شخصيّة فريدة في عصرنا

25/3/2019
العددان السابع والثلاثون والثامن والثلاثون شباط-2019

للدكتور ربيع داغر

سماحة الشيخ الدّكتور يوسف محمّد عَمرو، عالِمٌ من علماء الدّين الثّقاة، وعلاّمة لا يشقّ له غبار.

خطيبٌ مفوّهٌ ومحدّثٌ لبِق، ورجلُ موقفٍ حازمٍ ورأيٍ حاسم.

الحكمة من وراء أعماله، والفضيلة في ثنايا أحاديثه ومواعظه.

العلم عنده بحر بلا قرار، يغوص في أعماقه، ويغرف من خباياه؛ فلا يملّ ولا يكلّ حتّى يزيد نفسه نقاءً ويمنح سامعِيه صفاءً وسعة عقل.

وهو ـ في كلّ ذلك ـ مرجعٌ معتبرٌ في شؤون الدّين والدّنيا، يقصده القاصي والدّاني، فلا يعودان من عنده خائبَين أبداً. أمّا التّواضع، فسمته الدائمة، جاعلةً منه شخصيّةً محبوبةً تنطبع في الذاكرة وتنغرس في القلب، فلا تنسى.

وعلى المستوى العلميّ، فقد حقَّق سماحة الشيّخ القاضي يوسف محمّد عمرو من الإنجازات في ميادين عدّة، ما لا يتسنّى لغيره إلاّ في ما ندر.

وهذا غيض من فيض أعماله وإنجازاته ومسؤوليّاته، والمناصب والمهامّ الّتي تقلّدها:

ـ عضو مؤسس في «تجمع العلماء المسلمين» منذ عام 1982م.

ـ مؤسس جمعية «زهرة البقاع الخيريّة الإسلاميّة» في عام 1982م.

ـ رئيس محكمة جبيل الشرعيّة الجعفريّة سابقاً.

ـ مؤسس «المؤسسة الخيريّة الإسلاميّة لأبناء جبيل وكسروان». في عام 1986م.

ـ مؤسس «الرابطة الثقافيّة لبلاد جبيل» في عام 1999م.

ـ رئيس «جمعية آل عمرو الخيريّة» ـ المعيصرة فتوح ـ كسروان منذ عام 1980م.

ـ عضو «اتّحاد الكتّاب اللّبنانيين» منذ عام 2006م.

ـ عضو في «الاتحاد العالميّ للمؤلّفين باللّغة العربيّة خارج الوطن العربي» ـ باريس ـ دمشق منذ عام 2006م.

ـ عضو شرف في «مجمع نهج البلاغة العالمي دمشق. طهران». منذ عام 2006م.

ـ صاحب ورئيس تحرير مجلة «إطلالة جُبيليّة» من عام 2010م.

ـ إمام مسجد الإمام عليّ بن أبي طالب t، جبيل. منذ عام 2006م.

ـ له ما يربو على أربعين مؤلفاً وبحثاً، منها ما طُبع أكثر من طبعةٍ، ومنها ما تُرجم.

ـ يحمل شهادة دكتوراه في فقه القضاء واليراع صادرة عن الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربيّة خارج الوطن العربي، صادرة في 18/1/2006م.

كما يحمل عشر إجازات في علمي الدراية والحديث من شيوخه في الرواية في النّجف الأشرف وايران ولبنان. وتسع إجازات في الأمور الحسبيّة من كبار مراجع الدين في النّجف الأشرف وإيران ولبنان.

ويستمرُّ سماحة الشيخ القاضي الدّكتور يوسف محمّد عَمرو في حركته المجيدة الّتي لا تتوقّف، كما ويتابع في مسارات حياته بلا إبطاء، مُسّجلاً للزّمان الآتي ظاهرةً دينيّةً مباركة، وتاركاً للأجيال المُقبِلة سيرة رجلٍ عظيم القيمة ومتعدّد المواهب وغزير العلم، متفانٍ في خدمة مُجتمعه، حتّى ملأت سمعته المشرّفة كلّ الآفاق.

منشورة في «مدونة ربيع داغر». تاريخ 10/10/2018م.