توقيع كتاب جديد للدكتور حسن حيدر أحمد

29/9/2015
العددان السابع والثلاثون والثامن والثلاثون شباط-2019

بدعوة من المجلس الثقافي في بلاد جبيل أقيم احتفال وندوة في ثانوية جبيل الرسميّة يوم الخميس 14/5/2014م. حول كتاب «دواء التفكير أم وباء التكفير» للدكتور حسن حيدر، حضره حشد من الفاعليات السياسيّة والدينيّة والبلديّة والإختياريّة والتربويّة والجامعيّة والإجتماعيّة والإعلانيّة والقانونيّة والثقافيّة والعسكريّة وناشطون في جمعيات متعددة.

شارك في الندوة: رئيس المجلس الثقافي في بلاد جبيل الأستاذ يوسف أبي عقل، سيادة المطران ميشال عون، سماحة المفتي الشيخ عبد الأمير شمس الدين، فضيلة الشيخ غسّان اللقيس، الدكتور انطوان داغر، الدكتور وفيق ابراهيم، ومقدّم الإحتفال الأستاذ وليم مراد.

وحضرها صاحبا السعادة النائبان: وليد خوري والأستاذ عباس هاشم، الأستاذ جان الحوّاط، السيد مصطفى الحسينيّ، الدكتور سمير حيدر أحمد، الدكتور محمد حيدر أحمد.

كما حضر أصحاب الفضيلة: الشيخ القاضي الدكتور يوسف محمد عمرو، الشيخ محمد حيدر، الشيخ محمود حيدر أحمد والشيخ أحمد اللقيس، الأب فادي الخوري، ومدير الإذاعة اللبنانية الأستاذ محمد إبراهيم، ممثل وزارة التربيّة مدير التعليم الإبتدائي الأستاذ جورج حدّاد، المفتش التربوي الأستاذ انطوان سرور، العميد علي أبي ناصيف، العميد محمد حيدر، المدير الإداري في أوجيرو المهندس حسان إبراهيم، الدكتور صادق برق وفاعليات جُبيليّة متنوعة.

بدأ برنامج الإحتفال بالنشيد الوطنيّ اللبنانيّ ثُمّ بنشيد المجلس الثقافيّ ثُمّ تلته كلمة المجلس الثقافي في بلاد جبيل ألقاها رئيسه المحامي الأستاذ يوسف أبي عقل الذي رأى أن الكتاب صرخة حرية ورجاحة عقل حيث أثار إشكاليات كثيرة ومسائل خطيرة عالجها بتفكير عميق ومنطق واع. ثُمّ دعا أبي عقل إلى إلإصلاح الدينيّ والإقلاع عن الخطاب الطائفي ودعا رجال الدين إلى إصدار عهدة جديدة تدعو إلى قبول الآخر لأنّه من صُنع الله.

ثُمّ تكلّم سيادة المطران ميشال عون فرأى أن الغزو الفكري الأوروبيّ لبلاد الشرق كان يساعد إيجابياً على البحث والتفكير وإيجاد الحقيقة. وهناك الكثير من حكام الشرق ومثقفيه تعلّموا في مدارس الإرساليات. كما عرَّج على تاريخ القتل بإسم الدين في أوروبا بين الكاثوليك والبروتستانت. وتكلّم عن المجمع الفاتيكاني الثاني الذي أعطى الكنيسة نقلة نوعية في علاقتها مع الآخرين والإنفتاح على الديانات الأخرى والمناداة بالحرية الدينيّة.

ثُمّ تكلّم سماحة مفتي بلاد جبيل وكسروان الشيخ عبد الأمير شمس الدين واستشهد بآيات قرآنية لا تميّز بين رسل الله تعالى وبمواقف النبيّw من المسيحيين، مُعتبراً أن قاطعي الرؤوس كانوا الحكام والمستبدين في التاريخ الإسلامي، أمّا جيش الإسلام الحقيقي فهو الذي توجه لفتح مكة أيام رسول اللهw. ثُمّ أيدَّ الملاحظات والاستدراكات التي ذكرها القاضي عمرو على المؤلف في مقدمته له في هذا الكتاب.

ثُمّ تكلّم فضيلة الشيخ غسّان اللقيس الذي اعتبر أن مؤلف الكتاب ابن مدينة جبيل الذي اكتسب خبرة عالية في فكر الشباب ممّا ولدَّ عنده الجرأة في قول الحق وهو كان موضوعياً في بحوثه يرى النور أينما كان.

واعتبر الدكتور انطوان داغر في كلمته أن الكتاب يقرع اجراس الخطر لأنّ التعصب والجهل وكراهية الآخر والعنف تحيط بنا.

بدوره هنأ الدكتور وفيق ابراهيم في كلمته صاحب الكتاب الذي وضع يده على مشكلة نتعامى عنها بحيث يتم تحويل الدين إلى إيديولوجيا وتحويل هذه الايديولوجيا إلى السياسة. وأوضح أن الديانات التوحيديّة تكمل بعضها بعضاً...

 

ثُمّ تكلّم صاحب الكتاب الدكتور حسن حيدر أحمد الذي ركّز على أهمية جبيل الثقافيّة لأنّها مهد أبجديّة احيرام وقدموس. وشكر الحاضرين جميعاً كما شكر المجلس الثقافيّ لبلاد جبيل ورئيسه والمنتدين جميعاً ومقدّم الإحتفال الأستاذ وليم مراد وسيادة المطران عون وسماحة المفتي شمس الدين وفضيلة الشيخ اللقيس والدكتور ابراهيم والدكتور داغر ومدير ثانوية جبيل الرسمية الأستاذ جوزف مخايل. ثُمّ ختم كلامه بقوله:«كنّا نردد مع ديكارت: أنا أفكر إذاً أنا موجود فأحكمتنا التجارب فصرنا نردد«أنا أفكر إذاً أنا ضد التكفير» ثُمّ أنهى بالقول:«عاشت جبيل مهد الأبجدية، عاش المجلس الثقافيّ، عشتم وعاش لبنان موئلاً للفكر والإنسان».