فقيد الشباب الغالي المهندس ابراهيم وجدي عمرو

25/3/2019
العددان السابع والثلاثون والثامن والثلاثون شباط-2019

إعداد الحاج بيلال وهبي عمرو

فجع آل عمرو في لبنان والمهجر بالمهندس إبراهيم وجدي محمد علي عمرو في الولايات المتحدة وهو في ريعان الشباب، اثر تعرضه لجلطة دماغيّة في العاشر من شهر كانون الثاني (يناير) 2019م. وبناء على رغبة وطلب من والديه وآل عمرو في لبنان. فقد تمَّ نقل الجثمان الطاهر إلى لبنان حيث صُليَّ عليه من قبل القاضي الدكتور الشيخ يوسف محمد عمرو وجمع كبير من المؤمنين عصر يوم السبت الواقع فيه 19 كانون الثاني 2019م. في روضة الشهيدين ـ الغبيري، ثم ووري في الثرى في مأتم مهيب.

كما أُقيمت قبل ظهر يوم الأحد الواقع فيه 27 كانون الثاني 2019م. ذكرى اسبوعه في قاعة الإمام موسى الصدر في روضة الشهيدين، حضرها حشد كبير من الأقارب والاصدقاء يتقدّمهم العلاّمة الدكتور السيّد جعفر فضل الله، القاضي الدكتور الشيخ يوسف محمد عمرو، الشيخ محمد حسين عمرو، الشيخ عصمت عباس عمرو، الشيخ فؤاد خريس، النائب السيّد مصطفى الحسينيّ، الدكتور محمد داغر مسؤول حركة «أمل» في جبل لبنلعقيد حسن محمد عمرو، مختار المعيصرة عودي عمرو وشخصيات أمنيّة وإجتماعيّة وبلديّة. قراءة القرآن كانت للحاج حسن عباس عمرو، عريف الإحتفال كان الحاج فؤاد درويش، كلمة العائلة كانت لسماحة العلاّمة الشيخ محمد حسين عمرو ومن وحي المناسبة، شكر فيها الحضور الكريم بإسم آل الفقيد والعائلة. ثُمّ خُتمت الذكرى بقراءة مجلس عزاء حسينيّ لفضيلة الشيخ ماهر دكروب.

وبهذه المناسبة أفاد عضو هيئة تحرير مجلة «إطلالة جُبيليّة» الحاج بيلال وهبي عمرو قائلاً:[« بتسليم بقضاء الله تعالى وقدره تلقت عائلة آل عمرو في لبنان وفاة شاب من ابنائها في ربيع العمر إثر تعرضه لجلطة دماغيّة.

وُلِدَ فقيد الشباب الغالي إبراهيم وجدي عمرو في الولايات المتحدة الأميركيّة في 6/8/1993م. ونشأ وتربى ودرس حتى نال ما كان يصبو إليه في العلم حيث تخرّج مهندس طيران. كان ناجحاً في عمله خلوقاً في تربيته متواضعاً مؤمناً، أحبَّهُ كل من عرفه وكان مثال الأخلاق الحميدة. كان يشتاق إلى أرض وطنه وإلى أهله فلم يترك مناسبة إلا ويتواصل مع أحبائه وأهله في لبنان.

لقد كان خبر وفاته فاجعة ألمت بأسرته الصغيرة الصابرة وبعائلته الكبيرة آل عمرو. لقد لفَّ الحزن والأسى كل بيت من أبناء العائلة.

يا كوكباً ما اقصر عمره، لقد ابكيت العيون وأدميت القلوب وإنّا على فراقك يا فقيد الشباب لمحزونون. ولا نقول إلا ما يُرضي الله تعالى

وإنّا لله وإنّا إليه راجعون»].