الربّانيّون وإشكاليّات التّطرّف

15/4/2016
العدد الرابع والثلاثون -أيار -2018

بدعوة من «ربّانيّون بلا حدود » إنعقد في فندق « كراون بلازا » الحمرا ـ بيروت، يوم السبت الواقع فيه الخامس من شهر آذار 2016م. مؤتمرٌ مُغلقٌ حضره قرابة خمسين رجل دين من الطوائف والمذاهب اللبنانيّة.

إفتتح اللقاء منسق «ربّانيّون بلا حدود» سماحة الشيخ محمد علي الحاج العامليّ فشرح أنّه الطبعة الثالثة من المؤتمر السنويّ الذي تنظمه «ربّانيّون بلا حدود » وفي الوقت نفسه تتويج للنشاطات التي نظمتها خلال الأشهر المنصرمة وأشار إلى أن هذه النشاطات «ركّزت على مسارين اثنين: مسار ربانيّ شمل لقاءات جمعت عدداً من رجال الدين تحت عنوان التفكير بإشكاليات التّطرف (التّطرف والأديان، التّطرف والكتب المُقدّسة، التّطرف والشباب)، ومسار شبابي تمثّل في لقاءات مصارحة بين الدينيين والشباب بإعتبار أنّ هؤلاء هم الحلقة الأضعف في عداد ضحايا التّطرف».

وتوزّع المؤتمر على محاور ثلاثة، وضع الأول تحت عنوان:«هل الأديان أكثر عُرضة للتّطرف من العقائد غير الدينيّة؟» وقد قُدمت خلاله ثلاث أوراق بتوقيع كل من المطران كيرللس سليم بسترس متروبوليت بيروت وجبيل للروم الكاثوليك، والمفتي الشيخ بكر الرفاعي، والبروفسور الأب يوسف مونس كاهن كنيسة مار انطونيوس الكبير المارونيّة.

أمّا المحور الثاني فجاء تحت عنوان:« التّطرف الديني: إسم واحد لمسميات شتى؟». وقد قدّمت خلاله أربع أوراق بتوقيع كل من المفتي الجعفريّ الشيخ أحمد طالب، والأب بولس وهبه كاهن كنيسة مار مخايل للروم الأرثوذكس ـ بيروت، وقاضي بيروت الشرعيّ الشيخ أحمد درويش الكردي، والمونسنيور جورج يغيايان كاهن كنيسة مار الياس للأرمن الكاثوليك.

أمّا المحور الثالث والأخير فحاول الإجابة عن السؤال الآتي:« هل التّطرف في الإعتدال هو الجواب على التّطرف؟».

وقد قدّمت خلاله أربع أوراق أيضاً بتوقيع كل من الأمين العام لمؤسسة العرفان الشيخ الدكتور سامي أبي المنى، والقس غسان خلف، وقاضي جبيل الجعفريّ الدكتور الشيخ يوسف محمد عمرو وعضو اللقاء الروحي الشيخ إياد عبدالله وتلا كل من الجلسات الثلاث نقاش مستفيض عقَّب فيه المشاركون على المداخلات وأدلوا بآرائهم. وقد أوصى المشاركون بأن تُنشر الأوراق التي قدّمت في كتاب يشكل محطة في النقاش المتعلق بهذا الموضوع.