وداع الاحبة الحاجة زينب شمص وداعاً

29/9/2015
العددان الثلانون والواحد والثلاثون ايلول-2017

بقلم: شادي نصر الدين

قال الله تعالى:} الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ{ سورة البقرة، الآية 156 ـ 157

بمرور شهر على فراق جارتي الحنون الحاجة «أم حسين» زينب شمص حيث فقدنا بغيابها الأم والجدة والجارة التي أضاءت لنا شموع الأمل والتوكل على الله تعالى والإلتجاء إليه سبحانه وتعالى في السرّاءِ والضرّاء. إنّ فراقها يُدمي القلب ويحزن النفس ولكننا نُسلّمُ بمشيئة الله تعالى وقدره. حيث تبقى المشاعر خجلة أمام ذكراها العطرة ويبقى القلم بيدي مُرتبكاً أمام الكلمات التي لا يستطيع كتابتها تجاه هذه الأم والجدة التي كنا نشعر بالبركة والسعادة من خلال وجودها ورضاها علينا ودعائها. تماماً كما كُنّا نشعر بذلك أمام زوجها المرحوم الحاج «أبو حسين» عبد علي ضاهر شمص.

وبعد لا يسعني إلا التوجه إلى الله تعالى بالدعاء أن يرحمها ويرحم زوجها ويحشرهما مع مُحمّد وآل مُحمد وَحَسُنَ أولئك رفيقاً. وأن يُلهم أرحامهما وذويهما الصبر والسلوان.

 

وإنا لله وإنا إليه راجعون.