الصفحة الأخيرة: تعريفات إنسانيّة صلاة للوطن

22/1/2018
العدد الرابع والثلاثون -أيار -2018

 

 بقلم مستشار التحرير الدكتور عبد الحافظ شمص

 

اللّهم أجزل من فيض حُبّك وخيراتك على هذا الوطن الغالي لبنان ما يؤَّمِنُ له ولشعبه السلام والإيمان والسعادة، ويعيد لأبنائه ثقتهم بأنفسهم... واجعل الحمد والشكر فاتحة أقوال وأعمال أبنائه، لدوام النعمة، ولنبذ الكيد والحقد، ولحلول الرفيع من القيم.

 

اللّهم أشدد عزائمنا، وسدّد خطانا واحفظ شعبنا، لكي نستطيع أن نبني وطننا بقوة إيماننا، ونرفع عماده بإستقامة صراطنا، ولنحمي سيادته وكيانه بأداء واجب الأمانة والوفاء والإخلاص.

 

أيّها الوطن، الساميّ بجمالك. العظيم بكمالك، بك تجلّت المعرفة، وعلى تربتك أزدهى نبوغ أبنائك الميامين الّذين فُطروا على العزّ والمجد، وحملوا في قلوبهم حبّ الحياة وحب ازدهارك وتقدّمك وتطوّرك.

 

والهمنا يا ربّ الأمان والنعمة، لكي تتجسّد الروح الوطنيّة الصّادقة في قلوب الجميع.

 

الحبُّ

 

الحبُّ هو الذي ينشر الدفء في كلّ النفوس والقلوب، وهو ناموس الحياة، بدونه لا يحيا الإنسان ولا يفرّق بين الخير والشرّ، فكن محبّاً وأنعم النظر بكلّ ما هو جميل وجذّاب لتحيا بأمان وإطمئنان طوال حياتك.

 

العمل

 

العمل النافع هو الّذي ينمّي طاقة الإنسان الفكريّة والذهنيّة، ويبرزه في مجتمعه، ويجعله في مأمن من غوائل الدهر... وكل عمل لِجني الربح وسدّ حاجة الإنسان هو عمل نافع... فلا عيب بالعمل، وإنّما العيب كلّ العيب في تركه، وفي إستجداء ما يلزم من الغير لحياته وحياة عياله...

 

التفاؤل

 

التفاؤل والتشاؤم من الأمور التي لا يؤمن بها العلم ولا الطبّ، على الرغم من تكريسها من قبل الإنسان منذ وُجد... فهناك جماعة من النّاس، يجبرونك على التفاؤل، لأنّهم متفائلون دائماً... كما أنَّ هناك من يجبرك على التشاؤم... هؤلاء الّذين لا يرون من الأمور إلاّ أصعبها.

 

وبعيداً عن مسألة التفاؤل والتشاؤم، نحن على قناعة تامة بأنّ المستقبل سيكون زاهراً، فلا تدع الشكّ والتشاؤم يتسرّبان إلى ذاتك... كن مُتفائلاً بكلّ ما تُفكّر به أو تقوم به من أعمال ناجحة ومفيدة، فذلك أفضل لك وللمجتمع...