شمعون الصفا (ع)، بطرس بين المسيحيّة والإسلام

15/4/2016
العددان الثلانون والواحد والثلاثون ايلول-2017

للأستاذ علي داود جابر

هذا الكتاب المؤلف من 240 صفحة مع ملحق لصور وثائقيّة هو كتاب فريد في موضوعاته وابوابه فهو يتحدث عن نبيِّ كريم من أنبياء بني إسرائيل كان وصيِّ السيّد المسيح (ع)، وأمين أسراره وسفيره إلى أنطاكيا. وقد ذكره القرآن الكريم في سورة ياسين. وهو سمعان أو بطرس أو شمعون الصفا. وهو من أبناء منطقة الجليل إبن خال السيّدة مريم u، وإبن عمتها والذي له مقام معروف في (القليلة) القريبة من قرية «قانا الجليل» التي حدثت بها المعجزة الأولى للسيّد المسيح (ع)، حيث يؤكد المصنّف بالتسلسل التاريخي والأدلة أنّه صاحب المقام في بلدة «قلعة شمع» الواقعة على هضبة قريبة من الساحل الجنوبي الواقع بين صور والناقورة. وأنّ منطقة قانا الجليل وجوارها هي مهد السيّد المسيح ووالدته وتلاميذه وعلى رأسهم كان بطرس. وأنّ المخلص الموعود في المسيحيّة والإسلام ينتميّ من حيث الأب إلى محمد رسول الله w، وكذلك ينتمي من حيث الأم إلى بطرس عن طريق حفيدته السيّدة مليكا بنت يشوعا بن قيصر ملك الروم ووالدتها تنسب إلى بطرس وصيّ المسيح (ع).

جاء في مقدّمة المصنّف:[« ومع هذا كله، لم أجد كتاباً واحداً مختصاً في كتب المسلمين والمسيحيين على حدّ سواء، ـ يتحدّث ـ بطريقة ترضي الباحث ـ عن هذه الشخصيّة العظيمة، اللّهم سوى عقبات وربما وريقات، لملمتها من هنا وهناك» إلى أن يقول:« فتحدثت عن نشأته وإيمانه وجهاده وسجنه وهجرته ومواقفه وشهادته وكرامته وقبره ومقامه، كما تعرضت للحديث عن موضوعات أخرى لها علاقة متينة بموضوع البحث كموقف المسيح (ع)، من الظالمين، وعن بولس الرسول ومواقفه المناهضة لشمعون الصفا (ع)، وعن النبأ العظيم الذي وجد في مخطوطات قمران، وغيرها من موضوعات هامّة (1)»].

كتاب فريد في مواضيعه وأبوابه، يحتاجه كل باحث، منشورات دار الهادي ـ بيروت.