تصويبات لغويّة

25/6/2018
العدد الرابع والثلاثون -أيار -2018

الحلقة الأولى

إعداد فضيلة الشاعر الأديب الدكتور الشيخ عبّاس علي فتوني

قالَ اللهُ تَعالَى: }إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا، لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ{. (يُوسُف/2)

وقالَ اللهُ تَعالَى: }وكَذَلِكَ أَنْزَلْناهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا{. (الرَّعد/37)

ووَرَدَ عَنْ رُسُولِ اللهِ w، أَنَّهُ قالَ: «إِنِّي أُحِبُّ العَرَبِيَّةَ لِثَلاث: لأَنِّنِي عَرَبِيٌّ، ولأَنَّ لُغَةَ القُرْآنِ عَرَبِيَّةٌ، ولأَنَّ لُغَةَ أَهْلِ الجَنَّةِ عَرَبِيَّةٌ».

غَيْرُ خافٍ البَتَّةَ أَنَّ اللُّغَةَ نِعْمَةٌ مِنَ اللهِ تَعالَى، وأَنَّ كُلَّ شَعبٍ يَعتَزُّ بِلُغَتِهِ ويَفْخَرُ بِها، وأَنَّ العَرَبِيَّةَ هيَ لُغَةُ القُرْآنِ الكَريمِ، خاتَمِ الكُتُبِ السَّماوِيَّةِ المُقَدَّسة؛ وكَلامُ اللهِ الَّذي كَلَّمَ بِهِ خَلْقَهُ قائِلاً : } إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا، لَعَلَّكمْ تَعْقِلُون{ (يوسف/2).

لِذا فإِنَّ الخَلِيقَ بِأَبْناءِ أُمَّتِنا حِمايَةُ لُغَةِ «الضَّادِ» الأَصيلَة، وإِيلاؤُها العِنايَةَ البالِغة.

وهُنا تَقُودُنا الذَّاكرةُ إِلى ما جَرَى معَ الإمامِ عليٍّ t، حِينَ سَأَلَهُ رَجُلٌ وهوَ يَمْشِي وراءَ جَنازَةٍ: مَنِ المُتَوَفِّي؟، فَأَجابَه t: ألله . فقالَ الرَّجُلُ: وكيفَ ذلِكَ يا أَميرَ المُؤْمِنِينَ؟ فقالt: أَما سَمِعْتَ قَولَهُ سُبْحانَه: }أللهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها{ (الزُّمَر/42) ؛ قُلْ مَنِ المُتَوَفَّى؟

حريٌّ بنا أَنْ نَحرَصَ على تَقويمِ اللِّسانِ العَرَبِيِّ؛ دَرْءًا لِلْمُفارَقاتِ اللُّغَوِيَّةِ المُؤْسِفَةِ والمُضْحِكةِ، الَّتي قد تُوقِعُ أَصحابَها بِالحَرجِ والضَّعفِ حِينًا، والَّتي تَخْدِشُ الآذانَ الرَّهِيفَةَ أَحْيانًا؛ فَضْلاً عَنِ التَّقْلِيلِ مِنْ تَأْثِيرِ كَلامِهِمْ ودَعوَتِهِمْ في بَعضِ الأَحايِينِ؛ وأَنْ نُساهِمَ في حِفْظِ اللُّغةِ العَرَبِيَّةِ منَ الفَسادِ، والضَّياعِ في أَروِقَةِ الإهمالِ والنِّسْيان؛ وأَنْ نُدافِعَ عَنها، وأَنْ لا نُعَزِّزَ المَقولَةَ المُتداوَلةَ القائِلَةَ: «خَطَأٌ شائِعٌ خَيْرٌ مِنْ صَوابٍ ضَائِع».

وللهِ دَرُّ أَحَدِ الأَدَباءِ قائِلاً:

«لَو أُتِيحَ لي أَنْ أَحْكُمَ، لَبَدَأْتُ بإِصْلاحِ اللُّغَة».

وفي الخِتام، أُردِّدُ معَ الشَّاعر:

وأَنْتُمُ يا بَنِي قَوْمِي أُناشِدُكُمْ

بِمَنْ بِهِ عَزَّ إِنْجِيلٌ وقُرْآنُ

صُونُوا حِمَى اللُّغَةِ الفُصْحَى، فَلَيْسَ لَكُمْ

مِنْ دُونِها وَطَنٌ، يَعْلُو لَهُ شانُ

الآتي

ـ يُخْطِئُ مَنْ يَقُولُ: أَصْدَرَ البَيانَ التَّالي.

ـ الصَّواب: أَصْدَرَ البَيانَ الآتي.

ـ تَوضِيح: التَّالي: وهو اسم فاعل للفعل تلا، أَي تَبِعَ.

نحو: اقرَإِ الجوابَ في الصَّفحةِ التَّاليةِ.

الآتي: اسم فاعل للفِعل أَتى إِتيانًا، أَيْ جاء مَجيئًا.

نحوَ: الموتُ آتٍ لا مَحالَة.

أَجِبْ عَنِ الأَسْئِلَةِ الآتِيَة.

الاثْنانِ

ـ يُخْطِئُ مَنْ يَكتبُ: الإِثْنانِ (بهَمزةٍ في أَوَّلِه).

ـ الصَّواب: الاثْنانِ (بأَلفٍ مِن دونَ هَمزة).

ـ تَوضِيح: العددُ «اثْنانِ» هَمزتُه هَمزةُ وَصلٍ؛ وهو مُلحَقٌ بالمُثنَّى؛ ومُؤَنَّثُه «اثْنَتانِ».

نحوَ: }إِذْ أَخرجَه الَّذينَ كَفروا ثانيَ اثْنَيْنِ{.(سورةُ التَّوبة/ الآية 40)

ـ أَمَّا «يومُ «الإِثنَيْن» فبعضُهم يَكتبُها بهَمزةِ قَطعٍ للتَّفريقِ بينَها وبينَ العددِ.

ويُجْمَعُ «الإِثنَيْن» على: الأَثْناء والثُّنِيّ...

اسْتَنْكَرَ

ـ يُخْطِئُ مَنْ يَقُولُ: شَجَبَ الجَريمةَ.

ـ الصَّواب: اسْتَنْكَرَ الجَريمةَ. أَو جَدَبَها. عابَها. ذَمَّها. استَقبَحَها. نَدَّدَ بِها.. .

ـ تَوضِيح: الفِعْلُ «شَجَبَ» يَعْنِي: هَلَكَ، حَزِنَ، ذَهَبَ.

أَمَّا الفِعْلُ «اسْتَنْكَرَ» الأَمْرَ، فَيَعْنِي: اسْتَقْبَحَهُ، لَمْ يَرْضَ بِهِ.

نحوَ: اسْتَنْكَرَ العالَمُ تَفْجِيرَ القَنابِلِ النَّوَوِيَّةِ.

جَدَبَ الأَمرَ: أَيْ عابَهُ، ذَمَّهُ.

ولا يُقالُ: أَدانَ التَّفْجِيرَ إِدانَةً، لأَنَّ الفِعْلَ «أَدانَ» يَعْنِي: أَقْرَضَ، أَوْ أَخَذَ دَيْنًا.

الأَزْمَة

ـ يُخْطِئُ مَنْ يَقُولُ: الأَزَمَة.

ـالصَّواب: الأَزْمَةَ.

ـ تَوضِيح: «الأَزْمَةَ» بِتَسْكِين الزَّاي، هِيَ: الضِّيقُ والضِّيقةُ والشِّدَّةُ. يُقالُ: أَزْمَةٌ اقتصادِيَّةٌ، وأَزْمَةٌ سِياسِيَّةٌ، وأَزْمَةٌ نَفْسِيَّةٌ. وجَمْعُ «الأَزْمَة»: إِزَم، وأَزَمات (بِفَتْحِ الزَّاي).

مِثالٌ: الأَزْمَةُ الاقْتِصادِيَّةُ تَتَفاقَمُ.

اِسْتَطاعَ أَنْ يَتَجاوَزَ الأَزْمَةَ بِسَلامٍ.

ـ قالَ الشَّاعِرُ الفَرَزْدَقُ في قصيدتِه الميميَّةِ المَشهورة:

هُمُ الغُيُوثُ إِذا ما أَزْمَةٌ أَزَمَتْ

وَالأُسْدُ أُسْدُ الشَّرَى، وَالبَأْسُ مُحْتَدِمُ.

اِسْتِمارة

ـ يُخْطِئُ مَنْ يَقُولُ:اِسْتِمارة.

ـالصَّواب: اسْتِئْمارَة.

ـ تَوضِيح:«الاسْتِئْمارَة»: هِيَ المِثالُ المَطْبُوعُ الَّذِي يَتَطَلَّبُ بَياناتٍ خاصَّةً، أَو مَعْلُوماتٍ مُعَيَّنةً، لإِجازَةِ أَمْرٍ مِنَ الأُمُورِ.

ـ اِسْتَأْمَرَهُ اسْتِئْمارًا: أَيْ طَلَبَ أَمْرَه. شاوَرَه.

ـ اسْتِئْمارَة: اسمُ مَرَّةٍ مِن الفِعلِ اسْتَأْمَرَ.

اعتَذَرَ

ـ يُخْطِئُ مَنْ يَقُولُ: اِعتَذَرَ عَنِ الحُضُور.

ـالصَّواب: اِعتَذَرَ عَنْ عَدَمِ الحُضُور.

ـ تَوضِيح: عَدَمُ الحُضُور هُو السَّببُ في الاعتِذارِ وليسَ الحُضورُ نَفسُه. والاعتِذارُ يكونُ عَمَّا فَعَلْناهُ وليسَ عَمَّا لَمْ نَفْعَلْه.

نحو: اِعتَذَرَ عَنِ الغِيابِ.

اِعتَذَرَ عَنْ عَدَمِ الرَّدِّ.

اِعتَذَرَ عَنِ الإِساءَةِ.

أَفاطِمُ ـ أَفاطِمَ

ـ تَوضِيح: الهمزة: حرف نِداء، وفاطِمَ: مُنادَى مُرَخَّمٌ، أَصلُه: فاطمَة، وهو اسْمٌ مَختومٌ بِتاءٍ مربوطَةٍ، يَصِحُّ أَنْ يَبْقَى آخِرُهُ مَفْتُوحًا كَما كانَ عليهِ قبلَ الحَذْفِ. فنقول: أَفاطِمَ.

قالَ الشَّاعرُ دِعْبِلُ بْنُ عَلِيٍّ الخُزاعِيُّ:

أَفاطِمَ، لَوْ خِلْتِ الْحُسَيْنَ مُجَدَّلاً

وَقَدْ ماتَ عَطْشانًا بِشَطِّ فُراتِ

إِذًا، لَلَطَمْتِ الْخَدَّ فاطِمَ عِنْدَهُ

وأَجْرَيْتِ دَمْعَ الْعَيْنِ فِي الْوَجَناتِ

أَفاطِمَ، قُومِي، يا ابْنَةَ الْخَيْرِ، وانْدُبِي

نُجُومَ سَماواتٍ بِأَرْضِ فَلاةِ

إِعْراب «فاطِمَ»: مُنادَى مُرَخَّمٌ مَبنيٌّ علَى الضَّمِّ المُقَدَّرِ على التَّاءِ المحذوفةِ في مَحلِّ نَصْبٍ.

ويَصِحُّ أَنْ نقولَ: أَفاطِمُ. ويكونُ منادَى مبنيًّا علَى الحرفِ المَضمومِ وهو الميم.

إِعْراب «فاطِمُ»: مُنادَى مُرَخَّمٌ مَبنيٌّ علَى الضَّمِّ في مَحلِّ نَصْبٍ علَى النِّداء.

أَمَّا المُنادَى المُذَكَّرَ المَختومَ بالتَّاء فلا بُدَّ مِنْ بِنائِهِ عَلَى الفَتْحِ، لِئَلاَّ يُلْتَبَسَ بِالمُنادَى غَيْرِ المُرَخَّم.

مِثال: يا مُسَيْلَمَ ويا حارِثَ في نِداءِ مُسَيْلَمَة وحارِثَة.

أَمْسِ

ـ يُخْطِئُ مَنْ يَقُولُ: اجتَمَعَ الرُّؤَساءُ بِالأَمْسِ.

ـ الصَّواب: اجتَمَعَ الرُّؤَساءُ أَمْسِ.

ـ تَوضِيح: أَمْسِ: إِذا عُرِّفَتْ نُكِّرَتْ، وإِذا نُكِّرَتْ عُرِّفَتْ:

أَمْسِ: هوَ اليومُ الَّذي يَسبِقُ اليَومَ الحاضِرَ مُباشَرةً.

وهو ظَرفٌ مبنيٌّ علَى الكَسرِ، فإِذا أُضيفَ أَصبَحَ مُعرَبًا.

نحو: كانَ أَمْسُنا جَميلاً.

الأَمْسُ: هو يومٌ من الأَيَّامِ الماضية. وهوَ مُعرَبٌ.

أَمثلة: كُنَّا بِالأَمْسِ سادةَ العالَمِ.

الأَمْسُ قَبْلَ أَمْسِ

قَضَى بِذاكَ حَدْسي.

وقالَ اللهُ تعالَى:}وأَصبَحَ الَّذينَ تَمَنَّوْا مَكانَه بِالأَمْسِ يقولونَ وَيْ كَأَنَّ اللهَ يَبسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ويَقْدِرُ...{(سورةُ القصَصَ/الآية 82)

}فإِذا الَّذي اسْتَنصَرَهُ بِالأَمْسِ يَسْتَصْرِخُه{.(سورةُ القَصَصَ/الآية 18)

}أَتُريدُ أَنْ تَقْتُلَني كَما قَتَلْتَ نَفْسًا بِالأَمْسِ{.(سورةُ القَصَصَ/الآية 19)

}فجَعلناها حَصيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ{. (سورةُ يونُس/الآية 24)                

وقالَ عُمَرُ بْنُ أَبي ربيعَة، وهو مِن أَشهَرِ شُعراءِ العصرِ الأُمَوِيّ:

يا صاحِبَيَّ قِفا نَسْتَخْبِرِ الطَّلَلا

عَنْ بَعْضِ مَنْ حَلَّهُ بِالأَمْسِ ما فَعَلا؟

البِترول

ـ يُخْطِئُ مَنْ يَقُولُ: البَتْرول (بِفَتْحِ الباء).

ـ الصَّواب:البِتْرول (بِكَسْرِ الباء).

ـ تَوضِيح: البِتْرول: اِشْتُقَّتْ مِن الأَصلِ اللاّ تينِيِّ (بيترا)، وتَعني زَيْتَ الصَّخرِ؛ شوفي العربيَّةِ: هو زيتٌ مَعْدِنِيٌّ سريعُ الاحتراقِ، تُوقَدُ به النَّارُ، ويُتَّخذُ منه محروقات لِلمُحرِّكاتِ؛ يُستَخرَجُ مِن أَحشاءِ الأَرضِ؛ وهو النَّفْطُ أَو النِّفط.

البَحْرانِيّ

ـ يُخْطِئُ مَنْ يَقُولُ: المَنامَةُ أَكْبَرُ المُدُنِ البَحْرَيْنِيَّةِ.

ـ الصَّواب: المَنامَةُ أَكْبَرُ المُدُنِ البَحْرانِيَّةِ.

ـ تَوضِيح: البَحْرَيْن: منَ الأَسماءِ الَّتي خالَفَتْ قواعِدَ النِّسْبةِ.

البَحْرَيْن: هي دَولةٌ جَزيريَّةٌ في الخليجِ العَربيِّ؛ ولا يُقصَدُ به

الاسمُ المُثَنَّى لكلمةِ «بَحر».

مِثال: الشَّعبُ البَحْرانِيُّ أُسْطورةُ الصَّبْرِ والثَّباتِ.

تَعالَوْا ـ تَعالَيْ

ـ يُخْطِئُ مَنْ يَقُولُ: تَعالُوا و تَعالِي.

ـ الصَّواب: تَعالَوْا و تَعالَيْ.

ـ تَوضِيح: تَعالَوْا: فِعلُ أَمرٍ مَبنيٌّ على الفَتح، على الرُّغمِ من اتِّصالِه بواوِ الجَماعة، لأَنَّ اسْمَ الفِعلِ «تَعالَ» آخِرُهُ مَفْتُوحٌ في أَحوالِهِ كلِّها.

قال اللهُ تعالَى: }تَعالَوْا أَتْلُ{. (سورةُ الأَنعام/الآية 151)

}فَتَعالَيْنَ أُمَتِعْكُنَّ{. (سورةُ الأَحزاب/الآية 28)

قالَ الشَّاعرُ أَبو فِراسٍ الحَمدانيُّ:

تَعالَيْ تَرَيْ رُوحًا لَدَيَّ ضَعيفَةً

تَرَدَّدُ في جِسْمٍ يُعَذِّبُ بالي.

ـ لا يَتَّصِلُ اسْمُ الفِعْلِ بضَميرِ الرَّفْعِ المَتَّصِلِ مُطْلَقًا؛ أَمَّا ما اتَّصَلَ مِنْ أَسْماءِ الأَفعالِ بضَميرِ رَفْعٍ فَيُعَدُّ فِعْلَ أَمْرٍ.

نحوَ: هَلُمَّ: هَلُمَّا، هَلُمُّوا، هَلُمِّي.

هَيَّا: هَيُّوا.

هاتِ: هاتا، هاتُوا، هاتِي.

تَعالَ: تَعالَيْ، تَعالَيا، تَعالَوْا...

تَمّ

ـ يُخْطِئُ مَنْ يَقُولُ: سَيَتِمُّ افْتِتاحُ المَعْرِضِ ونَحْوِه.

ـ الصَّواب: يُفْتَتَحُ المَعْرِضُ... .

ـ تَوضِيح: الفِعلُ تَمَّ يَدُلُّ علَى إِكمالِ شَيْءٍ ناقصٍ.

تَمَّ الشَّيْءُ: صارَ تامًّا كامِلاً.

كَيْفَ يَتِمُّ الافْتِتاحُ قَبلَ أَنْ يُفْتَتَحَ مِنْه شَيْءٌ؟

ومِنْ ثَمَّ

ـ يُخْطِئُ مَنْ يَقُولُ: ومِنْ ثُمَّ بِضَمِّ الثَّاء.

ـ الصَّواب: ومِن ثَمَّ بِفَتْحِ الثَّاء.                       

ـ تَوضِيح: «ثَمَّ»: هُو اسْمٌ بِمَعنَى (هُناك) مبْنِيٌّ على الفَتحِ في محلِّ نَصْبٍ على الظَّرْفِيَّةِ المَكانيَّة.

أَمَّا «ثُمَّ»: فهُوَ حَرفُ عَطْفٍ؛ ولا يَأْتِي حَرفُ العَطْفِ بَعدَ حَرفِ الجَرِّ «مِنْ» أَو غَيرِه مِنْ حُرُوفِ الجَرِّ.

مِثال: أَدِّ فريضَةَ الحَجِّ، ومِنْ ثَمَّ تَزَوَّجْ.

اِعمَلْ ومِنْ ثَمَّ تَوَكَّلْ.

أَو: أَدِّ فريضَةَ الحَجِّ، ثُمَّ تَزَوَّجْ.

اِعمَلْ ثُمَّ تَوَكَّلْ.

الجُزْء

ـ يُخْطِئُ مَنْ يَقُولُ: الجِزْء (بِكَسْرِ الجِيم).

ـ الصَّواب: الجُزْء (بِضَمِّ الجِيم).

ـ تَوضِيح: الجُزْء: ما يَتَرَكَّبُ الكُلُّ مِنْهُ ومِنْ غَيْرِهِ.

الجُزْءُ مِنَ الشَّيْءِ: القِطْعة، النَّصيب.

مِثال: النَّوْمُ جُزْءٌ لا يَتَجَزَّأُ مِنْ حَياتِنا.

قالَ اللهُ تعالَى: }ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا{. (سُورةُ البقرة/ الآية 260)

الحِصَّة

ـ يُخْطِئُ مَنْ يَقُولُ: الحُصَّة.

ـ الصَّواب: الحِصَّة.

ـ تَوضِيح: «الحِصَّة» بِكَسْرِ الحاء، تَعْنِي: النَّصِيب.

وجَمْعُ الحِصَّة: حِصَص.

وفي الاقْتِصادِ، يُقال: حِصَصُ التَّأْسِيس: وهي حِصَصٌ تُعْطِيها

الشَّرِكاتُ لِبَعْضِ الَّذِينَ يُقَدِّمُونَ لَها خِدْماتٍ عِلْمِيَّةً أَوْ نَحْوَها.

مِثال: الحِصَّةُ الأُولى.

الحِمْيَة

ـ يُخْطِئُ مَنْ يَقُولُ: المَعِدَةُ بَيْتُ الدَّاءِ، والحَمِيَّةُ رَأْسُ كُلِّ دَواءٍ.

ـ الصَّواب: المَعِدَةُ بَيْتُ الدَّاءِ، والحِمْيَةُ رَأْسُ كُلِّ دَواءٍ.

ـ تَوضِيح: الحِمْيَةُ (بِكَسْرِ الحاءِ وتَسْكينِ الميمِ وتخفيفِ الياءِ المَفتوحةِ):

أَيْ ما يُمْنَعُ مِنَ الطَّعامِ لِضَرَرِهِ.

أَمَّا الحَمِيَّةُ (بِفَتْحِ الحاءِ وكَسْرِ الميمِ وتَشديدِ الياءِ المَفتوحةِ):

فهِيَ: الأَنَفَة، الإِباء؛ أَو المُرُوءَة.

وقِيلَ: أَبْرَعُ ثَلاثَةِ أَطِبَّاءَ في العالَمِ: الفَرَحُ، الرَّاحَةُ، والحِمْيَةُ».

الخَصْلَة

ـ يُخْطِئُ مَنْ يَقُولُ: خُصْلَة الصِّدْقِ تَربية.

الخُصْلَة (بضَمِّ الخاء) أَو الخِصْلَة (بكَسْرِ الخاء).

ـ الصَّواب: خَصْلَة الصِّدْقِ تَربية. الخَصْلَة: (بفَتحِ الخاء).

ـ تَوضِيح: الخَصْلَة: جمع خِصالٍ. وهي الخَلَّةُ في الإِنسانِ، خَيْرًا كانتْ أَوْ شَرًّا.

مِثال: فيهِ خَصْلَةٌ حَسَنةٌ.

الخُصْلَة: جمع خُصَل. وهي الشَّعرُ المُجتَمِع.

الخُلَّة

ـ يُخْطِئُ مَنْ يَقُولُ: أَنَسيتَ بَعْدِي خَلَّةَ الأَحْبابِ؟

الخَلَّة (بفَتحِ الخاء).

ـ الصَّواب: أَنَسيتَ بَعْدِي خُلَّةَ الأَحْبابِ؟

الخُلَّة (بضَمِّ الخاء).

ـ تَوضِيح: الخُلَّة: أَي الصَّداقةُ والمَحبَّة... .

الخَلَّة: أَي الخَصْلَة؛ الحاجة؛ الفَقر؛ الثُّقْبَة... .

الدَّعَة

ـ يُخْطِئُ مَنْ يَقُولُ: الدِّعَة (بِكَسْرِ الدَّال).

ـ الصَّواب: الدَّعَة (بِفَتْحِ الدَّال).

ـ تَوضِيح: الدَّعَة: أَي السَّكِينَة؛ الرَّاحَة؛ خَفْضُ العَيْش، السَّعَة.

مِثال: القَناعَةُ سِرُّ الدَّعَة.

الزِّفاف

ـ يُخْطِئُ مَنْ يَقُولُ: الزَّفاف (بِفَتْحِ الزَّاي).

ـ الصَّواب: الزِّفاف (بِكَسْرِ الزَّاي).

ـ تَوضِيح: الزِّفاف: العُرْس.

زَفَّ العَرُوسَ إِلَى زَوْجِها، يَزُفُّ زَفًّا وزِفافًا وزَفَّةً: أَيْ نَقَلَها مِنْ

بَيتِ ذَويها إِلَى بَيتِه.

مِثال: حَضَرَ مَراسيمَ الزِّفافِ.

السَّادِسُ الأَساسِيُّ

ـ يُخْطِئُ مَنْ يَقُولُ: الصَّفُّ السَّادِسُ أَساسِيّ.

ـ الصَّواب: الصَّفُّ السَّادِسُ الأَساسِيُّ.

ـ تَوضِيح: «الأَساسِيُّ» هُنا، نَعتٌ للْمَنْعُوتِ «السَّادس»، وهو مُعَرَّفٌ بِـ «أَل»، والنَّعتُ يَتْبَعُ مَنْعُوتَه في جميعِ الحالات، منها التَّعريفُ والتَّنْكير.

مِثال: تَرَفَّعَ المُتَعَلِّمُ إِلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ الثَّانَويِّ.

مَواعيدُ امْتِحاناتِ الصَّفِّ الثَّاني الثَّانوِيِّ.

شاكِر

ـ يُخْطِئُ مَنْ يَقُولُ: إِنِّي مَمْنُونٌ لَكَ علَى مَعرُوفِكَ.

أَوْ إِنِّي مُمْتَنٌ لَكَ علَى مَعرُوفِكَ.

ـ الصَّوابُ: إِنِّي شاكِرٌ مَعرُوفَكَ.

ـ توضيح: مَمْنُون: أَيْ مَقطوع.

قالَ اللهُ تَعالَى: }وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنونٍ{.(سُورة القلَم/ الآية 3)

ـ الفِعلُ «شَكَرَ» مُتَعَدٍّ، واسْمُ الفاعِلِ منه «شاكِر» يَعمَلُ عَملَ فِعلِه فيَنصِبُ مَفعولاً به دونَ حاجةٍ إِلَى حَرفِ الجَرِّ «اللَّام».

لِذا نقولُ: إِنِّي شاكِرٌ جَميلَكَ، أَو مَعْروفَكَ أَو إِحسانَكَ، أَو رَدَّكَ الطَّيِّبَ... .

ـ مَنَّ عليه بكذا مَنًّا: أَنعَمَ عليهِ به.

ـ مَنَّ عليه بما صنَع مَنًّا وَمِنَّةً: عَدَّدَ له ما فَعلَه له مِن الخَيرِ وفَخَرَ به.

ـ من معاني المَمْنون أَيضًا: اسم مَفعول مُشتقٌّ من الفِعل مَنَّ؛ القويّ؛ الضَّعيف؛ أَقصَى ما عندَ الإِنسان.

ـ اِمْتَنَّ عليه بِما صَنَع امْتِنانًا: عَدَّدَ له ما فَعلَه له منَ الخير.

اِمْتَنَّ عليه بكَذا: أَنعَمَ عليهِ به.

اِمْتَنَّه: بَلَغَ «مَمْنُونَه»، وهو أَقصَى ما عِندَه.

شَفَى

ـ يُخْطِئُ مَنْ يَقُولُ: أَللَّهُمَّ شافِ كُلَّ مَريضٍ.

أَو شافاهُ اللهُ مِنْ مَرَضِه.

ـ الصَّواب: أَللَّهُمَّ اشْفِ كُلَّ مَريضٍ.

شَفاهُ اللهُ مِنْ مَرَضِه.

ـ تَوضِيح: اشْفِ: فعلُ أَمْرٍ منَ الفِعلِ المَاضِي الثُّلاثِيِّ «شَفَى».

ولا يُوجَدُ في اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ فِعْلُ: «شافَى».

نحوَ: شَفاهُ: أَيْ أَذْهَبَ مَرضَهُ.

قالَ اللهُ تَعالَى: }وإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ{.(سُورة الشُّعَراء/ الآية 80)

الصِّحَّة

ـ يُخْطِئُ مَنْ يَقُولُ: الصَّحَّةُ (بِفَتْحِ الصَّادِ).

ـ الصَّواب: الصِّحَّةُ (بِكَسْرِ الصَّادِ).

ـ تَوضِيح: الصِّحَّةُ: هِيَ حالَةٌ طَبِيعِيَّةٌ في الجِسْمِ، لا يُرافِقُها مَرَضٌ، تَجْرِي بِها أَعْمالُهُ مَجْرًى طَبِيعِيًّا.

والصِّحَّةُ في الأَشْياءِ هِيَ سَلامَتُها وخُلُوُّها مِمَّا يُفْسِدُها، كالصِّحَّةِ في وَزْنِ الشِّعْرِ.

مِثالٌ: الصِّحَّةُ تاجٌ علَى رُؤُوسِ الأَصِحَّاءِ لا يَراهُ إِلاَّ المَرْضَى.

نِعْمَتانِ مَجْهُولَتانِ: الصِّحَّةُ والأَمان.

صِحَّةُ الجَسَدِ مِنْ قِلَّةِ الحَسَدِ.

الصَّوْمُ صِحَّةُ البَدَنِ.

صُلْب

ـ يُخْطِئُ مَنْ يَقُولُ: هُوَ رَجُلٌ صَلْبٌ (بِفَتْحِ الصَّاد).

ـ الصَّواب: هُوَ رَجُلٌ صُلْبٌ (بِضَمِّ الصَّاد).

ـ تَوضِيح: الصُّلْبُ: الشَّديدُ القَوِيُّ. مُؤَنَّثُه: الصُّلْبَة.

مِثال: كانَ العَبَّاسُt صُلْبَ الإِيمان.

هُوَ صُلْبٌ في مَوْقِفِهِ.

لُبْنانُ صَخْرَةٌ صُلْبَةٌ تَتَحَطَّمُ عَلَيْها المُؤامَراتُ.

أَرضٌ صُلْبَةٌ.

الصَّلْبُ: مصدرُه صَلَبَ؛ وأَصلُه من الصَّليب.

صَلَبَهُ صَلْبًا: أَيْ عَلَّقَه مَشدُودَ الرِّجْلَيْنِ، مَمْدُودَ اليَديْنِ.

الطِّبّ

ـ يُخْطِئُ مَنْ يَقُولُ: الطُّبُّ النَّفْسِيُّ.

ـ الصَّواب: الطِّبُّ النَّفْسِيُّ.

ـ تَوضِيح: الطِّبُّ (بِكَسْرِ الطَّاء): مِهْنَةٌ أَوْ عِلْمٌ يَقْصِدُ إِلَى شِفاءِ الأَجْسامِ والنُّفُوسِ، وحِفْظِها عَلَى الصِّحَّةِ.

مِثال: أَبُقْراطُ أَبُو الطِّبِّ في عَصْرِه.

أَمَّا الطُّبُّ (بِضَمِّ الطَّاء) فهُوَ: السِّحْر، أَو المَهارَةُ، الحِذْق.

أَبرَزُ مَشاهيرِ الطِّبِّ: ابنُ الهَيْثَم، ابنُ النَّفيس، ابنُ رُشْد، ابنُ سينا، أَبو بَكْرٍ الرَّازِيُّ، جالينوس... .

العَجُز

ـ يُخْطِئُ مَنْ يَقُولُ: عَجْزُ البَيْتِ الشِّعْرِيِّ.

ـ الصَّواب: عَجُزُ البَيْتِ الشِّعْرِيِّ.

ـ تَوضِيح: العَجُز: الشَّطْرُ الأَخيرُ مِنْ بَيْتِ الشِّعر.

مِثال: البَيْتُ الشِّعرِيُّ مُكَوَّنٌ مِن صَدْرٍ وعَجُزٍ.

العَجْز: الضُّعفُ وعَدمُ الاقتِدار.

العَجْزُ في ميزانِ المَدفوعاتِ: زِيادَةُ المَصروفاتِ عن الإِيرادات.

العَجْزُ في الميزانِ التِّجارِيِّ: زِيادَةُ قيمةِ الوارِداتِ عن قيمةِ الصَّادِرات.

العَجْزُ المالِيّ: المِقْدارُ النَّاقصُ عن مَبلَغِ المالِ المَطلوبِ أَو المُتَوَقَّع.

العَرُوض

ـ يُخْطِئُ مَنْ يَقُولُ: عِلْمُ العُرُوضِ.

ـ الصَّواب: عِلْمُ العَرُوضِ.

ـ تَوضِيح: «العَرُوضُ» (بِفَتْحِ حَرْفِ العَيْنِ): هُوَ عِلْمُ مِيزانِ الشِّعْرِ.

والجَمْعُ أَعارِيض، وهِيَ مُؤَنَّثَة.

وسُمِّيَتِ «العَرُوضُ» بِهَذا الاسْمِ، لأَنَّ الشِّعْرَ يُعْرَضُ عَلَيْها، أَوْ لأَنَّهُ يَظْهَرُ بِهِ المُتَّزِنُ مِنَ المُنْكَسِرِ.

مِثال: واضِعُ عِلْمِ العَرُوضِ هُو الخَليلُ بْنُ أَحْمَدَ الفَراهيدِيُّ.

أَمَّا «العُرُوضُ»(بِضَمِّ حَرْفِ العَيْنِ)، فَإِنَّ مُفْرَدَها العَرْض، ولَه مَعانِ عِدَّةٌ، مِنْها: ما كانَ عَمُودِيًّا بِالنِّسْبَةِ لِلطُّولِ منَ الأَجْسامِ أَو الأَشكال.

العَلاقة

ـ يُخْطِئُ مَنْ يَقُولُ: بينَهما عِلاقةٌ وطِيدَةٌ. (بِكَسْرِ حَرْفِ العَيْنِ)، أَو عُلاقة (بِضَمِّ حَرْفِ العَيْنِ).

ـ الصَّواب: بينَهما عَلاقةٌ وطِيدَةٌ. (بِفَتْحِ حَرْفِ العَيْنِ).

ـ تَوضِيح: «العَلاقة»، تَعْني: الارتباطَ أَو الصَّداقةَ أَو الحُبَّ.

أَمَّا «العِلاقة» بِكَسْرِ حَرْفِ العَيْنِ، فهيَ: ما يُعَلَّقُ به السَّيفُ أَو القِدْرُ أَو القَوسُ أَو السَّوْطُ أَو نَحوُهما.

مثال: تَعزَّزَتِ العَلاقاتُ بَيْنَ البَلَدَيْنِ.

العِلاوَة

ـ يُخْطِئُ مَنْ يَقُولُ: العَلاوَة.

ـ الصَّواب: العِلاوَة.

ـ تَوضِيح: «العِلاوَة» مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: ما زادَ عَنْ حَدِّه، أَيْ زِيادَة.

و«العِلاوَة» في الاقْتِصاد: هيَ أَجْرٌ أَوْ مُرَتَّبٌ إِضافِيٌّ، يَتَلَقَّاهُ

العامِلُ أَوِ المُوَظَّفُ، مُكافَأَةً أَوْ تَرْقِيَةً.

مِثال: أَعْطاهُ كَذا مِنَ المالِ عِلاوَةً.

العِمامَة

ـ يُخْطِئُ مَنْ يَقُولُ: العَمامَة (بِفَتْحِ حَرْفِ العَيْن).

ـ الصَّواب: العِمامَة (بِكَسْرِ حَرْفِ العَيْن).

ـ تَوضِيح: العِمامَة: جمعُ عَمائِم؛ وهيَ ما يُلَفُّ عَلَى الرَّأْسِ.

مِثال: عِمامَتُهُ كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ.

العِمامَةُ هَيْبَةُ الرَّجُلِ ووَقارُه.

اعتَمَرَ العِمامَةَ.

الفُرْقَة

ـ يُخْطِئُ مَنْ يَقُولُ: إِيَّاكُمْ والفِرْقَةَ.        

ـ الصَّواب: إِيَّاكُمْ والفُرْقَةَ.

ـ تَوضِيح: «الفُرْقَة» بِضَمِّ الفاء، تَعني: الافتراق.

أَمَّا «الفِرْقَةُ» بِكَسْرِ الفاءِ، فإِنَّها تَعني: الطَّائفةَ منَ النَّاس؛ أَو عددًا منْ أَلوِيَةِ الجيش.

قالَ اللهُ تَعالَى: }فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ{.(سُورة التَّوبة/ الآية 122)

فِلَسْطين

ـ يُخْطِئُ مَنْ يَقُولُ: فِلِسْطين (بكَسرِ اللاَّم).

ـ الصَّوابُ: فِلَسْطين (بكَسرِ الفاءِ وفَتحِ اللاَّم).

أَو فَلَسْطين (بفَتحِ الفاءِ وفَتحِ اللاَّم).

مِثال: القُدْسُ عاصِمَةُ «فِلَسْطينَ» الأَبديَّةُ.

«فِلَسْطينُ» وَطَنُ الأَحْرار.

الكُلْيَة

ـ يُخْطِئُ مَنْ يَقُولُ: الكِلْيَة (بِكَسْرِ الكاف).

ـ الصَّواب: الكُلْيَة (بِضَمِّ الكاف).

ـ تَوضِيح: الكُلْيَةُ: هِيَ واحِدَةُ الكُلْيَتَيْنِ، وهُما لَحْمَتانِ حَمْراوانِ لازِقَتانِ بِعَظْمِ الصُّلْبِ عِنْدَ الخاصِرَتَيْنِ، وفائِدَتُهُما هِيَ إِفْرازُ البَوْلِ مِنَ الدَّمِ. جَمْعُ كُلًى، وكُلْيات.

مِثال: يُمْكِنُ العَيْشُ بِكُلْيَةٍ واحِدَةٍ كُلَّ الإِمْكانِ.

شُرْبُ الماءِ مُفيدٌ جِدًّا لِلْكُلْيَتَيْنِ.

التَّدخينُ يُسبِّبُ تَصَلُّبَ الكُلَى.

لِمَ؟

ـ يُخْطِئُ مَنْ يَقُولُ: لِمَا؟ (مَع أَلِف)

ـ الصَّواب: لِمَ؟ (مِن دُونِ أَلِف)

ـ تَوضِيح: تُحذَفُ الأَلِفُ مِن «ما الاستِفهاميَّةِ» إِذا اتَّصَلَ بها أَحَدُ حروفِ الجَرِّ الآتيةِ: عن، في، مِن، الباء، اللاَّم، إِلى، علَى، حتَّى.

فتُصبحُ: عَمَّ؟ فيمَ؟ مِمَّ؟ بِمَ؟ لِمَ؟ إِلامَ؟ عَلامَ؟ حتَّامَ؟

مِثال: قالَ اللهُ تعالَى:

}وقالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا؟{(سُورة فُصِّلَتْ/ الآية 21)

}عَمَّ يَتَساءَلُونَ؟{ (سُورة النَّبَأ/ الآية 1)

أَمَّا إِذا لمْ تكنْ «ما» تَعني الاستفهامَ فإِنَّ أَلفَها لا تُحذَفُ عندَ اتِّصالِ حروفِ الجَرِّ بها.

نحو: لا تَتَدخَّلْ فيما لا يَعنيكَ.

المُخَدِّرات

ـ يُخْطِئُ مَنْ يَقُولُ: أَدْمَنَ تَعاطي المُخَدَّرات.

ـ الصَّوابُ: أَدْمَنَ تَعاطي المُخَدِّرات.

ـ تَوضِيح: المُخَدِّرات (بِكَسْرِ الدَّال): هي مَوادُّ تُخَدِّرُ الجِسْمَ والإِحساسَ وتَبْعَثُ في المَرْءِ شِبْهَ غَفْلَةٍ.

مِثال: المُخَدِّراتُ مِنْ أَشَدِّ الآفاتِ فَتْكًا في المُجتمَعِ الحَديثِ.

الإِدمانُ علَى المُخدِّراتِ مَرَضٌ نَفسيٌّ مُعقَّدٌ.

اتُّهِمَ بِبَيْعِ المُخدِّرات.

أَمَّا المُخَدَّرات (بِفَتحِ الدَّال)، فمفردُها المُخَدَّرة، وهي المُخَبَّأَءَةُ مِنَ الجَواري الَّتي لا بُرُوزَ لها.