الأستاذ دوميط كامل وأزمة المياه في لبنان

15/12/2014
العددان الثامن والعشرون والتاسع والعشرون نيسان-2017

عقد رئيس حزب البيئة العالمي الأستاذ دوميط كامل مؤتمراً صحافياً في 24/7/2014م. في نادي الصحافة حول أزمة المياه في لبنان تكلّم فيه عن أسباب هذه الأزمة ولخصها بما يلي:

1- وجود الهدر الحاصل في شبكة التوزيع الذي يقدر بحوالى 30٪

2- شبكات التوزيع قديمة العهد وهي لا تفي بالمطلوب بعد أكثر من أربعة عقود من إنشائها.

3- السرقات الحاصلة من شبكات التوزيع للصناعات ـ محطات المحروقات ـ المنتجعات السياحيّة ـ تجارة الصهاريج ـ ري المزروعات الخ...

4- انخفاض نسبة المتساقطات السنوية من المطر بحوالى 40٪

5- دخول لبنان ضمن منطقة التغير المُناخي من جراء الاحتباس الحراري.

6- عدم إدارة الثروة المائية في لبنان كما يجب. فالهدر الحاصل هو نتيجة عدم إستغلال مياه الأنهار والينابيع البحرية ومياه الأمطار.

7- الإستخراج العشوائي للمياه الجوفيّة حيث تعتبر المياه الجوفيّة الأمن المائي الاستراتيجي لكل دولة.

8- زيادة الطلب على المياه بشكل كبير بسبب وجود حوالي 1,250,000 نازح سوري دون أي خطة استباقيّة.

أمام هذا الواقع الخطير نرفض التعامل مع هذه الأزمة بالشكل المغلوط وادخال الشعب اللبناني في العطش المرفوض.

من هنا، جئنا نعلن خطة طوارئ مائيّة وطنيّة لحماية وادارة الثروة المائيّة في لبنان، نضعها في تصرف الدولة اللبنانيّة والشعب اللبنانيّ لحماية هذه الثروة من الهدر والتلوث والنزاعات السياسيّة ولتقديم المزيد من الخطط العلميّة بهدف الحفاظ على هذه الثروة ولتأمين توفيرها حالياً ومستقبلاً.

لذلك فالمطلوب

أولاً: استراتيجيّة سريعة علمية للعامين الحالي والمقبل لتأمين المياه لكل اللبنانيين.

ثانياً: استراتيجيّة طويلة الأمد من أجل رسم السياسات المائيّة وتنفيذها للحفاظ على الأمن المائي.

أمّا حالياً وسريعاً دون إبطاء، يجب البدء بالعمل لإستخراج مياه الينابيع البحريّة الغزيرة الموجودة على طول الشاطئ اللبنانيّ وهي تعطي كميات ضخمة تفوق طلب الإستهلاك المحلي، علماً أن تكلفة استخراجها أقل بكثير من كلفة الإستيراد وقد قامت جهات دولية مُهمّة منذ التسعينيّات بإرسال فرق متخصصة بعيداً عن الأضواء ودرست مصادر وطاقة هذه المياه وقد أصيبت بالذهول بسبب الحجم لهذه الثروة المهدورة وهي تخطط مع جهات داخليّة للسيطرة عليها قانونياً وإستغلالها، خصوصاً بعد حاجة دول عديدة، تحيط بلبنان، لمياه الشّفة وبخاصّة «قبرص».

وهنا السؤال، هل يجوز أن يتمّ طرح مشروع بيع المياه لجزيرة «قبرص» واللبنانيّون عطاشى؟.

أو هل يجوز البحث في استيراد المياه من «تركيا» ولبنان يقع فوق بحيرة من المياه العذبة؟...