مُهداة إلى روح الأستاذ علي محمود همدر

15/12/2014
العددان الثلانون والواحد والثلاثون ايلول-2017

بقلم الأستاذ محمد علي حسين همدر

أيّها المعلّم الحبيب... يا ابن مدرستك الغالية... علّمني سرّك... علّمني سرّ حياتك...

علّمني كيف بنيت انساناً من لبّ الفقر والحرمان...

علّمني كيف يصنع عالماً من وجد الحياة...

أيها المعلّم الحبيب...

أخبرني عن تلك الرحلة الأبديّة التي أخرجتك من دائرة الضوء إلى عالم الفراق...

يا معلّم الجيل، من الشّعب إلى الشّعب، كانت الرّحلة من العتمة إلى الضّوء...

من أين أبدأ فيك رحلة كلامي... وأنت الكلام بل كلّ الكلام...

كيف أبدأ والغصّة غصّة الفراق...

كم سنفتقدك في هذا الزمن القاسي وأنت معلم جيلنا الذي منه تعلّمنا معنى النّضال

أيها المعلم الحبيب...

نشأت منذ بداية تكوينك على أصالة وصمود وإباء بلدك الغالي فعشقته حتى الفناء...

يكفيك شرفاً وفخراً أن هذا الجيل من صنع يديك الطاهرة...

مضيت والغصّة مدويّة لن تندمل أبدا...

نعاهدك أيها الغالي أننا سنبقى مستمرين لأنك كنت وستبقى الرسالة الخالدة في أذهان كل المحبين.

ألف تحية وسلام إلى روحك الطاهرة

الهوامش:

جاء في ورقة النعي ما يلي: إنتقل إلى رحمة الله تعالى فقيدنا وعزيزنا المناضل الكبير المربي الأستاذ علي محمود همدر(ابو رائد)

زوجته: المرحومة أميرة همدر.

أولاده: رائد ، وسام ـ علاء ـ وعد زوجة حسن بدر الدين ـ ميسون.

شقيقه: حسن، شقيقاته: زينب أرملة المرحوم محمد جواد همدر، روزة زوجة محمد إسماعيل همدر.

صلّي على جثمانه الطاهر يوم الخميس الواقع في 14 آب 2014م. الموافق 18 شوّال 1435هـ. ووري الثرى الساعة الثانية بعد الظهر في جبانة قريته بشتليدا ـ قضاء جبيل. الآسفون: آل همدر وعموم أهالي بشتليدا.