الحاج رامح حسن المولى في ذمة الله(1)

15/12/2014
العددان الثلانون والواحد والثلاثون ايلول-2017

بقلم: القاضي الدكتور الشيخ يوسف محمد عمرو

عرفت المرحوم الحاج رامح حسن المولى «أبو حسن» منذ أكثر من عشرين عاماً عندما زارني في بلدتي المعيصرة ـ فتوح كسروان» مع صديقه المحامي الأستاذ عدنان حيدر أحمد للتعارف. وتكررت الزيارات بيننا في المناسبات. وكان آخرها إجراء لقاء معه حول ذكرياته عن نسيبه المرحوم الشيخ خليل محمود حسين في مجلة «إطلالة جُبيليّة» العدد المزدوج 13 ـ 14 الصادر في 10 شباط (فبراير) 2014م. ص 137. وكنت سابقاً قد ذهبت لزيارته مع الإعلاميّة السيدة ميراي برق نصرالدين حيث قامت بإجراء حوار معه حول ذاكرته الجبيليّة في «إطلالة جُبيليّة» العدد الخامس الصادر في تشرين الثاني (نوفمبر) 2011م. في الصفحتين 32 ـ 33 ومن خلال ما تقدّم عرفت بالحاج رامح ما يلي: أولاً عصاميته إذ أنّه لم يستطع إكمال دراسته بعد الشهادة الإبتدائيّة فتوجه للتوظف بسكة الحديد في مدينة شكا وله من العمر سبعة عشر عاماً لمدة عام ونصف وبعد توقف تلك الشركة عن العمل عمل في شركة الترابة اللبنانيّة في شكا لعدّة سنوات إتضحت بها شخصيته ونجاحه في الحياة. ثانياً توجهه لبناء أسرة مؤمنة صالحة من خلال اقترانه بالحاجة نزار محمود حسين من آل الحاج يوسف شقيقة المرحوم الشيخ خليل محمود حسين. ثالثاً: إمتياز الحاج رامح وأسرته الصغيرة وأرحامه من آل بلوط وفروعهم الكريمة بالوطنيّة والعيش المشترك والمحبة. وحُسن الجوار ومحافظتهم على الأخلاق والقيم.

وبعد فإنّ فقد العائلات الجُبيليّة في مدينتي جبيل وبلاط للحاج رامح حسن المولى وقد ناهز التسعين من العمر خسارة لقيم المحبة والتسامح التي كان يمثلها الراحل والأباء الكرام من آل بلوط والمولى.

وفي الختام نتوجه إلى الله تعالى بالدعاء أن يرحم الراحل الكبير في رحمته وأن يُلهم آله وذويه الصبر وحُسن العزاء.

الهوامش:

جاء في ورقة النعي: انتقل إلى رحمة الله تعالى فجر يوم الإثنين في 10/11/2014م. وصلي على جثمانه الطاهر الساعة الثالثة عصر يوم الإثنين في جامع الإمام عليّ بن ابي طالبQ، جبيل. ودفن في جبانة جبيل.

زوجة الفقيد المرحومة الحاجة نزار حسين

أولاده: المرحوم حسن، يوسف، محمد (رئيس ميناء بيروت)

بناته: سوسن زوجة السيد محمد الحسينيّ، رشيدة زوجة الدكتور هاني عباس، هنا زوجة السيد علي قاسم، المرحومة غادة زوجة السيد ألن مهدي

أشقاؤه: المرحوم جميل، مليح في المهجر.