبناني، قبل التحدي واثبت بقيادته الجيش اللبناني أنَّ المؤسسة الوطنية التي تستوعب جميع أطياف الوطن والممثلة لكل أبنائه هي المؤسسة القادرة على حماية الوطن ودحر الإرهابيين الذين روعوا الكرة الأرضية والتي عجزت عنهم دول العالم فكانت نهايتهم على يد الجيش اللبناني وهذا شرف وفخر لنا».

 

وختم:«هذا التكريم هو لكل الوحدات التي شاركت وواكبت هذه المعركة وأهدي هذا النصر أولاً لفخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ولقائد الجيش العماد جوزف عون ولكل الضباط والعسكريين الّذين خدموا تحت إمرتي والشكر للمجلس البلدي رئيساً واعضاءً ولكل المشاركين في هذا الإحتفال وهذا التكريم الغالي والمقدّر جداً سيرافق ضميري ووجداني ما حييت، ونحن عائلة واحدة في خدمة الوطن».

 

وفي الختام أُلقيت أبيات شعر من وحي المناسبة. ثم تمَّ تبادل الدروع التذكارية.