شهداء علمات في ملحمة برج البراجنة

4/1/2016
العددان الثلانون والواحد والثلاثون ايلول-2017

بقلم: الشاعر الأستاذ علي حسين عوّاد

قال رسول الله (ص)، الشهداء أمراء أهل الجنّة. مساء يوم الخميس الواقع فيه 12 تشرين الثاني 2015م. وعند الساعة السادسة إلاّ بضع دقائق، تعرضت الضاحيّة الجنوبيّة من بيروت في برج البراجنة، شارع حسينيّة الإمام الحسين t، لتفجيرين متتاليين تفصل بينهما أربع دقائق، التفجيران ناتجان من حزامين لانتحاريين فجرا نفسيهما في شارع يعجُّ بالنّاس، وأمام مسجد الإمام الحسين t، أدى التفجيران إلى سقوط 43 شهيداً و 220 جريحاً، إلى جانب الأضرار الماديّة الكبرى في المنازل السكنيّة وفي المحلات التجاريّة.

وحيث أنّ أهل علمات يسكنون في منطقة برج البراجنة وبكثافة سكانيّة كبيرة، كانت الحادثة مؤلمة جداً حيث سقط من بلدة علمات أربعة شهداء وثلاثة جرحى.

الشهداء هم: الأستاذة روان محمد عوّاد (23 عاماً): ماجستير في الإدارة التربويّة.

الشهيد علاء علي عوّاد (22 عاماً): سنة ثانية حقوق، الجامعة اللبنانيّة.

الشهيد علي الرضا أيمن عوّاد (13 عاماً): طالب الشهادة المتوسطة.

الشهيد ماجد رامح خير الدين (31 عاماً): موظف بمرفأ بيروت.

الجرحى هم: نمر حسين عوّاد (31 عاماً): رقيب في قوى الأمن الداخلي.

هدى محمد عوّاد (20 عاماً): تعمل في محل ملكها (ثياب).

نرجس عوّاد 30 عاماً سيّدة منزل.

نبذة عن حياة الشهداء

الّذين سقطوا في تفجير برج البراجنة

1ـ روان محمد عوّاد (23 عاماً: مجازة في الإدارة التربويّة، حازت على مُنحةً من كلية التربيّة للتخصص في المملكة الأردنيّة.

أستاذة في مدارس التكامل الإسلاميّة التابعة للجمعية الخيريّة الإسلاميّة في برج البراجنة. مثال في أخلاقها وإنسانيتها. حفيدة المرحوم الحاج علي محمود عوّاد (أبو سامي) رجل المشاريع الخيريّة المتعددة في برج البراجنة وفي بلدة علمات، شغل منصب رئيس الجمعية الخيريّة الإسلاميّة منذ تأسيسها في الستينيات ولغاية وفاته عام 2008م. ومن مؤسسي المؤسسة الخيريّة الإسلاميّة لأبناء جبيل وكسروان. ونائب رئيسها لعشر سنوات تقريباً. والآنسة روان كانت تريد تحضير إجازة دكتوراه في الإدارة التربويّة في كلية التربيّة في جامعة عمّان.

2ـ علاء علي عوّاد، طالب في الجامعة اللبنانيّة ـ كلية الحقوق سنة ثانيّة، هادئٌ ألوف يحبُّ الآخرين متعلق بمحبة بلدته علمات دائم التفكير بإنمائها، وإيجاد حركة شبابيّة فيها وخاصة في الصيف.

3ـ علي الرضا أيمن عوّاد، فتى خلوق، نشيط، مُندفع، سمع بالإنفجار الأول فاسرع لنجدة المصابين، فإذا بالإنفجار الثاني يرديه شهيداً.

 

4ـ ماجد رامح خير الدين، ربُّ عائلة، موظف في إدارة المرفأ ـ بيروت. كذلك اندفع للنجدة كغيره من الكثيرين لأنّ منزله قريب جداً من مكان الإنفجار الثاني قرب المسجد ـ فسقط شهيد الواجب.