عُرْسُ بلقيس

29/9/2015
العددان السابع والثلاثون والثامن والثلاثون شباط-2019

بقلم: الحاج أبو حسين خميس

أبلقيسُ دونك والراجماتُ

وجرحُك بلقيسُ ما أنفَكَ

يًشْخُبْ

أرادوكِ سَبْياً على هَوْدَجٍ

تُزَفّينَ جارية لأرْنبْ

فَقُولي لهم يا بني

القَيْنُقاعْ

تباً لكم ولِراجِماتِ السَماء

تِلكَ التي تسوي المَنازِلَ والقاطنين

إلى أثَرٍ يُرى بعْد عينْ

وأطْلال تَنْعَبُ فيها طيورُ

المَساء

وتَعْساً لكم فَلقد صار سَدُّ

مَأرِبِ

جداوِل من دمٍ قانِيات

في صَعْدةِ، في الحُدَيْدَة، في صنعاء، في عَدَنٍ

وفي حضرموت وفي كل مكان

تُروي فيِ الأوكارِ روح الحياة

وما زال وَضّاحُ يَصْدح كل صباح

قوافيْ شَبِب وأوراقِ غار

وحين سألتِ رجالك قالوا

فداكِ بلقيس ما زال عرشُك

تحسبَهُ

صرحاً من القواريرِ ممردْ.