حسين حمادة اليراع الأخضر

15/4/2016
العددان الثلانون والواحد والثلاثون ايلول-2017

بمناسبة مرور عام على وفاة الأديب المرّبي الأستاذ حسين صالح حماده في 14 تموز 2014 أصدر ولده البروفيسور محمد المسؤول في قسم الإقتصاد في جامعة سيدة اللويزة كتاباً عن المرحوم والده تضمّن مقدّمات له وللأستاذ حيدر أحمد حيدر تحت عنوان «الأديب الموسوعيّ». وللأستاذ السيّد حسين شرف الدين تحت عنوان « سليل البيت الحمادي » وللأستاذ داود حماده تحت عنوان « حضور ودور الحمادية في لبنان منذ القرن السادس عشر». وللأستاذ حيدر حيدر تحت عنوان « الأديب والمفكر اللبنانيّ الحاج حسين حماده ». سبق أن نشرها في مجلة «إطلالة جُبيليّة» سنة 2014م. العدد الخامس عشر، من ص 35 إلى ص 39.

مع فصلين، الفصل الأول: تضّمن الكلمات التأبينيّة التي قيلت في ذكرى أسبوعه وفي ذكرى أربعينه للسادة: 1ـ المهندس السيد علي جعفر شرف الدين مدير المدارس الجعفريّة في صور. 2ـ السيّدة رباب الصدر شرف الدين. 3ـ الأستاذ غازي قهوجي. 4ـ قصيدة تحت عنوان «أمير الحبر» للمهندس نجيب حماده. 5ـ للشيخ علي بيضون. 6ـ الشاعر الأستاذ جورج غنيمه. 7ـ السيد حسين شرف الدين. 8ـ الدكتور محمد بسمة. 9ـ الأستاذ السيد رائد شرف الدين. 10ـ الوزير الدكتور عمر مسقاوي. 12ـ المونسنيور سمير الحايك. 13ـ الأستاذ داود حماده. 14ـ كلمة العائلة للمحامي حسن حماده.

الفصل الثاني: مختارات من أعماله وهو يتكلّم عن حياته العلميّة والثقافيّة من خلال دراسته في جامعة الأزهر الشريف ومن خلال رفقته للإمام السيّد عبد الحسين شرف الدين(قده)، ومن ثُمّ الإمام السيّد موسى الصدر وإدارته للكليّة الجعفريّة في صور وتدريسه بها لأكثر من أربعين سنة وعن كتبه التي صنّفها ودّرسها في الكليّة الجعفريّة وغيرها من دراسات وبحوث في شتى الحقول والمعارف الإسلاميّة. والندوات والمؤسسات الفكريّة والعلميّة. وعن علاقته الثقافيّة والإجتماعيّة ببلديّة راشكيده وشمال لبنان.

مع ملحق عن بعض الصور الوثائقيّة للراحل الكبير.

الكتاب مؤلف من 192 صفحة بالقطع المتوسط. كتاب مهم يستحق الإهتمام والقراءة.

 

إعداد

مدير التحرير

المسؤول