الحاج كامل حسن كنعان في الذاكرة

15/12/2014
العددان الثلانون والواحد والثلاثون ايلول-2017

إعداد: الحاجة سلوى أحمد عمرو

علم من أعلام بلدة بشتليدة ـ فدار الفوقا في القرن العشرين. ومن الرجالات المشار إليهم بالإعتدال والمحبة والخير في بلاد جبيل وفي الشياح. ومن مؤسسي المؤسسة الخيريّة الإسلاميّة لأبناء جبيل وكسروان.

كان الحاج كامل حسن كنعان موضع ثقة ومحبة من علماء الشيعة في الغبيري ـ الشياح. ومن رهبنة «دير مار مارون» في عنايا ومن جمعية «المحافظة على بناء المساجد في قرى المسلمين» ورئيسها الشيخ أحمد العجوز في بيروت.

وأحفظ النّاس لهذه الذاكرة ولده الأكبر المعاون الأوّل المتقاعد الحاج ديب كنعان مختار بلدة بشتليده ـ فدار الفوقا السابق. لذلك توجهت بزيارته في منزله في بلدة بشتليدة للإستعانة به لمعرفة تاريخ هذا الرجل الصالح(1)

من هو الحاج كامل حسن كنعان؟

والدته الحاجة خديجة إسماعيل كنعان،

مواليد بشتليدة سنة 1908م.

زوجته: الحاجة ست البنات إبنة الحاج محمد سليم كنعان، تزوج منها سنة 1938م. عاشت معه حياةً شعارها طلب رضى الله تعالى في السراء والضراء من خلال المحبة والوئام.. سيدة مجاهدة محبة لأهل البيت وخادمة للمجالس الحسينيّة. كانت تحبُّ أقاربها وجيرانها، قامت بتربيّة عائلة صالحة محافظة على الصلاة والصوم وعلى العادات والتقاليد الجميلة والمحافظة على العلاقات الإجتماعيّة بين الأرحام والأصدقاء.

أشقاؤه:1ـ محمد قضى معظم حياته في بلاد الإغتراب في فنزويلا.

2ـ محمود تزوج من نفجة برق رزقهما الله تعالى: حسين وثلاث بنات وهنّ: الحاجة سعاد، الحاجة نجلا وإنعام.

3ـ علي تزوج من نجيبة نايف كنعان رزقهما الله تعالى: سمير، شحادة، حسن، جمال ونبيل، الحاجة نظيرة، سميرة، الحاجة منيرة، ليلى، ناديا.

4ـ شقيقته: الحاجة جميلة متزوجة من يونس كنعان رزقهما الله تعالى: زين وسليم.

أولاده:

1ـ المعاون أوّل المتقاعد الحاج ديب متزوج من الحاجة منيرة علي كنعان رزقهما الله تعالى: الحاج محمد، علي، شادي، حسين، الأستاذة زهراء، الآنسة سهام.

2ـ الحاج الدكتور دياب متزوج من الحاجة ضحوك محمد علي العتر رزقهما الله تعالى: ريّان، نور، رزان، رنيم لارا، روان.

3ـ الحاج الدكتور شهاب متزوج من الدكتورة كارمن داريسكو من جمهورية رومانيا ورزقهما الله تعالى: الدكتورة فاطمة متزوجة من السيّد محمد صالح، كامل، كريم.

4ـ المرحومة الحاجة حميدة أرملة المرحوم حسين محمود كنعان رزقهما الله تعالى: يوسف، عباس، المرحوم محمود، المرحوم جهاد، مالك، نهاد، نجاة.

5ـ الحاجة ديبة متزوجة من حسن خليل برق رزقهما الله تعالى: أحمد، بلال، هلال، حسام، الحاج نضال، محمد، فاطمة، أمال، رندة، رنا.

6ـ الحاجة زادي الكريم متزوجة من الحاج نايف شحادة برق رزقهما الله تعالى: الحاج علي، حسين، مصطفى، الحاجة ناديا، نجاح، حنان، إيمان.

7ـ الحاجة كفى متزوجة من سمير علي كنعان رزقهما الله تعالى: أكرم، رمزي، حكمت، ريما، لينا، ليندا.

8ـ الحاجة كفاها الله أرملة المرحوم كنعان سعدون كنعان رزقهما الله تعالى: الحاج نادر، الحاجة كلوديا، كوثر.

9ـ الحاجة خديجة متزوجة من الحاج عفيف علي الغداف رزقهما الله تعالى: الدكتور الحاج هيثم، الدكتور رامي، الأستاذ علي، هبة.

10ـ الحاجة زينب متزوجة من الحاج ديب شحادة برق رزقهما الله تعالى: الدكتور رمزي، الدكتور عبد الرحيم، الدكتورة ياسمين، الأستاذة رولا.

11ـ نجمة متزوجة من أمين سعيد كنعان رزقهما الله تعالى: سعيد، محمد، الدكتورة سماح، أماني، ملاك.

تعلّم القرآن الكريم والكتابة والقراءة على يدي الشيخ أحمد همدر إمام بشتليدة وفدار الفوقا. عمل في قريته بالزراعة في العقارات التي ورثها عن المرحوم والده. وعقارات أخرى اشتراها بعد ذلك إلى أن إنتقل مع عائلته إلى الأشرفيّة قرب منطقة أوتيل ديو عام 1944م. وبالتالي لشراء عقار صغير في ذلك الحي وبناء بناية صغيرة عليه. وقد وفقه الله في شغل وظيفة بشركة حصر التبغ والتنباك اللبنانية في الحدث «الريجي».

كان منزله في الأشرفية منذ ذلك التاريخ ولغاية عام 1976م. ملتقى للوجهاء ولأهل الخير والإحسان من أبناء بلاد جبيل ولسائر جيرانه في الأشرفية بشكل عام وفي أيام عاشوراء الإمام الحسينQ، منذ عام 1955م. بشكل خاص حيث كانت تعقد تلك المجالس الحسينيّة. وكان القارئ المرحوم الشيخ خليل صادق وأحياناً أخرى كان المرحوم الشيخ خليل شحاده. وتابع مسيرته هذه في بنايته الجديدة التي اشتراها في منطقة الشياح العقاريّة حي المصبغة. منذ عام 1976م. ولغاية وفاته رحمه الله تعالى.

كانت المجالس الحسينيّة في منزله في الأشرفيّة يحضرها جيرانه من المسيحيين كما كانت النساء المسيحيات عندما يحضرن تلك المجالس يضعن الحجاب على رؤوسهن إحتراماً لمجالس الإمام الحسين بن عليِّL.

من أهم ميزاته(رحمه الله تعالى)

أولاً: محافظته على الصدق والأمانة وَحُسن الجوار والوفاء. والحديث عن ذلك طويل. منها إنّه في بداية الأحداث اللبنانية عام 1975 قام ببيع بناية كان يملكها في محلة الناصرة في بيروت لسيدة سورية من آل الحموي. وقد هاجرت تلك السيدة إلى الولايات المتحدة الأمريكيّة. وفي عام 2000م. إلتقت تلك السيدة بالولايات المتحدة بزوجة المحامي الأستاذ مشهور حيدر أحمد. فسألتها عن الحاج كامل كنعان ومعرفتها به فأجابتها بالإيجاب. فأخبرتها بشرائها لتلك البناية وأن أوراقها فقدت منها كما أن كاتب العدل الذي سُجلت عنده تلك الأوراق الرسميّة أُحرق مكتبه في الحرب اللبنانيّة. فاتصلت هاتفياً بالحاج كامل فأجابها بالإيجاب وأنّه يملك نسخة أخرى لهذه الأوراق فعادت إلى لبنان تلك السيدة وتمّ تسجيل البناية من جديد في الدوائر الرسميّة بإسم تلك السيدة من آل الحمويّ وعندما عرضت عليه المال من جديد جزاءً لوفائه بالعقد رفض ذلك لأن قيامه بذلك كان براءة لذمته وواجبه الشرعيّ.

ثانياً: محافظته على الواجبات والشعائر الدينيّة من صلاة وزكاة وصيام وحج وخمس وصلة رحم وإحسان للأيتام والأرامل والفقراء. بل أنَّ الله تعالى وفقه للعمرة والحج في عام 1952 واستغرقت رحلته أكثر من شهر إذ كان ذهابه من مطار بيروت القديم (مدينة كميل شمعون الرياضيّة) إلى مطار جدّة ذهاباً وإياباً وأمّا السفر من جدّة إلى مكّة المكرّمة وإلى المدينة المنوّرة وإلى سائر المشاعر فكان على الجمال. كما وفقه الله تعالى للعمرة والحجِّ بعدها أربع مرات أو أكثر عن طرق سوريا والأردن من خلال الباصات.

وآخر مرة سافر بها للعمرة والحجّ كانت برفقة زوجته وأولاده الحاج ديب والحاج الدكتور دياب وابنته الحاجة زينب.

كما زار العتبات المقدّسة في العراق وايران بالباصات سنة 1954م. وأمّا الصوم فالحديث عنه طويل فقد كان في بداية حياته يصوم ثلاثة أشهر في العام وهي رجب وشعبان ورمضان. وبعد وفاة والدته في العام 1956م. أضاف شهراً آخر كل عام قضاءً عنها. وكذلك أضاف شهراً آخر بعد وفاة والده عام 1958م. وهكذا عندما توفي شقيقه محمد. وهكذا حتى أصبحت جميع أيامه صياماً عدا ثلاثة أيام في العام وهي: عيد الفطر وعيد الأضحى ويوم عاشوراء التي كان يفطر خلالها لأنّه لا يجوز فيها الصيام.

وأمّا الأيتام والأرامل والفقراء في بلدته ومن جيرانه في الأشرفيّة ومن ثُمّ في الشياح فكان لهم قسط من إهتمامه من خلال الحقوق الشرعيّة والصدقات ومآدب الإفطار بالتعاون مع أنجاله. وبإجازة شرعيّة من بعض العلماء الأعلام والجمعيات الخيريّة كدار الأيتام الإسلاميّة وجمعية المبرّات الخيريّة ومؤسسة الشهيد. كما وفقه الله تعالى للتعرف على العلماء الأعلام والإستفادة منهم. نذكر منهم: آية الله الشيخ حسين معتوق، آية الله السيّد عبد الرؤوف فضل الله، المرجع الديني آية الله السيد محمد حسين فضل الله، الإمام السيّد موسى الصدر، الإمام الشيخ محمد مهدي شمس الدين، آية الله الشيخ عبد الكريم شمس الدين، العلاّمة المُقدس الشيخ محمد حسن قبيسي، العلاّمة المقدّس الشيخ حسين عوّاد، العلاّمة السيّد محمد علي فضل الله، العلاّمة الرئيس الشيخ حسن عوّاد، القاضي الدكتور الشيخ يوسف محمد عمرو، القاضي الشيخ محمد علي عباس كنعان، العلاّمة الشيخ جمال رميحي كنعان، وغيرهم من الأعلام. ومن علماء اخواننا السُنّة كان فضيلة الشيخ أحمد العجوز، فضيلة الشيخ أحمد حمود وغيرهما من الأعلام.

من أهم الأعمال التي قام بها، أولاً: السعي لاصلاح ذات البين ما بين أرحامه في بلدته بشتليدة وفدار. وفي بعض القرى المجاورة وفي بعض قرى الجنوب والبقاع.

ثانياً: السعي لبناء مسجد جامع في القرية بالتعاون مع فضيلة الشيخ أحمد العجوز والمحسنين الكرام في أواخر الخمسينيات من القرن الماضي. حيث لم تكن طريق بشتليدة العام آنذاك مُعبّدة إذ كان يأتي بمواد البناء ويضعها قرب «دير مار مارون» في عنايا وينقلها إلى بشتليدة بواسطة البغال والحمير.

وبدعوة من الحاج كامل آنذاك قام بزيارة بشتليدة رئيس الوزراء اللبنانيّ الراحل الأستاذ سامي الصلح حيث أوصلته السيارة إلى «دير مار مارون» ـ عنايا ـ وانتقل بعدها لزيارة الجامع على الدواب وكان الأهالي بإستقباله وقد تبرّع للمسجد بخمسمائة ليرة لبنانية.

ثالثاً: بعد تقاعده عن العمل في مصلحة حصر التبغ والتنباك أوائل السبعينيات من القرن الماضي قرر صرف تعويضه في بناء مسجد قرب منزله ومنازل أولاده وأرحامه في مدخل بشتليدة الشرقي الشمالي قرب بلدة حجولا كصدقة جارية له. وتخصيص قبرين له ولزوجته الحاجة «أم ديب» قرب ذلك المسجد.

كما قام بعد إتمامه بدعوة الإمام السيّد موسى الصدر والمفتي الجعفريّ الممتاز الشيخ عبد الأمير قبلان لزيارة المسجد والصلاة فيه مع الأهالي الكرام.

رابعاً: التعاون مع جمعية المقاصد الخيريّة الإسلاميّة ولجنة تعليم أبناء المسلمين في القرى لإنتداب أستاذ لتعليم القرآن الكريم واللغة العربيّة للمرحلة الإبتدائيّة في بشتليدة وفدار الفوقا. وقد خُصص قسم من المسجد لهذه المدرسة الإبتدائيّة أكثر من خمس سنوات. وقد إقتدى بعمله هذا صديقه المرحوم الحاج جميل علاّم في قريتي عين الدلبة وعين جران حيث أرسلت له المقاصد الخيريّة الإسلاميّة أستاذاً آخر للتدريس في مسجد القريتين الآنفي الذكر على غرار ما قام به صديقه الحاج كامل كنعان في أوائل الستينيات من القرن الماضي.

خامساً: مشاركته في تأسيس جمعية المؤسسة الخيريّة الإسلاميّة لأبناء جبيل وكسروان. وعقد أوّل إجتماع لها في منزله في الشياح ـ حي المصبغة في 16 شباط 1976م. كما أورد ذلك القاضي الدكتور الشيخ يوسف محمد عمرو في كتابه «التذكرة أو مذكرات قاضٍ» ج2، ص 425.

كما أورد القاضي عمرو في كتابه الآنف الذكر قيام الحاج بتقديم قسم من منزله في بشتليدة ليشغله مستوصف بشتليده الخيري برعاية ولده الدكتور شهاب، وزوجته الدكتورة السيدة كارمن داريسكو كنعان، وإبنته الممرضة السيدة نجمة (أم سعيد). كما ذكر أيضاً مرافقة الحاج كامل كنعان للدكتور عماد الهاشم يوماً واحداً من كل أسبوع لمدة سبع سنوات أو أكثر لزيارة مستوصفات: بشتليدة ورأس أسطا ومشّان وأفقا ولاسا تقرباً إلى الله تعالى وتوطيداً للوحدة الوطنيّة بين أبناء بلاد جبيل. وكذلك زيارته يوماً واحداً كل أسبوع لقلم المحكمة الشرعيّة الجعفريّة في علمات مع صديقه المرحوم الحاج راغب أمين حيدر أحمد من عام 1986 ولغاية أواخر عام 1991م. مساعدة للقاضي عمرو في خبرتهما الشرعيّة ومعرفتهما بالعائلات الجبيليّة والعادات والتقاليد وللشهادة الشرعيّة في قضايا الطلاق.

سادساً: قيامه بتعريف القاضي عمرو على الحاج عبد زهر الدين في محلة الخندق الغميق ـ بيروت وهو من تجار السجاد والموكيت والحصر في أوائل عام 1986م. حيث قام مع القاضي عمرو بفرش قرابة ثمانية عشر مسجداً وحسينيّة في قضاءي جبيل وكسروان بإذن شرعي من سماحة العلاّمة المرجع السيّد محمد حسين فضل الله{ بالتعاون مع بعض أولياء الأوقاف وبعض مخاتير القرى في تلك الأيام. وقد تكلّم القاضي عمرو عن ذلك في كتابه الآنف الذكر في ج2، ص 414.

وبالتالي قيام القاضي عمرو ومؤسسة الشهيد بتكليف الحاج كامل بتوزيع بعض المساعدات العينيّة والمالية على الأرامل والأيتام وذوي الحاجات الخاصة وعلى خدم المساجد في قضاء جبيل وتكليفه بتفقد المساجد التي لا وليَّ شرعي لها.

سابعاً: مساعدته الماديّة أو المعنويّة وقيامه بأعمال البرِّ والإحسان في كثير من الأمور والقضايا التي لم يُطلع عليها أولاده وأهل بيته لأنّه كان يؤمن بحديث الإمام عليّ بن الحسين زين العابدينL حيث قال: صدقة السر تطفىءُ غضب الرب. وكذلك الحديث عن مساعدته في بناء وترميم بعض المساجد في بلاد جبيل.

كانت وفاة الحاج في 28 آب 2003م. الموافق 30 جمادى الثانية 1424هـ. وقد ووري الثرى يوم الجمعة في 29 آب. الموافق أول رجب في ليلة الرغائب. وممّا يجدر ذكره أنّ وفاة المرحومة زوجته كان يوم الخميس في 3 تموز سنة 2008م. وووريت الثرى يوم الجمعة 4 تموز الموافق أول رجب في ليلة الرغائب.

وبغياب الحاج كامل كنعان خسر الوطن رجلاً من رجالاته المؤمنين بالله تعالى والمثل العليا للأخلاق والعيش المشترك والوحدة الوطنيّة. كما كانت وفاته حدثاً مُهمّاً في تاريخ بشتليدة فدار الفوقا حيث إجتمعت العائلات الجبيليّة من مسلمين ومسيحيين من جيرانه ومعارفه وأصدقائه في بلاد جبيل والفتوح والضاحية الجنوبيّة حتى ضاق بهم منزله ومنازل أولاده والساحات والطرقات وأمّ جموع المصلين العلاّمة الشيخ عبد الأمير قبلان النائب الأوّل لرئيس المجلس الإسلاميّ الشيعيّ الأعلى. وبقي أولاده وأرحامه يستقبلون المعزِّين لمدة أربعين يوماً.

لقد ترك الحاج كامل حسن كنعان في نفوس أرحامه وجيرانه وأصدقائه ومعارفه أجمل الأثر وأطيب الذكريات.




منزل والد الحاج كامل كنعان في بشتليدة

الحاج كامل حسن كنعان وزوجته

الحاج حسن كنعان وزوجته الحاجة خديجة

الحاج كامل حسن كنعان مع ولده الحاج ديب

الحاج كامل حسن كنعان مع الإمام موسى الصدر في ضيافة الحاج محمود جعفر المولى ـ جبيل 1970م

الحاج كامل حسن كنعان مع الإمام موسى الصدر والمفتي الشيخ قبلان وبعض وجهاء بلاد جبيل وبشتليدة 1974م

الحاج كامل حسن مع أسرته في الخمسينيات

الحاج كامل كنعان مع القاضي عمرو وبعض وجهاء بلاد جبيل في المحكمة الجعفريّة ـ علمات 1987م

الحاج كامل كنعان مع القاضي عمرو والرابطة الثقافيّة في منزل ولده الدكتور شهاب ـ الشياح 1997م

الحاجة أم ديب كنعان في خدمة مجالس الحسين(ع) وكانت تلك عادتها كل عام طلباً للثواب

قبر الحاج كامل حسن كنعان

قبر الحاجة أم ديب كنعان جامع الإمام الحسين(ع) ومنزل الحاج كامل القديم الذي زاد به ولده الدكتور دياب