قَلَمِي

15/12/2014
العددان السابع والثلاثون والثامن والثلاثون شباط-2019

بقلم: مستشار التحرير الدكتور عَبد الحافِظ شَمَص

قلمي مَرْهونٌ للشِّعـر

مِنْ أَوّل أَيّام العمرِ

والفضل لأُمٍّ عالمةٍ

بكتاب الـلَّـه وبالفكـرِ

فقرأتُ وأَمري في يدهـا

وحفظتُ وعمري بي يجري...

والوالد كرَّس معرفتـي

ببيان الرِّيشة والحبـرِ

قد كان يؤدِّي واجبَه

ويكدّ لتسهيـل الأَمرِ

ونجحتُ وعلمي أوصلَنـي

لقلوب النّاس ولِليُسْرِ...

ربِّي بحياتـي أَكرمنـي

برضاه وصلـتُ إلى النَّصرِ

وبعلمي فُزْتُ بلا حَرَجٍ

والفَوْزُ سيرفـع من قدري...

ببلاغةِ علمي كنتُ هدًى

لجميع النّاس، بلا فخرِ

بحياتـي حفظتُ مبادئ مَنْ

أَوصى بالخيـر وبالصَّبـرِ

وعشقـتُ الصِّدق ومبدأه

وكتابُ الـلَّـه غِنى عُمْري...

لـلَّـه الشُّكـر، فقافيتـي

بعقول النّاس مدى الدَّهـرِ

للأَهل ستبقـى مفخرة

بكتاب الشِّعـر أَو النّثرِ...

وسأَرحـلُ يومًا، يحملنـي

إخوان الشِّعـر إلى قبـري

سأُغـادرُ دنيا زائلة

لجنان الخلد، وَمَنْ يدري؟!

والشِّعـرُ سيبقـى مُؤتلقًا

كشعـاع الشَّمس أَو البدرِ...