إطلاق وتوقيع كتاب الدكتور قيس:المؤتلف والمختلف في القرآن الكريم

25/6/2018
العدد الرابع والثلاثون -أيار -2018

 

إعداد هيئة التحرير

برعاية رئيس مجلس النوّاب نبيه بري، أُقيم عصر يوم الجمعة في 13 نيسان 2018 حفل إطلاق وتوقيع كتاب «المؤتلف والمختلف في التفسير» لمؤلّفه مؤسّس المركز العلمي للدراسات والأبحاث القرآنية الدكتور أحمد محمّد قيس، وذلك في تمام الساعة الرابعة عصراً في قصر «الأونيسكو».

وتخلّل الحفل كلمات للرئيس برّي ألقاها ممثله الدكتور رياض غنّام و«اتحاد الكتّاب اللبنانيين» ألقاها عضو الإتحاد الشاعر الدكتور عبد الحافظ شمص والمؤلّف ثمّ توقيع الكتاب.

وهذا الكتاب فريد من نوعه في التفسير المقارن، وقدّم له الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيّب الذي كتب أنّ « أهمية هذا الكتاب أنّه مساهمة من جملة مساهمات تعمل على وأد الفتن وإصلاح ذات البين في الوسط الإسلامي العام بأسلوب بعيد عن الهوى والعصبية وذلك من خلال استعراض أقوال المفسّرين من كافة المشارب الفكرية والإسلامية، ومقابلة هذه الأقوال بشكل علمي وموضوعي حتّى يتبيّن للقارئ الغثّ من السمين في هذه الأقوال، ويتعرّف إلى الثراء العلمي والفكري لدى هؤلاء المفسّرين، وأيضاً إلى موارد الإختلاف والتي تأتي بمعظمها بشكل تباينات علمية طبيعية تحصل في كافة المجالات بدون استثناء».

وأضاف شيخ الأزهر:« كما تكمن أهمية خاصة في هذا الكتاب وهي تحريض ودفع القارئ إلى التعرّف والاطلاع على الفكر الآخر الإسلامي، إذ في العديد من الموارد أو المناسبات قد يكتفي المسلم برأي من يعتقد به حصراً دون الآخرين، أمّا هنا فتتاح له الفرصة ليطلع على كافة الآراء ما يؤدّي وبشكل تلقائي إلى توسيع دائرة معارفه الفكرية الإسلامية دون عناء، أو الرفض المسبق الناتج من التعصّب، وهذا ما تحتاجه الأمّة في وقتنا الراهن أيّما حاجة».

ويقع الكتاب في أربعة أجزاء يبلغ عدد صفحاتها مجتمعةً 2300 صفحة، وهو مجلّد تجليداً فاخراً وجميع حقوق الطبع والنشر والملكية الفكرية تعود للمؤلّف، وتتولّى «دار الملاك» في الغبيري توزيعه.