إحياء ذكرى أسبوع السيّد نجيب فضل الله بإحتفال حاشد في عيناثا

9/10/2017
العددان الثلانون والواحد والثلاثون ايلول-2017

فضل الله: للإبتعاد عن الحساسيات الطائفيّة واعتماد الحوار

 

 إعداد: الأستاذ محمد عبد الوهاب عمرو

 

أحيا آل فضل الله وبلدة عيناثا و« لقاء الفكر العاملي» ذكرى مرور أسبوع على رحيل المربي السيّد نجيب فضل الله «أبو رضوان» نجل العلاّمة المُقدّس السيّد عبد اللطيف فضل الله بإحتفال تأبينيّ حاشد في حسينيّة بلدة عيناثا، حضره إلى جانب صهر الفقيد العلاّمة الحجة السيّد محمد علي فضل الله ورئيس اللقاء السيّد علي عبد اللطيف فضل الله وعائلة واشقاء الفقيد ورئيس مؤسسة المرجع السيّد محمد حسين فضل الله العلاّمة السيّد علي فضل الله ونواب سابقون وأحزاب لبنانيّة وفلسطينيّة وفاعليات تربويّة وإجتماعيّة واعلاميّة وثقافيّة وبلديّة واختياريّة وحشد من أهالي البلدة ومختلف قرى الجنوب.

كلمة العائلة

وألقى العلاّمة السيّد علي فضل الله كلمة بإسم العائلة، تطرق فيها إلى مزايا الراحل، فقال إنّه «كان يحمل همَّ الإسلام الأصيل في أخلاقه وانفتاحه وتقواه ويمثل الإقتداء بالرسول الذي يُمثل المنهج القرآني: }لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ{ سورة التوبة، آية 128. وأضاف:«كان السيّد نجيب (رحمه الله تعالى)، وفياً للمبادئ، يعيش هموم الأمّة وهذه مدرسة الآباء والأجداد وهي امتداد لمدرسة أهل البيت i، وهذا الإتجاه يمثل المكوّن العامليّ الأخلاقيّ الحضاريّ، الذي برز في هذه الشخصيات العلمائيّة التي ترّكز على الجانب القيمي الديني والأخلاقي والسلوكيّ، المنفتح على النّاس الّذين يعيش همومهم». وشدد على أننا «حريصون أن تستمر وتتأصل، وهي تشكل امتداداً قيمياً وروحياً نحتاج أن نكرّسه اليوم في وجه ما نعانيه من الإبتعاد عن أخلاقيات الدين وتشويهه والإبتعاد عن التفاعل والصدق مع النّاس وأوضاعهم».

ورأى أنّ «هذا ما يجب أن نحفظه حتى لا يسقط الجو الدينيّ في فخ العصبيات والحساسيات التي تجتاح مجتمعاتنا.

واعتبر العلاّمة فضل الله أننا «نحتاج إلى لغة العقل الهادئ والإنسانيّة المتسامحة والمنفتحة التي كرسها السيّد المسيح والنبيّ محمد حتى نستطيع أن نحصّن الساحة في مرحلة صناعة الفتن وفي مرحلة العمل لإسقاط الواقع واستباحته.

وحتى تمتّد هذه الشخصيات بما تمثله من قيم في واقعنا».

وفي الملف السياسيّ دعا إلى « الإبتعاد عن الحساسيات الطائفيّة والمذهبيّة واللجوء إلى طاولة الحوار ونقل الخلاف من الشارع إلى المؤسسات».

واختتم الحفل بقصيدة ألقاها الشاعر الدكتور يحيى الشامي ومجلس عزاء حسينيّ تلاه الشيخ الدكتور فيصل الكاظميّ.

تعازٍ:

وكانت عائلة فضل الله تقبلت العزاء بفقيدها طوال أيام الأسبوع الماضي في دارة والده في عيناثا والخميس في مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، وأمّت الدار والمسجد وفود شعبيّة وسياسيّة وروحيّة وفاعليات إعلاميّة وثقافيّة وحزبيّة وبلديّة واختياريّة معزية، كما تلقى شقيق الراحل رئيس «لقاء الفكر العاملي» السيّد علي عبد اللطيف فضل الله سيلاً من الإتصالات المعزيّة من لبنان وخارجه.

 

الهوامش:

(1) الأسبوع كان يوم الأحد الواقع فيه 9 تموز 2017م. الموافق 15 شوّال 1438هـ.

جاء في ورقة النعيّ، والده: العلاّمة السيّد عبد اللطيف فضل الله (قده).

والدته: المرحومة السيدة فاطمة الأمين

أشقاؤه: رئيس لقاء الفكر العامليّ إمام بلدة عيناثا سماحة السيّد عليّ، الأستاذ

السيّد غالب، الدكتور محمد صادق.

أصهرته: المهندس غازي غيث، الدكتور عباس دياب، السيّد عباس فضل الله، الأستاذ علي فرحات.

أبناء عمه: العلاّمة المرجع السيّد محمد حسين فضل الله(قده)، العلاّمة السيّد محمد جواد فضل الله(قده)، العلاّمة السيّد محمد علي فضل الله، الدكتور السيّد محمد رضا فضل الله، الدكتور السيّد محمد باقر فضل الله، العلاّمة السيّد محمد كاظم فضل الله.