الحاج علي حسين هاشم وداعاً

22/1/2018
العددان الخامس والثلاثون والسادس والثلاثون أيلول-2018

 

بقلم رئيس بلدية بشتليدا الأستاذ الحاج صادق برق

 

إنّه الأخ والصديق والمحبّ لكل النّاس، المحبوب من كل النّاس. وُلِدَ الصديق الكبير عليّ من أبوين كريمين في قرية طورزيا الجُبيليّة الجميلة فجر يوم 14/8/1952 فكان يوماً مُشرقاً ومجيداً لعائلته وقريته ولمعارفه.

 

والده: المرحوم الحاج حسين نجل الوجيه الكبير الحاج علي محمد آل هاشم.

 

والدته: الحاجة الفاضلة آمنة إبنة الوجيه الكريم الحاج شهيد آل إبراهيم أطال الله تعالى بعمرها.

 

لقد كان الحاج علي لأشقائه الأربعة: النائب الحاج عباس والمهندس الحاج جمال والحاج مالك والحاج محمد ولشقيقته سهام الأب والرأس المدبّر والموجه لكل خير وصلاح. وموسوعة في المعلومات والأخ الحنون والعطوف والمحبِّ وذلك بعد رحيل الوالد q، كما قال عنه شقيقه النائب الحاج عباس (حفظه الله تعالى)، كان منزل والدته في طورزيا أو منزله القريب منها مُلتقى أصحاب الحاجات والمراجعين والمراجعات وَمُلتقى الأصدقاء من أبناء بلاد جبيل وكسروان.

 

ترك لنا الحاج علي أُسرة كريمة من أرملته الفاضلة إنعام السيد عطية وهم: حسين ومحمد وميساء ووعد وإيمان يحملون أنفاسه الطيبة الطاهرة ورسالته في المحبّة وإفشاءِ السلام.

 

أبو حسين لقد عرفتك منطقة جبيل بإندفاعك نحو الخير وتضحياتك وعطاءاتك ووضوحك والقيام بكامل واجباتك مع النّاس حتى كُنت شاغلُ النّاس ومالئ دُنيا الأحبة أملاً وإشراقاً... إنَّ غيابك أيها الصديق الحبيب خسارة كبرى لبلاد جبيل ولعائلتك ولأصدقائك ومعارفك ولا يسعنا أمام هذا الحدث الجلل إلاّ الرضا بقضاء الله تعالى، سائلين الله تعالى لك الرحمة والحشر مع مُحمّد وآل مُحمّد وَحَسُنَ أولئك رفيقاً. وإنّا لله وإنّا إليه راجعون.

 

الهوامش:

 

(1) مما جاء في ورقة النعي: توفاه الله تعالى يوم الخميس الواقع فيه 16/11/2017م. وصلّي على جثمانه الطاهر في جامع طورزيا ظهر يوم الجمعة الواقع فيه 17/11/2017م. الآسفون: آل هاشم، آل إبراهيم، آل المقداد، آل السيّد عطية، آل أبي حيدر، آل عبد الملك، آل عبدالله، آل سرور، آل الدايخ وعموم أهالي طورزيا وحجولا.