الأبدال من جبل لبنان

22/1/2018
العدد الرابع والثلاثون -أيار -2018

 

الحلقة الأولى

 

بقلم الأستاذ السيّد محمد الموسويّ

من نافلة القول، أنّ أي تاريخ لضبط أخبار النّاس على تعدد أعراقهم وأديانهم وتنوع مصالحهم وتغيّرها من حال إلى حال، لا بُدَّ له من مؤرخ يعتلي صهوة جواده وينبري لتدوين تلكم الأخبار من سلمٍ أو حرب وإماطة اللثام عما ما يعتري أولئك النّاس من ثقافة أو خبرةً أو حيازة لهؤلاء من حِرَف وطُرقٍ في إقتفاء أثر المأثور بما وصلهم ومحاكاة مني لتلكم الحيثيات كانت هذه السطور محاولة مني للإضاءة على تلكم الأخبار والآثار...

 

ولمّا كان الحديث مسبوقاً عن منطقة لبنانيّة عزيزة تُعرفُ قديماً بجبل لبنان وهي المنطقة الجغرافيّة الواسعة الممتدة على طول خريطة لبنان من الشمال إلى الجنوب طولاً ومتوسطة تلكم الخريطة عرضاً... لأجل هذا كانت الإشارة إلى جبل لبنان من جُملة من وجدناهم تحدثوا وبإسهاب عن هذه المنطقة بتداخلاتها وتعدد أهاليها في الدين والسياسة والثقافة على تنوعاتها...

 

ولمّا كان التاريخ هو إملاء شغور من سطور الزمن وإملاؤه بتلكم الأخبار جاء الكلام حول جبل لبنان تالياً:

 

كان جبل لبنان على ما في كتب أهل التاريخ والطبقات والبلاد مُوطنُ عدد واسع ومتراكم من الرجال والجماعات الّذين اتخذوا لأنفسهم فيه ملاذاً للراحة والإستقرار واللجوء إلى ما فيه من الشعور بالطمأنينة! وأي مكان أمتع وأفضل من جبل لبنان؟.

 

منذ أن دخل الإسلام إلى مجموعة من الدول وانتشر فيها وجد فيها أقوامٌ من النّاس يهتدون بهداه. ومتى وجد الماء من نبع أو نهر أو ساقية أو بئر حلّت الحياة بتلك البلاد وأوفرها حظاً كان جبل لبنان.

 

مع العلاّمة ابن الجوزي

 

يروي ابن الجوزي المتوفى سنة 597هـ. الموافق لسنة 1200م، في كتابه صفة الصفوة عن أخبار جماعة من الأسماء لرجالٍ وهم على ضربين (1).

 

أ ـ معروف

 

ب ـ مجهول (2)

 

يبتدىء إبن الجوزي بإسم:

 

علي الجرجرائي (3)، هذا من قدامى وأوائل من وطئت أقدامهم جبل لبنان ومعدود من خيرة الرجال. وأمّا بشر الحافي فهو من تلامذة الإمام موسى بن جعفر الكاظم o، كما هو معروف ومشهور.

 

يقول عنه:

 

كان من أستاذِي بشر الحافي. وكان ينزل جبل لبنان.

 

القاسم بن القاسم قال:بلغني أن بِشراً الحافي لقي عليّاً الجرجرائي بجبل لبنان على عين ماءٍ. قال: فلما أبصرني قال: بذنبٍ مني لقيت اليوم إنسياً. فعدَوتُ خلفه وقلت: أوصني. فالتفت إليّ وقال: أمستوصٍ أنت؟ عانِق الفِقر، وعاشر الصبر، وعادِ الهوى، وعاف الشهوات، وإجعل بيتك أحلى من لحدِك يوم تُنقل إليه. على هذا طاب المسير إلى الله عزّ وجل....

 

وفي حالة المجهولين من الأسماء من عباد جبل لبنان يقول ابن الجوزي:

 

ـ عابد.

 

محمد بن حسّان قال: بينا أنا أدور في جبل لبنان إذ خرج عليَّ شابٌ قد أحرقته السموم والرياح، عليه طِمْرٌ رَثٌ، وقد سقط. شعر رأسه على حاجبيه. فلمّا نظر إليَّ ولىَّ هارباً مستوحشاً. فقلتُ له:

 

يا أخي، موعظةً لعل الله عزّ وجل أن ينفعني بها. فالتفت إليَّ وهو مارٌ، فقال: يا أخي، إحذر الحقَّ فإنّه غيور، ولا يحب أن يرى في قلب عبده سواه .

 

عابد آخر:

 

إبراهيم بن الجُنيد قال: حدثني أبو فروة السائح، قال: بينا أنا سائح في جبل لبنان إذ جنَّ الليل عليّ وأنا في بعض أوديته، فإذا بصوت محزون وهو يقول: يا من آنسني بقربه، وأوحشنيّ من خَلْقه، وكان عند مَسَّرتي ارحم اليومَ عَبْرتي فدنوت منه فإذا شيخ قد سقط حاجباه على عينيه. فلما أحسَّ بي نفر وقال:

 

إنسيٌّ أنت؟

 

قلت: إنسيّ

 

قال: إليك عنِّي، فمنكم فَررتُ.

 

عابد آخر:

 

يوسف بن الحسين قال: سمعت ذا النون يقول: بينا أنا أسير على جبل لبنان في جوف الليل إذا أنا بعريش من ورق البلّوط، وإذا شاب قد أخرج رأسه من العريش بوجه أحسن من القمر، فقال:

 

شهد لك قلبي في النوازل بمعرفة درجة الفضل لك، وكيف لا يشهدُ لك قلبي بذلك ولا يَحْسُنُ بقلبي أن يألف غيرك؟ هيهات لقد خاب لديك المقصرّون عنك. ثُمّ أدخل رأسه في عريشه وفاتني كلامه، فلِم أزل واقفاً إلى أن طلع الفجر، ثُمَّ أخرج رأسه فنظر إلى القمر، فقال: إلهيّ أشرقت بنورك السموات، وأنارت بنورك الظلمات، وحجبت جلالك عن العيون فوصلت به معارف القلوب. ثُمّ قال:بالتجائي إليك في حُزني أنظر إليّ نظرة من ناديته فأجاب. فوثبت إليه فسلّمت عليه فرد عليّ السلام. فقلت: رحمك الله أسألك عن مسألة؟ قال: لا، قلت: ولِمَ ذاك؟ قال: ما خرج روعك من قلبي، قلت: حبيبي وما الذي أفزعك مني؟

 

قال: بطالتك في يوم شغلك، وتركُك الزاد ليوم مَعادك، ووقوفك على الظنون يا ذا النون. فوقعت مغشيّاً عليّ. فما أفقت إلاّ بحرِّ الشمس. ثُمّ رفعت رأسي فلم أَره ولا العَريشَ. فقمت فسِرت وفيّ منه حسرة .

 

عابد آخر:

 

عن أبي الحارث الأولاسي (4)، قال: بلغني أنّ بجبل لبنان رجلاً تُطوى له الأرض من يومه إلى بيت المقدس. ووُصِف لي مكانه فصِرت إليه فإذا هو قد ألبس علامة فسالته من اين المطعم؟ فدعا بظبية كانت قريباً منه في الجبل فجاءَ بها إلى صخرةٍ فيها نُقرة [ بمعنى حفيرة] فحلبها وسقاني من اللبن....

 

ومن عقلاء المجانين بجبل لبنان.

 

شيباني المُصاب.

 

 محمد بن أحمد بن سلمة قال: حدثني سالم قال: بينا أنا سائر مع ذي النون في جبل لبنان إذ قال لي: مكانك يا سالم حتى أعود إليك. فغاب عني في الجبل ثلاثة أيام وأنا أنتظره، إذا هاجت عليّ النفس أطعمتها من نبات الأرض وسقيتها من ماء الغُدران.

 

فلما كان بعد الثالث رجع إليَّ متغير اللون ذاهب العقل. فقلت له بعد أن رجعت إليه نفسه: يا أبا الفيض أسَبُعُ عارضك؟ فقال: لا، دعني من تخويف البشريّة، إنّي دخلت كهفاً من كهوف هذا الجبل فرأيت رجلاً أبيض الرأس واللحية اشعث أغبر نحيفاً نحيلاً كأنما أخرج من قبره، ذا منظر مهول وهو يصلّي. فسلّمت عليه بعدما سلّم. فرَّد عليَّ السلام وقام إلى الصلاة فما زال راكعاً وساجداً حتى صلّى العصر واستند إلى حجر حناء المحراب يسبّح، لا يكلمني، فبدأته بالكلام فقلتُ له: رحمكُ الله توصيني بشيءِ؟ أدعُ الله عزَّ وجل لي بدعوةٍ. فقال: يا بُنيّ آنسك الله تعالى بقربه. ثُمّ سكت، فقلتُ: زدني؟ فقال: يا بُنيّ مَن آنسه الله بقربه أعطاه أربع خصال: عِزَّاً من غير عشيرة، وعلماً من غير طلب، وغِنىً من غير مال، أُنساً من غير جماعة. ثُم شهق شهقة فلم يفق إلاّ بعد ثلاثة أيام حتى توهمت أنّه ميت. فلمّا كان بعد ثلاثة أيام قام متوضأً من عين ماءٍ إلى جنب الكهف وقال لي: يا بُني كم فاتني من الفرائض؟ صلاة أو صلاتان أو ثلاث؟

 

قلت: قد فاتتك صلاة ثلاثة أيام بلياليهنّ فقال:

 

إنَّ ذِكرْ الحبيب هيَّج شوقي

 

ثُمَّ حب الحَبيبِ أذهب عقلي

 

وقد إستوحشتُ من ملاقاة المخلوقين، وقد أنست بذكر ربِّ العالمين، إنصرف عني بسلام، فقلت له: يرحمك الله وقفت عليك ثلاثة أيام رجاءَ الزيادة. وبكيت فقال: أحبب مولاك ولا تُرد بحبّه بدلاً، فالمحبَّون لله تعالى هم تيجان العبّاد وَعكم الزهّاد، وهم أصفياء الله وأحباؤه... ثُمَّ صرخ صرخةً فحرَّكته فإذا هو قد فارق الدنيا. فما كان إلا هُنيئة وإذا بجماعة من العبّاد مُنحدرين من الجبل حتى واروه تحت التراب. فسألتُ: ما إسم هذا الشيخ؟ قالوا: شيبان المُصاب. قال سالم: فسألت أهل الشام عنه فقالوا: كان مجنوناً خرج من أذى الصْبيان، قلت: تعرفون من كلامه شيئاً؟ قالوا: نعم، كلمةً واحدةً كان يغني بها إذا ضجر: (إذا بِكَ لم أُجَنّ يا حبيبي فبمن). قال سالم: فقلت عُمِّي والله عليكم.

 

 عن إبن المبارك ستأتي ترجمته، قال: صعدت جبل لبنان فإذا برجل عليه جُبَّةٌ صُوفٍ مفتقة الأكمام، عليها مكتوبٌ، (لا تُباع ولا تُشترى)، قد ائتزر بمئزر الخشوع، واتشح برِداءِ القنوع، فلما رآني اختفى وراء شجرةٍ. فناشدته بالله فظهر فقلت: إنّكم معاشر العبَّاد تصبرون على الوحدة، وتقاسُون هذه القفار المُوحشة. فضحك ووضع كُمَّهُ على رأسه وأنشأ يقول:

 

يا حبيب القلوب من لي سِواكا؟

 

أرحم اليوم مُذنباً قد أتاكا

 

أنت سُؤْالي منمُنيتي وسروري

 

قد أبى القلب أن يحبَّ سواكا

 

ليس سُؤالي من الجنان نعيمُ

 

غيرَ أنيّ أريدها لأراكا (5)

 

قال: ثُمّ غاب عني فتعاهدت ذلك الموضع سنة لأقعَ عليه فلم أره. فالقيتني غلام أبي سليمان الداراني [ نسبة إلى داريا بدمشق)، فسألته عنه وأعطيته صفته فبكى واشوقاه إلى نظرةٍ أخرى منه، فقلتُ: من هو؟ قال: ذاك عباس المجنون، يأكل في كل شهرٍأكلتين من ثمار الشجر ونبات الأرض، يتعبد منذ ستين سنة.وجميع من أخبرنا عنهم أبو الفرج إبن الجوزي 510 ـ 597 هـ. من أهل العصور التي سبقته، وهو رقم متوسط فكم بالحري بنا إلى ولوج أسماء جديدة أخرى تعدّ في قائمة السابقين في الإقامة بالجبل أعني جبل لبنان ونقف عند البلدانيين [ علماء وعارفي علم البلدان]. أمثال ياقوت الحموي والقائل: أنّ في الجبل المسمى بلبنان فيه يكون الأبدال من الصالحين. انظر معجم البلدان، ج5، ص 11...

 

والقزويني يقول: من خواص الشام أن لا تخلو عن الأولياء الأبدال الّذين يرحم الله ويعفو بدعائهم، ولا يزيدون على السبعين ولا ينقصون عنها.. وبها جبل لبنان، يأوي إليه الأبدال، ولا يخلو عنهم ابداً لما فيه من القوت الحلال. انظر آثار البلاد وأخبار العباد. ص 208. تقع على إسم سلطان بن محمود البعلبكيّ الزاهد. من (أصحاب الشيخ عبدالله اليونيني، كان من كبار الأولياء. تقّوت مدّة من مباحات جبل لبنان. وله كرامات وأحوال. وتوفي سنة إحدى وأربعين وست مئة (6).

 

ومنهم مخلص الدين الحمصي، المبارك بن يحيى بن مبارك بن مُقبِل، الأديب مخلص الدين أبو الخير الحمصي. أنجفل من حمص، ولجأ إلى جبل لبنان، وكان فاضلاً عارفاً بالأدب والنثر، اختصر كتاب الجمهرة، لإبن الكلبيّ في الأنساب توفي سنة ثمان وخمسين وست مائة، وله شعر. وقال عنه الصفدي سني (7). المذهب والمرجح سنيّ المذهب لأن ترجمته لدى سواه ناطقة بتشيعه.

 

جبل الجماهر يقع هذا الجبل المسمى بالجماهر بين كرخ (كرك) نوح t، وبعلبك ينسب إليه يوسف بن محمد بن مقلد بن عيسى بن إبراهيم بن صالح بن إبراهيم، أبو الحجاج التنوخيّ الجماهيريّ الفقيه الصوفيّ الدمشقيّ... توجه إلى بغداد وسمع من هبة الله بن أحمد بن محمد الأكفانيّ، وعبد الكريم بن حمزة الحداد. وطاهر بن سهل الإسفراييني، وأبَوي الحسن بن علي بن المسلم السّلمي، علي بن أحمد بن منصور الغسانيّ، ونصرالله بن محمد بن عبد القوة المصّيصي وغيرهم وسمع ببغداد من ابن الحصين، وأحمد بن عبدالله بن رضوان، وابن كادشي، والمقرب بن الحسين بن الحسن النسَّاح، وأحمد بن الحسن بن البنا وزاهر بن طاهر الشحامي ومحمد بن عبد الباقي الأنصاريّ وهبة الله بن أحمد بن عمر الحريري وجماعة من أصحاب أبي محمد الصّريفييني، وأبي الحسين ابن النقور وعبد العزيز الأنماصي وأبي القاسم البشري وأبي نصر الزينبي [ يقول محقق الكتاب ماهر جرار في حاشيته رقم 2 يبدو أنّه قرأ كذلك على الشريف أبي البركات عمر بن إبراهيم الزيدي، انظر معجم الأدباء 5/2063)].

 

وتفقه في المدرسة النظاميّة على أبي منصور ابن الرزاز وكتب بخطه كثيراً وحصَّل الأصول وخرّج التخاريج ثُمّ انقطع إلى الشيخ النجيب السهروردي [المقصود عبد القاهر بن عبدالل أبو النجيب (563 ـ 668) صاحب كتاب آداب المريدين (الوافي 19، 48، ونسب له المحقق خطأ كتاب عوارف المعارف وهم لإبن أخيه عُمر].

 

ولبس الخشن وأكل الجشب وجلس في الخلوة، وعمل الرياضيات والمجاهدات، وظهر له كلامٌ على لسان أهل الحقيقة وصار من المشار إليهم في الزهد والمعرفة وحدّث باليسير ـ وعاد إلى دمشق زائراً أهله فأدركه أجلّه، q سنة ثمان وخمسين وخمس مائة، ودفن بقاسيون. وكان يناظر في مسائل الخلاف ويعقد مجلس التذكير، ويتردد من بغداد إلى الموصل للوعظ، وكان موته بعلّة الإستسقاء.

 

ومن شعره (من الوافر)

 

أنومٌ بعدما هَجَعَ النيام

 

وظلمٌ بعدما انقشع الظلام

 

فهذا الصُّبح في ألغو دين بادٍ

 

ينادي [...] ما بقي الأنام

 

فبادر يا فتى قبل المنايا

 

فما لك بعد ذا عُذرٌ يقام

 

فعند الله موقفنا جميعاً

 

وبين يديه ينفصل الخصام

 

الوافي بالوفيات للصفدي، ج29، ص 315 ـ 316 ـ 317 برقم 151.

 

هذه هي الحلقة الأولى في سياق سلسلة آتية، نتوّج فيها بعض الحقِّ الذي لجبل لبنان علينا، وهو حقٌّ صنعه الخالق عزّ وجل من جمال هذا الجبل، هذه البقعة ذات التضاريس الممتدة على طول شمال وجنوب لبنان طولاً وعرضاً ممتدة بين ساحل البحر الأبيض المتوسط غرباً وسلسلة جبال لبنان الشرقيّة، وما بين السلسلتين شوطٌ واسع من الأخيار، تستحق منّا التعريف بخصائص ساكنيها ومواطنيها وإماطة اللثام عنها وليس طمسها وأغلاقها إلى أبد أو لا منتهى... وإلى حلقة مقبلة نستودعكم الله وإلى اللقاء...

 

 

 

 

 

الهوامش:

 

(1) أي نوعين.

 

(2) صفة الصفوة، ج4، ص 346، طبع دار المعرفة، تحقيق محمود فاخوري ود. محمد رواس، قلعة جي.

 

(3) بفتح الجيمين وسكون الراء، نسبة إلى جرجرايا: بلد بين واسط وبغداد من الجانب الشرقي، خرج منها جماعة من العلماء والكتّاب والوزراء.

 

(4) إسمه فيض بن الخضر، تلّمذ على إبراهيم بن سَعد العلويّ، توفي بطرطوس سنة سبع وتسعين ومائتين.

 

(5) هذه الأبيات موجودة أيضاً عند ريحانة المجنونة العابدة المشهورة بالخوارق، نقل عنها صالح المري...

 

(6) راجع الوافي بالوفيات

 

(7) لخليل بن أيبك الصعدي، ج 15، ص 297، برقم 415. ط. المعهد الألمانيّ للأبحاث الشرقيّة توزيع مؤسسة الرَّيان ـ بيروت 1430هـ./ 209م. باعتناء بيرند 6 برقم لكه.

 

(8) الوافي بالوفيات

 

(9) للصفديّ، ج، 25 ص 103 رقم 72، وانظر ترجمة ما قبله في رثاء إبنه الجمال بن مقبل الحمصي لمبارك بن حامد تقي الدين الحداد رأس الرافضة. وكذا في تاريخ الإسلام للذهبي، 370، وذيل امرآة الزمان لليونيني، ج1، ص 385..................ج1، ص 2 و 441.

 

 

مقام الوليّ هدوان في جرود بلدتي أفقا ولاسا في محافظة كسروان وجبيل. وهو من البقع المباركة التي كان يرتادها ويتعبّدَ بها الأبدال في جبل لبنان من القرون الهجريّة الأولى. وهو موضع إهتمام المسلمين وعنايتهم منذ القرن الأوّل الهجريّ ولغاية تاريخه. وفي الصورة قاضي جبيل الشرعيّ الجعفريّ السابق الدكتور الشيخ يوسف محمد عمرو وابن عمه العلاّمة الشيخ محمد حسين عمرو رئيس اللقاء العلمائي في جبل لبنان وشماله، خريف عام 2017م