العمل والتنميّة الإقتصاديّة

18/5/2017
العددان الثلانون والواحد والثلاثون ايلول-2017

العلاّمة الدكتور السيّد محمد هادي الخرسان

هذا الكتاب صادر في طبعته الثانيّة 2016م. ـ 1437هـ. عن دار الكوكب للتجارة والنشر في بيروت. وهو مؤلف من مقدّمة وتمهيد وأربعة فصول وخاتمة في 342 صفحة من القطع الوسط. وهو رؤية إسلاميّة مقارنة حول العمل والتنميّة الإقتصاديّة. جاء في مقدّمة المصنّف بقوله:[ يرى الإسلام أنّ التنميّة شاملة لشؤون الحياة كافة، ومنها التنميّة الإقتصاديّة للفرد والمجتمع، وتنبع هذه الرؤيّة من قوله تعالى:مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ{ سورة النحل، آية 97.

فالحياة الطيبة تشمل شؤون الحياة كافة وفي قبالها المعيشة الضنك التي أشار إليها قوله تعالى:وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى{ سورة طه، الآية 124.

وتعني المعيشة الضنك حياة التخلف بكل أشكاله ومنها التخلف الإقتصاديّ. والعمل يمثل الأداة لتحقيق الحياة الطيبة إن كان العمل وفق الضوابط الشرعيّة.

كما أنّ العمل المخالف للضوابط الشرعيّة يؤدي إلى المعيشة الضنك ولأجل تحديد الضوابط الشرعيّة للعمل في الإسلام وتحديد دوره في الحياة الإقتصاديّة وفق رؤيّة إسلاميّة مقارنة كانت هذه الدراسة التي أقدّمها في الطبعة الثانيّة. طبعة مزيدة ومنقحة.

كتاب فريد في بابه يحتاجه طلبة الإقتصاد والتجارة والعلوم الإقتصاديّة الإسلاميّة.