متوسطة رسول المحبة(ص)، جبيل

15/12/2014
العددان الثلانون والواحد والثلاثون ايلول-2017

أقامت إدارة متوسطة رسول المحبة(ص)، التابعة لجمعية «المبرّات الخيريّة» في جبيل قبل ظهر يوم الجمعة الواقع فيه الرابع من شهر تموز 2014م. الذكرى الرابعة لغياب المرجع الدينيّ آية الله العظمى السيّد محمد حسين فضل الله{، حضرها قاضي جبيل الشرعيّ الجعفريّ الدكتور الشيخ يوسف محمد عمرو، إمام بلدة رأس أسطا الشيخ محمود حيدر أحمد، مدير المتوسطة الأستاذ الحاج محمد سليم والهيئة التعليميّة والموظفون في المدرسة. تكلّم القاضي عمرو عن مدرسة آية الله العظمى السيّد فضل الله{، الفقهيَّة والثقافيّة. وعن نظرته إلى التراث الإسلاميّ من أحاديث وروايات عن رسول الله(ص)، وأهل البيتR، من طُرق الشيعة والسُنّة. وما دخل فيه من دس وإفتراء وتزوير من قبل الملوك ورجال السياسة ومن اسرائيليات. ومن قبل أهل التصوف وأهل البدع والمذاهب عبر القرون. وأنّه يجب على علماء المسلمين التحقيق في هذا التراث وأن يكون الميزان والرائد في ذلك القرآن الكريم والمتواتر والمشهور من سُنَّة رسول الله(ص)، والقواعد العقليّة. وذلك على ضوء علوم الدراية والحديث والرجال وأصول الفقه. وقد واجه سماحته{، من خلال تحقيقاته تلك الحملات الظالمة من الجهلة والأغبياء ومن الّذين يريدون تفتيت كلمة المسلمين. وضرب بعض الأمثلة حول ما تقدم.

ثُمَّ تحدّث مدير المتوسطة الأستاذ الحاج محمد سليم عن حضور سماحة السيّد(رض) في مختلف المجالات ومختلف الساحات الوظيفيّة والسياسيّة والفكريّة والإجتماعيّة. وعن دوره في ترسيخ الوحدة الوطنيّة. وأشار إلى نظرة السيّد(رض)، إلى العقل وأهميّة دوره في مسيرة الإنسان. كما تطرق إلى الإهتمام الخاص لسماحته بالشأن الإجتماعيّ من خلال المؤسسات التي بناها والتي تعدّت جغرافيّة لبنان لتصبح عالميّة. فكان مُتميزاً ومُتفرداً بطرح مرجعيّة المؤسسة. وختاماً تحدّث عن دورنا بعد رحيل سماحته(رض)، في حفظ هذه المؤسسات وتعزيز دورها في المجتمع. وختمت الندوة بقراءة أجزاء من القرآن الكريم والفاتحة من الحاضرين عن روح سماحة المرجع الدينيّ{.