مجالس عاشوراء والغبيري

20/1/2017
العددان الثلانون والواحد والثلاثون ايلول-2017

بقلم الدكتور القاضي الشيخ يوسف محمد عمرو

أ ـ مع مدينة الغبيري

لقد كانت منطقة الغبيري ـ الشياح في ساحل المتن الجنوبيّ منذ أيام المتصرفيّة في جبل لبنان (1861 ـ 1918)، ولغاية تاريخه الحلقة الجامعة ما بين أبناء الوطن الواحد، ومركز اللقاء والتعاون بينهم من خلال رجالاتها ومساجدها وكنائسها وحسينياتها وجمعياتها ومنتدياتها السياسيّة والثقافيّة والرياضيّة. وحديثنا في هذه العجالة عن إحياء المجالس الحسينيّة بها، منذ أوائل عهد المتصرفيّة ولغاية تاريخه هو حديث عما يتعلمه ويستفيده السامع والقارئ والطالب من المجالس الحسينيّة، التي من خلالها نعشق المثل العليا للأخلاق وأهمها طلب الحرية والكرامة. وقد قدّمت الغبيري بطلين من رجالاتها الكبار فداء لحرية وإستقلال لبنان في تلك الأيام.

حيث حكم جمال باشا السفاح في المحكمة العرفيّة في عالية في أيار 1916م. عليهما بالإعدام في ساحة الشهداء ببيروت وهما: المحامي والصحافي عبد الكريم أفندي الخليل والنائب السابق وعضو محكمة التمييز علي أفندي الحاج حمود عمرو (1) كذلك إحتضنت بعد ذلك بربع قرن تقريباً أبطالاً من أبطال استقلال لبنان ورجالاته الكبار سنة 1943م. وهم صبري بك حمادة، رياض بك الصلح، أحمد بك الأسعد، يوسف بك الزين، الحاج حسين العويني، أحمد بك البرجاوي، الأستاذ عبدالله الحاج، الأستاذ محسن سليم، الدكتور قاسم الخليل، عبد الكريم سليمان فرحات وغيرهم. حيث كانوا q من روّاد تلك المجالس ومن مُحبي الحسين t.

وما هذه الروح الحسينيّة عند الأهالي، إلاّ لجذور عائلاتها العربيّة العتيدة المشهود لها بمحبة الحرية والإستقلال ومحبة النبيّ وأهل بيته الأطهار t.

ب ـ مع الشيخ حسن صالح همدر

تكلّمت في كتابي:« صفحات من ماضي الشيعة وحاضرهم في لبنان» عن العلاّمة الشيخ حسن صالح همدر وأبوته الروحية للمسلمين الشيعة في مُتصرفية جبل لبنان منذ عام 1845 ولغاية عام 1881 من خلال عضويته عن الشيعة في البدء في قائمقامية النصارى في جبل لبنان من عام 1845م. ولغاية وقوع فتنة 1860م. كما شغل منصب عضو في متصرفية جبل لبنان لمدة عامين أيام داود باشا من سنة 1866 ولغاية سنة 1868م. كما كان له الدور الكبير في تحييد الشيعة عن الصراع الطائفي في فتنة 1860م. من خلال زيارته للباب العالي في اسطنبول آنذاك ومن خلال المطالبة بحقوقهم في التعويض عليهم من خلال عضويته في مجلس الجزاء في بعبدا وكتابته تقريراً عن ذلك طُبع في المطبعة العثمانيّة في بعبدا.

وقد سكن برج البراجنة ـ حي العرب ـ وتزوج من امرأة من آل منصور وأنجب منها ولديه الشيخ أحمد وعليّ الصغير (2). وقد قصده انسباؤه قُضاة المذهب الجعفريّ من آل الحسينيّ «في حكومة المتصرفيّة». واستوطنوا الغبيري ـ الشياح في الشتاء وفي الصيف كانوا يسكنون مزرعة السيّاد أو شمسطار وهم: 1ـ السيّد علي الحسينيّ. 2ـ السيّد حسين الحسينيّ «وهو سبط الشيخ حسن همدر »(3). 3ـ السيّد محمد الحسينيّ. 4ـ السيّد علي الحسينيّ. 5ـ وكان آخرهم الوزير السيّد أحمد مصطفى الحسينيّ الذي عُيّن نائباً عن الطائفة الشيعيّة في حكومة الإنتداب الفرنسي سنة 1919م.(4).

وكانت المجالس الحسينيّة في العشر الأوائل من شهر مُحرم الحرام تقام سراً في منزل الشيخ حسن همدر في برج البراجنة ـ حي العرب ـ وفي منازل القضاة من آل الحسينيّ والأعيان من أبناء العائلات الكريمة في الغبيري التي ذكرها الأستاذ ابراهيم وزنه في كتابه:« الغبيري ـ عوائل وأوائل» وذلك لغاية عام 1918م. وسبب ذلك لأنَّ حكومة المتصرفيّة كان رعاياها في شؤونهم وشجونهم وأحوالهم الشخصيّة وغيرها خاضعين للقوانين العثمانيّة المرعية الإجراء.

ج ـ مع الحاج حسين يوسف الخنساء

والمؤسس الثاني للمجالس الحسينيّة في الغبيري هو عميد آل الخنساء الحاج الفاضل حسين يوسف الخنساء المعروف بالبعلبكي، وذلك في مطلع القرن العشرين حيث وفقه الله تعالى لبناء أول حسينيّة في جبل لبنان وبيروت لمحبّي الحسين وأهل البيت i، في منتصف الثلاثينيات من القرن الماضي بإسم الإمام الحسين t.

قال الأستاذ ابراهيم وزنه في كتابه الآنف الذكر:« وفي ضوء المضايقات التي كان يمارسها جيش الإحتلال الفرنسي في تلك الأيام على الوافدين من المناطق البعيدة والمجاورة لسماع المجالس الحسينيّة، كان الشباب يتوزّعون عند المداخل المؤديّة إلى الحسينيّة للمراقبة والحراسة وإبلاغ الحضور بوصول الدوريات المباغتة، يومذاك كان قرّاء المجالس يفدون إلى الغبيري من كلّ بقاع الأرض لتأدية دورهم الجهادي من المنبر الحسينيّ، وخصوصاً من سوريا والعراق، وفي العام 1952م. تمنّى أحد الخطباء أن يُصار إلى تأمين حُسينيّة خاصة بالنساء نظراً لما شاهده (ففي تلك الأيّام كانت هناك زاوية جانبيّة مُخصصة للنساء والجميع ـ رجالاً ونساءً ـ يفترشون الحصر على الأرض، فيما الخطيب يجلس على كرسي مرتفع)، وبعد ذلك عمل الوجيه مراد الخنساء على استضافة المجالس الخاصة بالنساء في منزله، ثُمّ سارع إلى إنشاء حسينيّة خاصة بالنساء أطلق عليها إسم حسينيّة الزهراءu، ومع الوقت صار يطلق على الشارع العام في الغبيري (شارع الحسينيّة) ومع تكاثر أعداد الوافدين إلى مجالس أبي عبدالله الحسينt، ومن منطلق إيماني، والتزاماً بالسير على نهج أبيه، عمد أحمد حسين الخنساء «أبو سامي» إلى إنشاء حسينيّة قريبة من الحسينيّة الأمّ التي أنشأها والده، وفي سبعينيات القرن العشرين أيضاً، بنى حسين الخنساء «أبو مشهور» حسينيّة حملت الرقم أربعة في سجلّ الحسينيات «الخنسويّة»، مع الإشارة إلى أنّه في اليوم العاشر من مُحرّم كانت تقفل الطرقات في شارع الحسينيّة نظراً للأعداد الغفيرة الوافدة من مُعظم المناطق المجاورة لمتابعة وقائع عاشوراء، مع حرص المنظّمين على توزيع الطعام عن روح الإمام الحسينt، سيّد المناسبة الخالدة، وهكذا ومن جيل إلى جيل يبقى حبّ الحسين واستحضار شهادته، طريقاً يرشدنا إلى الخير والفلاح، ويكسبنا العزّة، والكرامة والإباء» (5).

د ـ مع الإمام السيّد محسن الأمين

الإمام المصلح السيد محسن الأمين الحسينيّ العاملي من أكبر رجالات العلم والإجتهاد والوحدة الإسلاميّة في سوريا ولبنان في القرن العشرين. وله مع مجالس عاشوراء ومنطقة الغبيري ـ الشياح حديث خاص خلاصته ما يلي:

قال الدكتور الشيخ أحمد محمد قيس عنه:[«إن أوّل ما أقدم عليه سماحة السيّد الأمين بعد وصوله إلى دمشق بنية الإقامة فيها سنة 1901م، هو مقاطعته لحضور الإجتماعات التي تحصل في مقام السيّدة زينب u، يوم العاشر من شهر مُحرّم لما يحصل فيها من مخالفات شرعيّة تنتهي بإدماء الرؤوس. وإكتفى بإقامة حفل تتلى فيه السيرة الحسينيّة، بما فيها قصة الإستشهاد بمنطقة حي الأمين في دمشق.

وتطور الأمر معه تدريجياً سنة بعد سنة حتى إصداره كتابه «المجالس السنية» سنة 1923 والّذي تضمنت مقدمته التّالية:«... ولكن كثيراً من الذاكرين لمصاب أهل البيت i، قد اختلقوا أحاديث في المصائب وغيرها لم يذكرها مؤرخ ولا مؤلف. ومسخوا بعض الأحاديث الصحيحة وزادوا ونقصوا فيها لما يرونه من تأثيرها على نفوس المستمعين الجاهلين بصحة الأخبار وسقمها حتى حُفظت على الألسن وأودعت في المجاميع واشتهرت بين النّاس ولا رادع. وهي من الأكاذيب التي تغضبهم وتفتح باب القدح للقادح. فإنّهم لا يرضون بالكذب الذي لا يُرضي الله ورسوله w، كما أنّ ما يفعله جملة من النّاس من جرح أنفسهم بالسيوف أو اللطم المؤدي إلى إيذاء البدن هو من تسويلات الشيطان وتزيينه سوء الأعمال»](6).

ولم يكتف رحمه الله تعالى بإصدار كتابه «المجالس السنيَة في مصائب العترة النبويّة»، بل أصدر كُتباً حسينيّة أخرى كانت مرجعاً ومصدراً لقراء العزاء وللخطباء الحسينيين في حسينيات ومساجد وبيوت الغبيري ـ الشياح. كما أنّه (رضوان الله تعالى عليه)، إختار في الثلاثينيات من القرن الماضي الغبيري ـ الشياح ـ محلة الطيونة للإقامة بها ولبناء مسجد الإمام الحسين بن عليّ o، في محلة الطيونة حيث كان المؤمنون من جميع أنحاء لبنان ومن سوريا والعراق وإيران والخليج يلتقون بسماحته للإئتمام به وللإستفتاء وطلب الدعاء.

كما كان لمدرسته الإصلاحيّة في المجالس الحسينيّة الداعيّة للوحدة الإسلاميّة الأثر البالغ بين العلماء والخطباء الحسينيين في النّجف الأشرف وايران وسوريا ولبنان والخليج الأثر الطيب الجميل في العالم الإسلاميّ.. حيث عارضه قسم كبير من المتمسكين بتقليد السلف دون تمحيص وتحقيق وأيَّده أهل التحقيق والإجتهاد وانعكس ذلك على الساحة اللبنانيّة حيث كان علماء الغبيري وعلى رأسهم آية الله الشيخ حسين معتوق وآية الله الشيخ محمد جواد مغنية وآية الله السيّد محمد حسين فضل الله وآية الله الشيخ محمد مهدي شمس الدين مع مدرسة الإمام السيّد محسن الأمين، وممّا يجدر ذكره أيضاً أنّه كان علماء بيروت من المسلمين السُنَّة يشاركون علماء الغبيري في حضور المجالس الحسينيّة وفي الخطابة والحديث عن الإمام الحسين t، آنذاك وكان أبرزهم العلاّمة الكبير الشيخ عبدالله العلايلي(7).

وأمّا علماء النبطية وصور ولغاية أيامنا هذه فكانوا مع مدرسة آية الله الشيخ محمد تقي آل صادق الداعيّة للتمسك بالشعائر الحسينيّة مع غض النظر عن آراء ومنهجيّة مدرسة السيّد الأمين الحسينيّة.

وكان للإمام السيّد موسى الصدر ولآية الله الشيخ حسن طرّاد في ما بعد الدور الرائد والكبير من خلال خطبهما ومواقفهما من على منابر حسينيات ومساجد الغبيري والنبطية وصور والأثر الطيب في تقريب وجهات النظر بين المدرستين الآنفتي الذكر.

هـ ـ مع تجمع العلماء المسلمين

في الغبيري

تكلّمت في العدد المزدوج (20 ـ 21) من مجلة «إطلالة جُبيليّة» تحت عنوان «أضواء على تاريخ الغبيري» في الفقرة الثامنة عشرة عن دور علماء الغبيري في تأسيس تجمع العلماء المسلمين في لبنان في صيف عام 1982م. بالمشاركة مع زملائهم من علماء بيروت وسائر علماء لبنان من سُنَّة وشيعة في ذلك، رداً على الإجتياح الإسرائيلي للبنان ولمدينة بيروت. وذلك بمباركة الإمام السيّد روح الله الموسويّ الخميني (قده). ومن ثُمّ إسقاطهم لإتفاقيّة 17 أيار 1983م. التي عقدتها حكومة شفيق الوزان مع العدو الإسرائيلي، بمباركة وتأييد إمام الغبيري والضاحية العلاّمة المرجع آية الله السيّد محمد حسين فضل الله (قده). والشيء الذي لم نتكلّم عنه هو مشاركة تجمع العلماء المسلمين في لبنان من سُنّة وشيعة في المجالس الحسينيّة في مساجد وحسينيات الغبيري والضاحية الجنوبيّة، وكذلك أيضاً في المسيرات الحسينيّة منذ فجر تأسيسه في عام 1982م. ولغاية تاريخه. وهذا لعَمري ما تمتاز به الغبيري من روح حسينيّةٍ وإسلاميّةٍ عن سائر المُدن الإسلاميّة في لبنان أو في سائر مُدن العالم الإسلاميّ منذ أواخر القرن العشرين ولغاية أيامنا هذه.

وكذلك كان لهؤلاء العلماء الأجلاء وللكتب والمجلات الصادرة عنهم بشكل عام ولمجلتي «البلاد» و «الوحدة الإسلاميّة» بشكل خاص و«الإتحاد اللبناني للطلبة المسلمين» في الغبيري ومجلتهم «المنطلق» الدور الكبير في تبني أطروحتي الإمام السيّد محسن الأمين (قده) والإمام السيّد روح الله الخميني(قده) الحسينية في الدفاع عن حياض الإسلام وزرع روح المقاومة الإسلاميّة في فلسطين ولبنان إقتداءً بالمدرسة الحسينيّة والإبتعاد عن الطائفيّة والمذهبيّة (8).

إذ أنّ نهضة الإمام الحسين t، ومسيرته في كربلاء، لم تكن طائفيّة أومذهبيّة وإنّما كانت ضِدَّ الإنحراف والبدع في الإسلام وضِدَّ الظالمين سواء كانوا من الشيعة أو من أهل السُنّة.

وـ الكلمة الأخيرة

والكلمة الأخيرة التي نقولها ونتوجه بها هي: الشكر والثناء للقائمين بالمجالس الحسينيّة من أبناء مدينتنا الغبيري لحرصهم، على مصداقيتها وتمثيلها للوحدة الإسلاميّة ونبذهم للطائفيّة والعصبيّة ومحافظتهم على بث روح المقاومة الإسلاميّة في فلسطين ولبنان من خلال المجالس الحسينيّة تقرباً إلى الله تعالى، ثُمّ الشكر لعلماء الغبيري الأعلام وعلى رأسهم آية الله الشيخ حسين معتوق(قده) الذي حمل الأمانة من الإمام السيّد محسن الأمين في تهذيب وتنقيّة المجالس الحسينيّة واخراجها إخراجاً جيداً وجميلاً من خلال كلماته وخطبه ومواقفه في ثلاثة عقود من السنين ومن خلال تلميذه الخطيب الكبير الشيخ عبد الوهاب الكاشي. وقد تابع طريق الشيخ معتوق في الغبيري ولغاية تاريخه آية الله الشيخ حسن طرّاد (دام حفظه) من خلال مسجد الإمام المهديّ r والخطيب الكبير الشيخ عبد الوهاب الكاشي ومن ثمّ فضيلة الشيخ الدكتور فيصل الكاظمي. وفضيلة الشيخ علي سليم. كما كان لعائلات الغبيري الكريمة من سُنَّة وشيعة ولمجلسها البلدي الكريم. ولمخاتير الغبيري وجمعياتها ومؤسساتها الخيريّة ونواديها الإجتماعيّة والثقافيّة والرياضيّة. ونخصّ بالشكر جمعية المبرّات الخيريّة، جمعية التعليم الديني الإسلاميّ، الجمعية الخيريّة الثقافيّة. وكذلك الأخوة الكرام في حزب الله وحركة «أمل» الّذين قاموا بمنع الفتنة الطائفيّة من دخول الغبيري. ووقفوا وقفة رجل واحد في التّصدي لها. وقدّموا الشهداء ذوداً عن حياض لبنان منذ الإجتياح الإسرائيلي للضاحية ولبيروت منذ عام 1982 ولغاية تاريخه. كما أنّهم حافظوا على رسالة المجالس الحسينيّة خلال مائة عام في الغبيري كأطروحة من أطروحات الوحدة الإسلاميّة. حتى كانت الغبيري بذلك قلعة من قلاع الصمود والمقاومة في وجه الصهيونيّة والطائفيّة والمذهبيّة وّدُعاة التكفير. وركناً من أركان الوحدة الوطنيّة والمحبة والتسامح في لبنان. وحلقة جامعة ما بين ابناء الوطن الواحد في تاريخنا الوطنيّ.

الهوامش:

(1) إستطاع الهرب والنجاة من حبل المشنقة والإختباء في قريته المعيصرة ـ فتوح كسروان، عن عيون العثمانيين. راجع كتاب «التذكرة أو مذكرات قاضٍ» ج1.

(2) « صفحات من ماضي الشيعة وحاضرهم في لبنان»، للقاضي الشيخ يوسف محمد عمرو، ص 41 ـ 42 ـ 43 ـ بتصرف.

(3) نفس المصدر، بتصرف.

(4) مجلة «إطلالة جُبيليّة» السنة السادسة العدد المزدوج، (20 ـ 21)، ص 36، بتصرف.

(5) «الغبيري ـ عوائل وأوائل» للأستاذ ابراهيم موسى وزنه، ص 200 ـ 201.

(6) « دين؟ عرف...؟ أم ماذا؟»، للدكتور الشيخ أحمد قيس، ص 59 بتصرف.

(7) في أوائل الستينيات من القرن الماضي وكنت طالباً في الصفوف المتوسطة حضرت مجلس عزاء حسينيّاً في حسينيّة الإمام الحسين t، الملحقة بجامع الشياح تكلّم به العلاّمة الشيخ عبدالله العلايلي.

(8) خير من عَبَّر عن أطروحة الإمام الخمينيّ (قده)، الحسينيّة هو الشهيد الشيخ مطهري (قده)، في كتابه «الملحمة الحسينيّة».