إفطار لـ حركة "أمل" في جبيل

29/9/2015
العدد الرابع والثلاثون -أيار -2018

أقامت حركة « أمل» إقليم جبل لبنان إفطارها السنوي تكريماً لعوائل الشهداء والجرحى، في مطعم فندق «بيبلوس بالاس » جبيل، غروب يوم الثلاثاء الواقع فيه 7 تموز 2015م. حضره النائب عباس هاشم، راعي أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون ممثلا بالأب روني بو غاريوس، قائمقام جبيل نجوى سويدان فرح، رئيس بلدية جبيل زياد الحوّاط، رئيس المكتب السياسي في « حركة أمل» جميل حايك، نائب رئيس المكتب السياسي للحركة الشيخ حسن المصري، المسؤول التنظيمي للحركة في جبل لبنان محمد داغر، المسؤول التنظيمي للحركة في جبيل علي خير الدين،المسؤول الاعلامي في إقليم جبل لبنان محمود المقداد، المفتي الجعفري لبلاد جبيل الشيخ عبد الأمير شمس الدين، مدير مستشفى البوار الحكومي الدكتور شربل عازار، الأمين العام السابق لحزب الكتلة الوطنية المحامي جان الحوّاط، رئيس جمعية « آنج» الأجتماعية المحامي اسكندر جبران، القائد السابق للدرك العميد الياس سعادة، آمر سرية جونية في قوى الأمن الداخلي المقدم جوني داغر، آمر فصيلة جبيل في قوى الأمن الداخلي النقيب كارلوس الحاماتي وفاعليات حزبية ووجوه إجتماعيّة .

بداية، آيات من الذكر الحكيم، ثم النشيد الوطني ونشيد «حركة أمل»، بعدها ألقى الشيخ المصري كلمة قال فيها:«يصادف يوم شهيد «أمل» في يوم تكريم عوائل شهداء جبيل ويوم إستشهاد أمير المؤمنين عليِّ بن أبي طالبt، الذي يصادف هذا اليوم ذكرى إستشهاده على يد طواغيت الأرض لأنه يمثل الاعتدال بكل تلاوينه ولأنه يمثل الايمان بنصاعته، وشهيد «أمل» الذي أراده الإمام موسى الصدر أن يدافع عن كل دسكرة وعن كل قرية ومدينة على مساحة هذا الوطن، ولأن الإمام الصدر كان الفكر الناصع وإذا بدولة الرئيس نبيه برّي الذي مشى على نفس الخُطى والذي لا يمكن إلا أن يكون لكل اللبنانيين بكل تلاوينهم وطوائفهم وأحزابهم، فإنه كان وسيبقى يعتبر أن جبيل كبنت جبيل هذه أسيرة الحرمان وتلك أسيرة العدوان وهما عدوان بوجه واحد، هكذا ينطلق شهيد أمل من أرض الجنوب ليشكل بدمائه زنار نار أمام طمع الأعداء بأرضنا وخيراتنا وثرواتنا ووطننا لبنان ».

وتابع:«تعالوا لننتخب رئيساً للجمهورية ولأول في تاريخ لبنان مكتوباً عليه صُنِعَ في لبنان، دعونا لانتخاب رئيس مختار من شعبه وأهله من اللبنانيين عن قناعة، اللبنانيون اليوم مدعوون جميعاً لأن يسارعوا الى إنتخاب رئيس للجمهورية. هل يعقل أن يكون جسد بلا رأس هذا البلد ناقص اليوم بتركيبته اليوم كل بلد لا رأس فيه لا حياة له؟ تعالوا لننتخب رئيس جمهورية لبنانياً من دون التسكع على أبواب الدول العظمى أو دول الجوار، تعالوا لنتسكع أمام المجلس النيابي ليلاً نهاراً من أجل الخروج برئيس جمهورية لهذا البلد الذي يستأهل منا الكثير، ولنضحي بالانانيات من أجل مصلحة لبنان وهو بانتظار المسؤولين الكبار الذين يتحملون مسؤولية بقاء هذا الوطن،إسرائيل تنتظر ليدخل لبنان بالكوما لتهشمه، ومن أجل ألا تكون إسرائيل هي الرابح الأكبر، تعالوا لنحمي وطننا لبنان، لندافع عن ثرواته الطبيعية».

وختم:«المبادىء ليست موجودة عند هذه الأقوام، وهم ينفذون أوامر الاستعمار، ومن هذا المنطلق، نقدم التعازي إلى دولة الكويت بالشهداء والتهاني على المعالجة الحضارية التي قام بها أمير الكويت حيث صلى السني الى جانب الشيعي وحيث جلس الجميع يتقبلون التعازي باعتبار أن الشهداء ينتمون الى كل الكويت، فلماذا لا نفعل نحن هنا في لبنان عندما يسقط منا شهيد فلنجتمع جميعاً من أجل أن نتقبل التعازي وأن نضع أيادينا بعضها ببعض من أجل وحدة وطننا وعشتم وعاش لبنان ».