ملحق تاريخي - الأعلام من بلدة المعيصرة فتوح كسروان

25/11/2019
العددان التاسع والثلاثون والاربعون تشرين الاول -2019

١ ـ الشيخ أبو حيدر النمس

[«جاء في كتاب«أخبار الأعيان في جبل لبنان» للشيخ طنوس فارس الشدياق، ج١، ص ٢٥٦:[« وسنة ١٦٧٦ ولّى حسن باشا على بلاد جبيل الحاج حسن الحسامي وأبا حيدر النمس».

فمن هو هذا الوالي الجديد

لبلاد جبيل، الّذي عيّنه

والي طرابلس العثمانيّ؟

يقول الأستاذ حسين محمد علي أبي حيدر مختار بلدة الحصون الراحل q:« هو الشيخ أحمد الميس من بلدة ميس الجبل العامليّة، المعروف تاريخياً بالشيخ أبو حيدر النمس، وأبناؤه المشايخ حيدر وسليمان ومرعب وقيس وعَمرو. وكلهم أعقبوا عدا حيدر فقد مات ولم يُعقب. وأمّا سليمان ومرعب وحيدر فقد استوطنوا الحصون (١)»].

كما جاء أيضاً في كتاب:«المعيصرة وعشيرة آل عَمرو الوائليّة بين الماضي والحاضر» للمؤرخ الدكتور عبد الحافظ شمص، عن مؤرخ العائلة المرحوم الشيخ كامل محمد الحاج كاظم عَمرو في موجز تاريخ «عائلة آل عَمرو الوائليّة وأنسبائهم»:[« وفي القرن التاسع الهجريّ، أتى من قرية ميس الجبل في جبل عامل، أحمد الميسي، من سلالة عَمرو الواكد صاحب قلعة شمع، وهو من ذريّة الأمير محمّد بن هزّاع بن الضحّاك بن جندل المذكور آنفاً. وأقام في قرية الحصون من أعمال جبيل وأولاده الخمسة هم: حيدر، قيس، مرعب، سليمان وعَمرو.

وقد أتى قيس وعَمرو إلى قرية المعيصرة فتوح كسروان، واشتروها من آل زعرور وزين الدين، وسكنوا فيها. وأمّا مرعب فقد بقي في قرية الحصون وسليمان سكن في مزرعة سقي فرحت.

وكل هؤلاء أعقبوا ... بعائلات تنسب اليهم، عدا حيدر فقد مات ولم يُعقب. ومن مدّة ليست بعيدة أصبح آل سليمان يعرفون بآل أبي حيدر (٢)»].

وقد جاء في قصيدة رثاء عصماء للعلاّمة السيّد جواد مرتضى الحسينيّ العامليّ (قده)، يرثي بها الشهيد حسن بك كاظم عَمرو الّذي اغتاله العثمانيون في العراق سنة ١٩١٢م. مُوجهاً كلامه لشقيقيه محمد أفندي كاظم عَمرو والحاج علي أفندي ولآل عَمرو وأرحامهم في شمسطار والمعيصرة والحصون وبيروت وضاحيتها الجنوبيّة بقوله:

[« ولا زلتم يا آل حمدان في الورى

بقيّة من حمى الحمى باللّهاذمِ

بقيَّة أقوام حمو حوذة العلا

بأسمر خَطارٍ وأبيضَ صَارمِ

وأرحامكم من آل قيس ومرعب

وآل سليمان بحورَ المكارمِ(٣)»].

مع آل عَمرو في بلدة فتقا

جاء في «الموسوعة اللبنانية المصوّرة» للأستاذ طوني بشارة مفرّج في معرض كلامه عن بلدتي فتقا والمعيصرة:[«... وعندما أصبحت فتقا بأكثريتها تحت سلطة الحبيشيين وزملائهم الدحادحة، رأى الحبيشيون أنّه من الأنسب استبدال عقارات كانوا يملكونها في بقعة تعرف بالمعيصرة، بعقارات بني عَمرو الشيعة القاطنين في فتقا آنذاك. وبالفعل تمت المقايضة بوجوب الإبقاء على كنيسة كانوا قد بنوها في المعيصرة واستصلحوا أراضيها وبنوها. وهكذا انشأوا قرية جديدة لهم بعد أن تكبدوا الصعاب وعانوا الأمرَين(٤)»].

وبعد، فإنَّ والي جبيل وهو: الشيخ أبو حيدر أحمد النمس الوائليّ وذريته المباركة في قريتي الحصون والمعيصرة، وأبناء عمهم آل عَمرو الّذين هاجروا إليهم من بلدة فتقا إلى المعيصرة هم ينتمون بأجمعهم إلى الشيخ عَمرو الواكد الوائليّ صاحب «قلعة شمع» الواقعة في قضاء صور، قال الأستاذ علي داود جابر في موسوعته «مُعجم أعلام جبل عامل»: عن الشيخ أبي حيدر النمس حيث أرّخ له في الجزء السادس من موسوعته قائلاً:[« أحمد بن ضاهر بن عَمرو بن واكد الوائليّ الشمعيّ الميسيّ العامليّ. وأوضح ذلك شارحاً عن ذلك:« شيخ من آل علي الصغير، َوجدَّهُ عَمرو الواكد الذي كان يسكن قلعة شمع من ذريّة الأمير محمّد بن هزّاع بن الضّحاك بن جندل البقاعيّ (٥)»].

٢ـ الشهيد حسين العَمرو

المعروف بالمرجي

وهو أوّل شهيد من آل عَمرو في المعيصرة استشهد في الدفاع عن حياض جبل عامل وجبل لبنان سنة ١٧٠٠م. الموافق لسنة ١١١٢هـ. وكان متزوجاً من شقيقة الشيخ مشرف آل علي الصغير وهو شيخ جبل عامل وزعيمها الوائليّ.

قال عنه الأستاذ علي داود جابر:[« مُدّبر عند الشيخ مشرف بن عليّ الصغير، يعرف بحسين المرجي، قتله الأمير بشير الشهابيّ سنة ١١٠٩هـ.» يقول الأمير حيدر الشهابي:« في سنة ١١٠٩هـ. ركب الأمير بشير على بلاد بشارة ومسك مشرف من المزرعة، وبنى عين الدروز قرب جويا، وعين الجنان قرب بافليه، وعين الراموح، وقتل حسين العَمرو وصفا له الحكم في بلاد بشارة. وأرسله إلى الوزير رسلان باشا أو قبلان باشا والي عكا العثمانيّ، فقتله(٦)»].

وقد تخلّف q بذريّة طيبة طاهرة في قعقعيّة الجسر وزبدين وبليدا ينتمون إليه وهم: آل مرجي وآل حيدر.

« وقد رثاه أحد الشعراء، وأرَّخ لوفاته وكتب على قبره في قعقعيّة الجسر:

لتبك حُسيناً مُقلةَ المجد والنّدى

وتندبهُ سَمرُ القنا والبواتِرُ

سقى قبرهُ فيضَ الغَمامِ عشيةً

وباكره صوبٌ من المُزنِ هَامِرُ

لقد حلَّ فيه ماجدٌ وابنَ مَاجدٍ

خَبيرٌ وفي طَرفِ العُلا ماهِرُ

جَوادٌ كريمٌ قلت فيه مؤرخاً

حسينٌ بن عَمرو للكريم مَجاورُ(٧)

٣ـ الحاج عليّ

بن يحيى بن علي عَمرو

[«المعاصر للأمير بشير الشهابي الثاني الكبير المعروف بمواقفه الشهيرة بوجه الأمير بشير، والمعروف بالحاج علي الفحل نتيجة لمواقفه الآنفة الذكر. وصاحب قرية المراديّة في فتوح كسروان المعروفة سابقاً» بحقلة الحاج علي والمجاورة لمزرعة «زنيعار» وأولاده هم: الحاج يحيى، الحاج محمّد، النائب الحاج كاظم، عقيل، جهجاه وجميعهم أعقبوا عدا جهجاه فقد مات ولم يُعقب(٨)»].

٤ـ الحاج كاظم الحاج علي عَمرو

[« النائب في مجلس متصرفيّة جبل لبنان خلف نسيبه الحاج حمود بعد استقالته في عام ١٨٦٧. وتجدد انتخابه ثلاث دورات أخرى دون منافس في ١٨٧٦م، ١٨٨٥م. كما شغل قبل ذلك منصب عضو في محكمة كسروان (٩)»]. توفاه الله تعالى في قريته المعيصرة في ٢٦ تموز ١٩٠٦م. وقد رثاه بعض الأدباء والأصدقاء كان منهم الخوري الأسقف رزق الله يوسف عون أو أبي عون من قرية الزعيتري بكلمة تأبينيّة جميلة تُعبر عن المشاعر الوطنيّة اللبنانيّة النبيلة التي توّحد ما بين أهالي فتوح كسروان. َوتعبرُّ بصدق عن إحترام وتقدير المسيحيين للراحل الكبير. أوردتها في الجزء الثالث من كتابي «التّذكرة أو مذكرّات قاضٍ» ص ١١٩ ـ ١٢٠(١٠)»].

٥ـ الحاج حمود سعد الدين عَمرو

«عيَّنه داود باشا سنة ١٨٦٧ عضواً في مجلس إدارة جبل لبنان عن الشيعة في قضاء كسروان، وقد استقال بعد ذلك لعزمه مجاورة بيت الله الحرام في مكّة المكرّمة(١١)». كان هذا الرجل جامعاً لمكارم الأخلاق وللكرم والإيثار والزهد في الدنيا وموضع احترام جميع العائلات الإسلاميّة والمسيحيّة دون استثناء. راجع الجزء الأوّل من كتابي «التذكرة أو مذكرّات قاضٍ».

٦ـ علي أفندي الحاج حمود عَمرو

«إنتخب عضواً في مجلس الإدارة سنة ١٨٩٧م. واستمرَّ في مركزه هذا حتى سنة ١٩٠٣م. بعدها عُيّن من قبل متصرف جبل لبنان مُظفر باشا عضواً عن الشيعة في هيئة دائرة الإستئناف الجزائيّة. حكمت عليه المحكمة العرفيّة العثمانيّة في عالية بالإعدام سنة ١٩١٦م. من قبل جمال باشا السفاح لميوله الوطنيّة ولكنه استطاع الهرب والنجاة. وممّا ينبغي الإشارة إليه أنّه قبيل انتخابه سنة ١٨٩٧م. كان يشغل منصب عضو في محكمة البترون(١٢)». توفاه الله تعالى في بلدته المعيصرة سنة ١٩٣١م. تقريباً وَدُفِنَّ في جبانة العائلة بمأتم مُهيب.

٧ـ الشيخ حسين أفندي

علي الحاج يحيى عَمرو

[«شيخ صلح المعيصرة أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. ترشح ثلاث مرات ضدَّ ابن عمه علي أفندي الحاج حمود سعد الدين عَمرو لعضوية متصرفيّة جبل لبنان ولم يحالفه الحظ. تخرَّج من الكليّة العثمانيّة في بيروت بدرجة ممتازة، كان عنده فندق صغير «لوكنده» في بيروت. كما كان مشهوراً بالذكاء والنبوغ في مدينة بيروت. تزوّج ولم يُعقب(١٣)»].

٨ـ الحاج محمد الحاج علي

بن يحيى بن عليّ عَمرو

[« الحاج محمد نجل الحاج علي الآنف الذكر كان مشهوراً بالتقوى والطهارة والقداسة والكرم، قام ببناء دار كبيرة في الستينيات من القرن التاسع عشر للضيافة معروفة «بالمنزول» كانت تلك الدار مجمعاً للضيوف ولأهالي الفتوح من مسلمين ومسيحيين وللعلماء من جبل عامل ، طلب إليه إبن عمه الحاج حمود سعد الدين عَمرو أن يكون عضواً عن الشيعة في متصرفيّة جبل لبنان بدلاً عنه فاعتذر عن ذلك مُرشحاً شقيقه الحاج كاظم لهذا المنصب وهكذا كان. كان مشهوراً بالنبوغ والذكاء، تروى عنه بعض القصص في ذلك. وكان لا يفطر في شهر رمضان المبارك إلا إذ حلَّ بدارته ضيفٌ. توفاه الله تعالى في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي وقد ظهرت له كرامات عند وفاته وأثناء تشييعه رواها لنا الأجداد والآباء، خصص له الأهالي مدفناً خاصاً به قرب جبانة المعيصرة القديمة. أُعقب بعدّة بنات صالحات وبولد واحد وهو حسين شيخ صلح المعيصرة، في سنة ١٨٧٤م. تقريباً كان خليفة والده في الكرم والضيافة، توفاه الله تعالى عام ١٩١٢م. تقريباً. ودفن إلى جانب والده في المقبرة الآنفة الذكر(١٤)»].

٩ـ الشهيد حسن بك كاظم عَمرو

[« مستشار متصرف جبل لبنان نعوم باشا: تقلب بمناصب كثيرة أيام الدولة العثمانيّة أهمها: أمين سر ولاية بيروت، قائمقام ولاية عينتاب جنوب تركيا، قائمقام في القرنة التابعة لولاية البصرة في جنوب العراق. أقدم حزب الإتحاد والترقي العثماني على اغتياله في جنوب العراق لميوله العربيّة سنة ١٩١٢م. وفقه الله تعالى أثناء عمله كمسشار لنعوم باشا للسعي لبناء سبعة مساجد للشيعة في متصرفية جبل لبنان على حساب المتصرفيّة أهمها كان في قرى: المعيصرة، الحصون، علمات، شمسطار، الهرمل، مزرعة السيّاد، حومين الفوقا عند أنسبائه من آل همدر. وبناء مدرسة علمات الرسميّة قرب الجامع(١٥). كما قام أيضاً بتخليص باخرة قمح من الجمارك العثمانية بعد مصادرتها كانت مُرسلة لأهالي قضاء كسروان. وأرسلها لهم مرة أخرى في قضيّة مشهورة. رثاه كثير من العلماء والشعراء والأدباء منهم إمام مدينة بعلبك العلاّمة السيد جواد مرتضى الحسينيّ العامليّ، الشيخ محمد أفندي العبدالله، الخوري رزق الله يوسف أبي عون، الخوري يوحنا يوسف البواري وغيرهم. وأفضل الرثاء كان لمفتي بعلبك الشيخ علي النقي زغيب بواحد وعشرين بيتاً وجهها تعزية لشقيقيه محمد أفندي والحاج علي افندي في ١١ حزيران ١٩١٢م. راجع «ديوان الشاعر»، جمع وتحقيق الأستاذ محمد علي سعيد و«إطلالة جُبيليّة» العدد السابع الصادر في ١٥ ايار (مايو) ٢٠١٢م.(١٦)»].

١٠ـ محمد أفندي

الحاج كاظم عَمرو

[« عضو محكمة كسروان وقاضي الهرمل المنتدب، أرَّخ له الدكتور حبيب محفوظ في كتاب «تاريخ الهرمل»، ج١. والمؤرخ الأستاذ عيسى اسكندر المعلوف في كتاب «تاريخ الأسر الشرقيّة»، ج٧.(١٧)»].

١١ـ الحاج علي

أفندي الحاج كاظم عَمرو

[« عضو محكمة البترون ورئيس شرطة ولاية بيروت. كما استأجر فندقاً في مدينة بيروت «لوكنده» قرب سوق الصاغة كان يديره. كما أنّه قام بعد الحرب العالمية الأولى بالسعي لمجيء باخرة قمح من العراق وتوزيعها على أهالي كسروان. وباخرة أخرى من السكر من النمسا وتوزيعها على أهالي كسروان دون مقابل وجعل المسؤول عن التوزيع لهذه المساعدات الغذائيّة صديقه الخوري يوسف مخايل مطر راعي أبرشية العقيبة وخرائب نهر ابراهيم(١٨)»].

١٢ـ الحاج عليّ الحاج مُسلم عَمرو

[« تخرّج من الكليّة العثمانيّة في بيروت مع ابن عمه الشهيد حسن بك كاظمعَمرو وسافرا إلى اسطنبول لمتابعة دراستهما شغل منصب مدير ناحية أبي صخير في جنوب العراق القريبة من النّجف الأشرف. وكان دائم التردد إلى النّجف الأشرف لزيارة أمير المؤمنين الإمام عليّ بن أبي طالب t، وللإستفادة من علوم ومواعظ نسيبه العلاّمة الشيخ حسين همدر (قده). كما شغل منصب مدير لناحية البصرة. عاد إلى المعيصرة بعد إستشهاد شقيقه محمد الحاج مُسلم عَمرو في أواخر ايام المتصرف نعوم باشا لدرء الفتنة الطائفيّة التي كادت أن تقع حيث قام بالتعاون مع حسن بك كاظم عَمرو ووجهاء العائلة بدرء الفتنة بالحكمة والموعظة الحسنة. قضى حياته في المعيصرة بقراءة المجالس الحسينيّة في قرى الفتوح مجاناً قربةً إلى الله تعالى. كما قام بالتعاون مع نائب المنطقة جرجي بك زوين والحاج سعد الدين فرّوخ بترميم وإعادة بناء جامع المعيصرة الذي بناه حسن بك كاظم عَمرو في أيام المتصرف نعوم باشا وتهدّم بسبب الزلزال الذي حصل بعد الحرب العالميّة الأولى. وذلك عامي ١٩٤٧م. و١٩٤٨م. اختاره أهالي المعيصرة ُمختاراً لهم حيث شغل هذا المنصب قرابة عشرين عاماً توفاه الله تعالى عام ١٩٦٠م. حيث دُفِنَ في جبانة المعيصرة بمأتم عظيم لم تشهد له المعيصرة مثيلاً من قبل إلا بوفاة عمه المرحوم علي أفندي الحاج حمود عَمرو عام ١٩٣١م. (١٩)»].

١٣ـ الشيخ حسين

الحاج مُسلم عَمرو

[« كان مساعداً عسكريّاً لابن عمه حسن بك كاظم عَمرو ومرافقاً له في العراق. بعد إستشهاد حسن بك كاظم عَمرو في العراق سنة ١٩١٢م. عاد إلى لبنان اختاره أهالي المعيصرة شيخ صلح لهم ومن ثُمّ مُختاراً. كان قارئاً للقرآن الكريم والمجالس الحسينيّة ويؤم النّاس في صلاة الأعياد والصلاة على الموتى في المعي

١٨ـ الشيخ مصطفى

حسين الحاج محمد عَمرو

[« من مواليد ١٩٠٠م. تخرج من ثانوية حمص الرسميّة في العشرينيات من القرن الماضي مع أبناء خاله المحامي محمد توفيق الحاج علي الحاج كاظم عَمرو وشقيقه الحاج حسن. وأبناء خاله الآخر الشيخ كامل محمد أفندي الحاج كاظم عَمرو وشقيقيه كاظم وعبد العزيز. تولّى تدريس القرآن الكريم واللغة العربيّة في المعيصرة بعيد الشيخ محمود عَمرو(٢٣)»].

١٩ـ الشيخ عصمت

الحاج عباس عَمرو

من مواليد المعيصرة ١٩٤٨م. من طلبة العلوم الدينيّة في معهد الإمام السيّد موسى الصدر في صور، ومن ثُمّ في المعهد الشرعيّ الإسلاميّ في برج حمود ـ النبعة التابع لسماحة العلاّمة المرجع السيّد محمّد حسين فضل الله (قده)، هاجر إلى النّجف الأشرف لطلب العلوم الدينيّة عام ١٩٧٤م. تقريباً وعاد إلى لبنان للتبليغ والتدريس الدينيّ في فتوح كسروان من قبل المجلس الإسلاميّ الشيعيّ الأعلى في عام ١٩٨٠م. له أيادٍ بيضاء كثيرة في قريته وعدّة قرى وهو مسؤول الأوقاف الجعفريّة في فتوح كسروان من قبل المجلس الإسلاميّ الشيعيّ الأعلى، كما اقتدى به في طلب العلم والدراسات الإسلاميّة والتدريس الدينيّ في الحوزات الدينيّة والمعاهد، وأعمال البرّ والإحسان أصحاب الفضيلة الأساتذة:

٢٠ـ الشيخ عبد اللطيف

علي حسن عَمرو

أستاذ في الحوزة العلميّة.

٢١ـ الشيخ محمود طالب عَمرو

إمام مسجد الإمام المهديّ t، في المعيصرة ـ فنوان. وأستاذ في الحوزة العلميّة.

٢٢ـ الشيخ شريف حسين عَمرو

أستاذ في الحوزة العلميّة.

٢٣ـ الشيخ حسن قاسم عَمرو

خطيب حسيني. ويتابع دراسته في السطوع العالية في حوزة قُمّ المُقدّسة.

٢٤ـ المحامي الحاج محمد

توفيق الحاج علي كاظم عَمرو.

[« بعد الثلاثينيات من القرن الماضي درس المحاماة في إيطاليا وكان يحسن التكلّم في اللغات التركية والإيطالية والإنكليزية والإفرنسية والعربية. كتب في الصحافة وشارك في تحرير صحيفة «بيروت المساء» لصاحبها محيي الدين النصولي(٢٤)»]. وهو أوّل محام وصحافي من المعيصرة.

٢٥ـ الدكتور مصطفى

محمد الحاج كاظم عَمرو

[« وهو من مواليد المعيصرة في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، وسكان مزرعة السلوقي لبلدة شمسطار. وهو أوّل طبيب في العائلة درس في كلية الطب في جامعة القديس يوسف بعد الحرب العالمية الأولى (٢٥)»].

٢٦ـ الأستاذ عبد الرضى

الحاج علي الحاج مُسلم عَمرو

[«مؤسس وأستاذ المدرسة القرآنيّة في المعيصرة أيام الرئيس اميل إده وبسعي من مدير عام وزارة التربيّة الأستاذ صبحي حيدر، ومن ثُمّ كان مؤسساً لمدرسة المعيصرة الإبتدائيّة المختلطة الرسميّة عام ١٩٤٨م. وذلك بمساعدة من والده حيث قدّم منزلاً قديماً شغلته هذه المدرسة (٢٦)»].

٢٧ـ الحاج عبد المنعم

الحاج علي الحاج مُسلم عَمرو

[« صاحب وقف المركز الإسلامي بإسم الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين t، في المعيصرة. والمتضمن مسجداً وحسينيّة ومنزلاً لإمام المسجد كما كانت له ايادٍ بيضاء أخرى في بلدته المعيصرة(٢٧)»].

٢٨ـ الحاج محمد جعفر عَمرو

[«مؤسس مستوصف القاضي الدكتور يوسف محمّد عَمرو في المعيصرة. على العقار رقم ٣٣ في منطقة المعيصرة العقاريّة. وأوقفه أمام محكمة بيروت الشرعيّة الجعفريّة سنة ١٩٨٣م. كما قام ولده من بعده بترميمه وإضافة طابقين له. وافتتاح عيادة طب أسنان بالتعاون مع بلدية المعيصرة (٢٨)»].

٢٩ـ الحاج عبد الهادي

حسن علي عَمرو

[« صاحب الوقفيّة المعروفة في مزرعة «فنوان» الواقعة في مدخل بلدة المعيصرة الغربي حيث قامت جمعية المبرّات الخيريّة ببناء المركز الإسلاميّ عليها. عام ١٩٩٦م. بالتعاون مع القاضي الدكتور الشيخ يوسف محمد عَمرو إمام هذا المركز (٢٩)»]. كما قام القاضي الدكتور عَمرو بعيد انتقاله إلى إمامة المركز الإسلاميّ الثقافيّ في مدينة جبيل في أيلول ٢٠٠٦م. بترشيح ابن عمه فضيلة الشيخ محمود طالب عَمرو لإمامة مركز المعيصرة الآنف الذكر. حيث قام فضيلته بخدمة ورعاية هذا المركز مع الحاج علي نجل الواقف وأشقائه الكرام خير قيام.

٣٠ـ الحاج نزيه

الحاج حسن كاظم عَمرو

[« المساهم الأكبر مع ولده الحاج زهير رئيس بلدية المعيصرة ببناء مركز الإمام عليّ بن أبي طالب الثقافيّ في المعيصرة بالتعاون مع جمعية آل عَمرو الخيريّة والأهالي. وبتقديم عقار لثانوية القاضي الدكتور عَمرو الرسميّة كملعب وموقف للسيارات قربةً إلى الله تعالى. وبتقديم ثلاثة عقارات أخرى لمجمع الإمام الحسن t، الرياضي. كملعب لنادي المحبة الرياضي في المعيصرة لمدة خمسة عشر عاماً دون مقابل. وتقديم مركز مؤقت لتشغله بلدية المعيصرة وكذلك مركزاً لشرطة البلديّة دون مقابل. وتقديم مركز لمعهد السيدة فاطمة الزهراء u، الإسلاميّ للفتيات بإشراف العلاّمة الشيخ محمد حسين عَمرو.

كما قام ولده الحاج زهير بإعادة ترميم جديد للجامع والحسينيّة وبناء قبة للمسجد وترتيب المرافق الصحية ومحلات الوضوء والباحات الخارجيّة مع الجدران بشكل هندسي جميل(٣٠)»].

٣١ـ الحاج علي

حسين محسن عَمرو (أبو رامز)

[« حيث قام مع أولاده بترميم جامع المعيصرة القديم مع الحسينيّة في أوائل التسعينيات من القرن الماضي وساهم مع أولاده في عدّة مشاريع خيريّة في المعيصرة بالتنسيق مع إمام البلدة الشيخ محمد حسين عَمرو(٣١)»]. أهمها أيضاً كان مساهمتهم في بناء المركز الجديد لبلدية المعيصرة، وتكّفلهم الدائم للإصلاحات والهندسة الجديدة لمسجد المعيصرة القديم. ولمركز الإمام عليّ بن أبي طالب t الثقافيّ.

٣٢ـ٣٣ـ صاحبا السماحة القاضي الدكتور الشيخ يوسف محمد عَمرو والعلاّمة الشيخ محمد حسين عَمرو

والحديث عنهما وعن أياديهما البيضاء على المسلمين الشيعة في بلاد جبيل والفتوح وشمال لبنان حديث طويل. حيث كان لهما اليد البيضاء في تأسيس تجمع العلماء المسلمين في لبنان والمؤسسة الخيريّة الإسلاميّة لأبناء جبيل وكسروان، والرابطة الثقافيّة في بلاد جبيل واللقاء العلمائي في جبل لبنان وشماله وغيرها من أعمال البرِّ والإحسان. تكلّم عنهما العلاّمة السيّد عبّاس علي الموسويّ في كتاب «علماء ثغور الإسلام» وكتاب «المعيصرة وعشيرة آل عَمرو الوائليّة بين الماضي والحاضر» للدكتور شمص، والأستاذ عُمر بهيج اللقيس في كتابه «جبيل مواقع ومواقف» وكتاب «التّذكرة أو مذكرّات قاضٍ» للقاضي عَمرو، ومجلة «إطلالة جُبيليّة» في اصداراتها خلال ثمان سنوات وغيرها من مصادر. وأمّا الحديث عن المعيصرة وانطلاقتهما بجمعية آل عَمرو الخيريّة سنة ١٩٨٠ وتأسيس وبناء المدرسة الرسميّة سنة ١٩٨١م. كما قاما أيضاً عام ١٩٨٣م. بشراء العقار رقم: ٦٤ من منطقة المعيصرة العقاريّة من ريمون عبده حلبي بإسم وقف الطائفة الإسلاميّة الجعفريّة في المعيصرة. وبناء ثانوية المعيصرة النموذجيّة الحديثة عليه بالتعاون مع العلاّمة السيد عيسى الطباطبائي والحاج حسين الشامي والحاج علي زريق وجمعية الإمداد الخيريّة الإسلاميّة راعية المشروع. وافتتاح هذه الثانوية للعام الدراسي ١٩٩٢ ـ ١٩٩٣م. فهو حديثٌ تكلم عنه كتاب «المعيصرة وعشيرة آل عَمرو بين الماضي والحاضر» للدكتور شمص.

وبالتالي قيام القاضي الدكتور الشيخ عَمرو بالمساهمة بخمسين ألف دولار من الحقوق الشرعيّة في عام ١٩٩٩م. بشراء العقار رقم: ٤٢٢ من منطقة المعيصرة العقاريّة والبناء القائم عليه من نبيل أبو فياض وتخصيصه للأيتام ولذوي الحاجات الإجتماعيّة تحت إسم: مركز الإمام عليِّ بن أبي طالب t، للتأهيل الإجتماعيّ. وإلحاقه بثانوية المعيصرة النموذجيّة الحديثة الآنفة الذكر. وافتتاحه للعام الدراسي ٢٠٠٢ ـ ٢٠٠٣م. وكذلك تشجيعه للحاج علي زريق مدير عام جمعية الإمداد الآنفة الذكر لشراء بناء آخر وعقار ملاصق له في أواخر عام ٢٠٠٦م. وافتتاحه للإناث حيث أصبح المبنيَان الآنفا الذكر يضمان قرابة مائة وخمسين تلميذاً وتلميذة من الأيتام وذوي الحاجات الإجتماعيّة برعاية جمعية الإمداد الخيريّة الإسلاميّة(٣٢)»]. وكذلك اهتمامهما الكبير ورعايتها لثانوية القاضي الدكتور عَمرو الرسميّة ولمعهد المعيصرة الفني الرسميّ في المعيصرة وكذلك لمستوصف القاضي الدكتور عَمرو في المعيصرة. وبإنشاء وقف جديد في المعيصرة بإسم «وقف الشيخ الدكتور يوسف محمّد عَمرو للطائفة الإسلاميّة الشيعيّة في المعيصرة» والمتضمن حوزة وكلية للدراسات الإسلاميّة بإسم الإمام موسى بن جعفر الكاظم o، مع مكتبة عامّة بإسم الواقف بموجب قرار وقف صادر عن المجلس الإسلاميّ الشيعيّ الأعلى رقم: ٥٣ في ٦/٣/٢٠١٨م..

٣٤ـ مؤسسو

جمعية آل عَمرو الخيريّة

في الستينيات من القرن الماضي وقد تكلّمت عنهم مجلة «إطلالة جُبيليّة» بالتفصيل في عددها المزدوج (١٣ ـ ١٤) الصادر في ١٠ شباط (فبراير) ٢٠١٤م. (٣٣)»].

٣٥ـ الحاج زهير نزيه عَمرو ورفاقه في بلدية المعيصرة والجمعيات الأهليّة وهم:

[« المهندس حسين عبد اللطيف عَمرو، والسيد يوسف علي حسين عَمرو، والحاج بيلال وهبي عَمرو، والمحامي رضوان عصمت عَمرو، والأستاذ روّاد صبحي عَمرو، ومحمد الحاج حسين عَمرو، والحاج فادي غازي عَمرو، وأحمد علي عباس عَمرو، والحاج سعد الدين عادل عَمرو، ورضا علي عَمرو، وعودي علي عَمرو، ومشهور عدنان عمرو وشقيقه الفنان علي، والحاج عادل محمّد عَمرو وولده الأستاذ يوسف، ويوسف جعفر عمرو وولده إبراهيم وغيرهم من الأخوة والأخوات بتأسيس: نادي المحبة الرياضي في المعيصرة، وجمعية المحبة النسائيّة في المعيصرة، وتعاونية المحبة الزراعيّة في المعيصرة بتشجيع ومباركة من جمعية آل عَمرو الخيريّة والأهالي في أواخر القرن العشرين. ولهذه الهيئات الثلاث أعمال كثيرة وجميلة يحتاج الحديث عنها إلى مقالة مفردة وباب خاص(٣٤)»]. وقد تكلّم عنها كتاب «المعيصرة وعشيرة آل عَمرو الوائليّة بين الماضي والحاضر» للدكتور شمص.

والحديث عن الحاج زهير عَمرو وأعماله في بلديّة المعيصرة والجمعيات الآنفة الذكر عبّر عنه الشاعر الدكتور عبد الحافظ شمص بقوله:

ورأس بلدتها، بل رأس مجلسها

زهير عَمرو بنى فاخضرّت القِممُ

مغْمورةً بالأماني، شَمسُها سطعَت

تزهو بنعمتها مَا مسَّها سَقَّمُ

وفي رحاب بني عَمرو، يُواكبها

صَفو الحياةِ وشمل الأهل يلتئمُ

٣٦ـ الدكتور الشيخ أحمد محمد قيس

وهو من أنبه رجالات آل قيس وآل أبي حيدر وآل مرعب وهو أستاذ في جامعة آزادي والجامعة الإسلاميّة في بيروت، وعضو في تجمع العلماء المسلمين في لبنان، وفي اتحاد الكُتّاب اللبنانيين. مؤسس مركز الدراسات والأبحاث الإسلاميّة ـ المسيحيّة في بيروت، والذي قام بنشاطات واصدارات كثيرة مقارنة. مدير عام مجلة «إطلالة جُبيليّة» ونائب رئيس منتدى الثقافة والأصالة والمعاصرة في القاهرة. ومدير مشروع حوزة وكلية الإمام موسى بن جعفر الكاظم o، للدراسات الإسلاميّة في المعيصرة. له اصدارات ودراسات إسلاميّة صدرت له في القاهرة وبيروت.

٣٧ـ العلاّمة المهندس الدكتور أسعد تامر عَمرو

عنده ثلاثمائة بحث وأطروحة في التلوث الصناعي وفي مجال الطاقة البديلة باللغة الإنكليزيّة. ومن وجهاء الجالية اللبنانيّة في ولاية فرجينيا ـ الولايات المتحدة الأميركيّة.

٣٨ـ الدكتور عبد الجليل

الحاج علي الحاج مُسلم عَمرو

عضو جمعية جراحي الدماغ في باريس. ومن اصحاب الفن التجريدي المعروفين في فرنسا ولبنان والخليج.

٣٩ـ الدكتور أكرم

عبد اللطيف عَمرو

طبيب شرعي مُحلف لدى المحاكم العدليّة والشرعيّة إختصاص في الطب العام والطب الجنائي وطب الطوارئ. وله اليد البيضاء على مستوصف القاضي الدكتور عَمرو في المعيصرة منذ التسعينيات من القرن الماضي.

٤٠ـ الصحافي محمد

علي رضى عَمرو

من أنبه الاعلاميين المعروفين ومن مؤسسي شركة «الناشرون» في بيروت. وعضو هيئة التحرير في مجلة «إطلالة جُبيليّة».

٤١ـ الأستاذ كامل علي رضا عَمرو

مؤسس ومدير مركز عَمرو للتدريب المهني، في مدينة بدنايل ـ قضاء بعلبك منذ أكثر من ثلاثين عاماً.

٤٢ـ ٤٣ـ محمد علي حسين عَمرو ويوسف علي حسين عَمرو

من رج