عاشورائيات: الملتقى الثقافي الجعفري في المتن الشمالي

4/1/2016
العددان الثاني والثلاثون والثالث والثلاثون كانون الثاني -2018

أحيا مجلسه العاشورائي السنوي في سد البوشرية

 نظَّم الملتقى الثقافي الجعفري في المتن الشمالي مجلسه العاشورائي السنوي في حُسينية مسجد الإمام عليّ t، في سدَّ البوشرية، بحضور حشد من الشخصيات الدينية والسياسية والاجتماعية والدبلوماسية، تقدّمهم ممثلون عن عدد من الأحزاب والقوى السياسية وسفير المملكة الأردنية الهاشمية في بيروت السفير نبيل المصاروة، ومجموعة من رجال الدين.

بعد تقديم من الصحافي جوي حداد رحب إمام مسجد سد البوشرية الشيخ محمد علي الحاج العاملي بالحضور مُستعرضاً أهداف إقامة المجلس العاشورائي السنويِّ بشكل مُشترك إسلامي ـ مسيحي، الذي درجت العادة على إقامته في حسينية سد البوشرية.         

ثم كانت كلمة رئيس الطائفة القبطية في لبنان الأب رويس الاورشليمي الذي اعتبر أن الذكرى « تعود ونحن نرى معاناة وآلام شعوب المنطقة في العراق وسوريا واليمن وليبيا، وما يعاني الشعب الفلسطيني من ظُلم على وجه الخصوص، فبعد تهجيرهم من أوطانهم نراهم اليوم ما زالوا يعانون من الإجرام والإرهاب ».        

كما دعا الأب الاورشليمي للاقتداء بالإمام الحسين في السعي للمطالبة بالعدالة والحرية والكرامة. 

بعدها كانت كلمة المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في بيروت عُمر المصري، الذي تطرَّق لمعاني عاشوراء، وختم كلمته: «أننا مدعوون إلى الاقتباس والتعلم من المدرسة المحمدية ومن النهضة الحسينية، بأن نكون دوماً مع الحقِّ في وجه الباطل مهما عظمت سطوة الباطل وضعفت جذوة الحقِّ، فمهما طال الزمن إعلموا أن دولة الظلم ساعة ودولة الحقِّ إلى قيام الساعة.         

وطالب رئيس التجمع الوطني للثقافة والبيئة والتراث أنطوان بو جودة في كلمته بالإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية، ثم الانطلاق في ورشة إصلاحية عامة لكافة مرافق الدولة ومؤسساتها ».    

اما كلمة الختام فكانت للمفكر الإسلامي العلاّمة السيد محمد حسن الأمين الذي تحدث عن فلسفة عاشوراء وقيمها الإنسانية الجامعة، التي تشكل مساحة مشتركة بين الإسلام والمسيحية والثقافات الأخرى.  

كما أعتبر العلامة الأمين أن ثورة الإمام الحسين هي الامتداد الطبيعي لدعوة جده الرسول محمدw وأن معركة كربلاء هي التطبيق العمليِّ لرسالة الإسلام الهادفة لنشر العدالة.