الذكرى الأولى لرحيل فقيد الشباب حسّان علي حسين عوّاد

22/1/2018
العددان الخامس والثلاثون والسادس والثلاثون أيلول-2018

أحيّت بلدة علمات الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم الرقيب الأوّل في قوى الأمن الداخليّ، حسّان علي حسين عوّاد، قبل ظهر يوم الأحد الواقع فيه 25/9/2017م. في حسينيّة علمات الجنوبيّة.

بداية، آي من الذكر الحكيم للمقرئ طعّان زعرور. قدّم الإحتفال الشاعر الدكتور عاطف جميل عوّاد، فألقى قصيدة مع مداخلة عدّد فيها خصال الفقيد ومناقبيته وحبِّه للنّاس. ثُمَّ ألقى شقيقه المهندس حسين قصيدة تحت عنوان \"رسالة المرحوم حسّان\" مؤلفة من قرابة ستين بيتاً من الشعر سوف نقتطف منها هذه الأبيات الجميلة:

يا أحبائي اعذروني

إنّي باقٍ لديكم

أمي لا تبكي شبابي

بل أبي الغالي مثالي

أخوتي بعد رحيلي

احبسوا دمع المآقي

بلدتي علمات حبي

حيث أترابي الغيارى

موطني لبنان صونوا

في سماء الشرق فجرٌ

كانَ حُلمي نرجسياً

أينَعَ الحلمُ لديَّ

رَهْنَ لبنان المفدَّى

في قوى الأمن انتمائي

بذلةً فيها اعتراني

كنتُ مِطواعاً شريفاً

نعم لبناني وأرزي

مؤلمٌ وَقْعُ المنايا

عفوّك اللهُ مَلاذي

أنت علاّم الخفايا

أنتَ رحمانٌ رحيمٌ

رَحْمةً مِنكَ إلهي

هذهِ الدُّنيا سَرابٌ

غيرُ مأسوفٍ عليها

إيهٍ يا يومَ وداعي

قد بدا يومَ زفافٍ

قد أتى حكم المنون

بين طيات الجفون

قدوة في الصبر كوني

كنت يا نور عيوني

أَغفرو لي، سامحوني

في جناني باركوني

في ثراها أودعوني

في اشتياق يلتقوني

مجده يحيي سكوني

من ثنيات القرون

قبلَ أن تقسمو غُصوني

فرتيباً صنَّفوني

عسكرياً طوَّعوني

ثوبَ فخرٍ ألبسوني

عِشقُها قبل سِنيني

خادماً من يَرئسوني

كرَّموهم، تكرموني

في حَشا مَنْ دلَّلوني

أنت من يوفي ديوني

والمُناجى في رُكوني

مالكٌ كلَّ الشّؤونِ

حيثما حُصْنُ الحُصونِ

ملؤها رَجْعُ الشُّجونِ

عَلقماً عنها ذَروني

في ابتهاجٍ ودعوني

في حِداءٍ شيَّعوني