خاطرة وجدانية إلي أمي وأخي

9/10/2017
العددان الثلانون والواحد والثلاثون ايلول-2017

بقلم الحاج محمد وجيه صالح

أُمي غادرت دنياها... ولم تغادر دنيانا...

أُمي تركت لنا جعبة من رضى وحِرزاً من دعاء...

أُمي رغم أُميتها عرفت الله... والدين... والمعروف... والمحبة... والتسامح... والصبر... وابتعدت عن المنكر... والعصبيّة... والحقد... والحسد... وووالخ.... وجاهدت لتعلّمنا ذلك...

أُمي قرأت بقلبها قوله تعالى... }قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ{... سورة الإنعام، 162.

أُمي رحلت من يقول أنّها أميّة .!!!...

 

  

الصدق في أدائك

أخي حمد الله أنك أحمد... رحلت وقلبك عامر بالحمد والشكر

...ولسانك لم يفارقه الذكر

... وعيناك ترنو إلى البعيد الذي كان ينتظرك وأنت مُسرع إليه بكل إعداد وإستعداد

... الحقُّ في وجودك كان سجيّةً... والصدق في أدائك كان تربية... رحلت يا أخي وأنت مطمئن لأنّك تجلببت بذكر الله... ألا بذكر الله تطمئن القلوب.