النقيب الحاج حسين علي برّو

29/9/2015
العددان الثلانون والواحد والثلاثون ايلول-2017

بقلم: رئيس التحرير

علم من أعلام المنيطرة وبلاد جبيل، كان له في تاريخ بلاد جبيل في الربع الأخير من القرن الماضي بصمات واضحة مع زملائه الكرام في «لجنة المتابعة لبلاد جبيل» بنشر الوعي والسلام والمحبة بين الأهالي. كما كان لسانهم الناطق برفع الحرمان والغُبن عن قراهم أمام من يهمه الأمر بشكل عام وقرى لاسا وعين الغويبه وأفقا وقرقريا بشكل خاص. كما كان من المُقرّبين للإمام السيّد موسى الصدر وأطروحته الوطنيّة. ومن المؤسسين الأوائل لجمعية «الأخاء اللبناني الجبيليّ» ونائب رئيسها. وللمركز الإسلاميّ في بلدته عين الغويبة. كما حاز على الكثير من التنويهات والأوسمة في عمله بالشرطة القضائيّة وفي رئاسة جهاز الأمن في مصرف لبنان، خلال أكثر من خمسين عاماً. وقد وفق الله مجلة «إطلالة جُبيليّة» للجلوس معه ومع نجليه الكريمين الدكتور زهير والأستاذ فضل في دارته العامرة في عين الغويبة يوم السبت الواقع فيه 13 حزيران 2015م. للإستماع إليه والحديث معه. وقبل ذلك سوف نقف وقفة قصيرة مع آل برّو الكرام وجذروهم التاريخيّة في بلاد جبيل.

 أ ـ مع آل برّو

سبق لمجلة «إطلالة جُبيليّة» أن تكلّمت عن آل برّو في عددها الثامن الصادر في أول تشرين الأول (اكتوبر) 2012م. وممّا جاء بها نقلاً عن «معجم أسماء الأسر والأشخاص» للأستاذ أحمد ابو سعد قوله:« والمقول أن أصل الأسرة من العاقورة من ذريّة الشيخ برّو شقيق هاشم العجمي (راجع الهاشم) الذي لجأ سنة 1534م إلى الأمراء الشهابيين في وادي التيم فأمنّوه، وتوطن تلك البلاد، ولحق به كثيرون من ذويه، وقد اشتهر من أبنائهم هناك قديماً الشيخ عبدالله برّو عضو مجلس الإدارة الأوّل سنة 1861م.

ورأيت مؤخراً من يروي أن الّذين رحلوا إلى الجنوب والبقاع من هذه الأسرة كان منشأهم لاسا وعين الغويبة في بلاد جبيل، فالّذين من لاسا رحلوا إلى البقاع فأقاموا في حزين والهرمل والنبي رشاده، والّذين هم من عين الغويبة نزحوا إلى الريحان والزرارية والبازورية وكفرتبنيت وعديسة وكفركلا والشرقية في جنوبي لبنان...(1)».

وممّا انتهيت إليه من بحث في «إطلالة جُبيليّة» في العدد الآنف الذكر:« ثالثاً: أن الشيخ هاشم العجمي قد تولى مقاطعة جبة المنيطرة التي كانت قاعدتها العاقورة من الأمير منصور عساف في عام 1423 في العام الذي تولى فيه الأمير منصور الإمارة لأن الشيخ هاشم العجمي مع آل حبيش في غزير كانوا قد آزروا وساعدوا الأمير منصور عساف في صراعه مع أرحامه لأجل السلطة. وفي عام 1534 قام عبد المنعم ابن سيف الدين بإحراق العاقورة وبعض قرى جبة المنيطرة وإرسال جنود من قبله لقتل الشيخ هاشم. وقد فرَّ شقيقه إلى وادي التيم مُستجيراً بالأمراء الشهابيين حيث أمنّوه وولوه الريحان واتخذ بلدة كفرحونة قاعدة لحكمه. وقد بقي بعض ذريته وذويه في عين الغويبة وبلدة لاسا.

رابعاً: إن تنصر آل الهاشم في العاقورة أتى بعصر متأخر من وفاة والدهم كما أن بعض العائلات المسيحيّة من آل برّو هم من ذريّة عمهم الشيخ هاشم العجمي كما ذهب إلى ذلك الأستاذ طوني مفرّج وأن فروع آل برّو الشيعة هم: جهجاه في الريحان وجنوب لبنان. ونصرالله في البقاع (2)».

والظاهر أنَّ أصل كلمة برّو سريانيّة ومعناها الإبن. والله تعالى أعلم.

ب ـ بطاقة شخصيّة

الإسم: الحاج حسين ابن الحاج علي ابن الحاج حسين بن علي بن حمود آل برّو

الأم: الحاجة حورية محمد ضاهر شمص

الولادة: عين الغويبة في 25 نيسان 1925م.

الدراسة: دراسة القرآن الكريم ومبادئ اللغة العربيّة على والده في عين الغويبه ومن ثُمّ في مدرسة الغبيري الإبتدائية الرسميّة للصبيان وبعد نيله منها للشهادة الإبتدائية التحق بالثانوية العاملية في محلة رأس النبع ـ بيروت لمتابعة دراسته المتوسطة والثانوية حيث نال البكالوريا القسم الثاني عام 1942م.

ورث الحاج حسين الإخلاص والتدين والأخلاق الجميلة عن والده فضيلة الحاج علي برّو المأذون الشرعي والإمام والمدّرس الدينيّ لقرى شمسطار والنبي رشاده والحدث وكفردان من قبل المحكمة الشرعيّة الجعفريّة في بيروت أيام الإنتداب الافرنسي على لبنان سنة 1925م. كما عُيِّن من قبل الدولة اللبنانيّة آنذاك رئيساً للجنة مشاع لاسا وعين الغويبة. (3).

العمل: بعد نيله للبكالوريا القسم الثاني الرسميّة في طرابلس مارس التدريس في قرية طاريا ـ قضاء بعلبك. ومن ثمّ في قرية لاسا. ثمّ التحق بقوى الأمن الداخلي في عام 1948م.

ثمّ التحق بالكلية العسكريّة أيام الرئيس فؤاد شهاب حيث تخرّج منها كملازم في الشرطة القضائيّة في محافظة شمال لبنان. ومن ثمّ في محافظة جبل لبنان. أنهى خدماته العسكريّة كنقيب عام 1978م. نال عدَّة أوسمة في حياته العسكريّة منها وسام الأرز الوطنيّ من درجة فارس عام 1969م.

بعد التقاعد اختير لاستلام رئاسة جهاز الأمن في مصرف لبنان ـ بيروت، حيث شغله من عام 1979م. ولغاية عام 2000م. في أصعب الأحداث الأمنيّة التي عصفت في بيروت ولبنان. 

الزوجة والأولاد:

زوجته المرحومة الحاجة يُسرى ضاهر برّو.

رزقه الله تعالى منها:

ـ المرحوم الشهيد الملازم الأوّل في الجيش اللبناني غسّان حيث استشهد في عام 1976م. دفاعاً عن الوطن.

ـ الطبيب الدكتور زهير: ( رئيس جمعية حماية المستهلك) متزوج من السيدة الفرنسية ماري باسكال يوناﭬيتا رزقه الله تعالى منها: نديم وساندرا.

ـ الدكتور علي: دكتوراه إقتصاد وإدارة أعمال، أستاذ في جامعة بيروت الأمريكيّة ورئيس المكتب الفني في وزارة الإقتصاد. متزوج من السيدة رفيف قبيسي. رزقه الله تعالى منها. رامي، غسّان، طارق.

ـ الدكتور عبد الرحمن (طبيب أسنان) متزوج من السيدة ميرنا أفيوني. رزقه الله تعالى منها طلال وزاهي.

ـ الدكتور صلاح (طبيب أسنان) متزوج من السيدة ليناز ولاليان رزقه الله تعالى منها: إبنة واحدة وهي، تاليا.

ـ الأستاذ فضل ( مجاز في الإقتصاد وماجستير في إدارة الأعمال وخبير في الموارد البشرية والإدارة مع الإتحاد الأوروبيّ) متزوج من بليندا برّو. رزقه الله تعالى منها: لارا وحسين وديما.

ـ زينب متأهلة من الصحافي الأستاذ فيصل سلمان رزقها الله تعالى منه: أسامة وطلال.

ـ ليلى (محامية) متأهلة من المحامي وجدي الحركة. رزقها الله تعالى منه: نزار، ريمه، فرح.

ج ـ النقيب حسين برّو سرُّ أبيه

في مطلع الخمسينيات ضمّت منطقة قمهز ولاسا وأفقا وقرقريا والقرى المجاورة في الفتوح إلى قضاء جبيل. وهذا ممّا جعل معالي الوزير السيّد أحمد الحسينيّ يتعاون مع الحاج علي برّو بصفته أحد وجوه منطقة الجرد الأعلى وإماماً لقرى الحدث والنبي رشاده وكفردان في تدبير شؤون المنطقة ولإفشاء السلام وصلاح ذات البين.

ولاحقاً لعب ولده النقيب الحاج حسين برّو دوراً حساساً أيام المرحلة الشهابيّة حيث تابع من خلال المؤسسات الرسميّة الأوضاع الإداريّة والإنتخابيّة في بلاد جبيل. وقد ربطته خلال هذه المرحلة علاقة تعاون واحترام قوية مع العميد ريمون اده استمرت طويلاً.

وفي عام 1966 تعرّف إلى الإمام السيّد موسى الصدر في المرحلة التي كان يسعى فيها الإمام الصدر إلى توسيع المشاركة بين السُنّة والشيعة ضمن المجلس الشرعي الأعلى. وفشل تلك المحاولة دفعه بعد التداول مع وجهاء الشيعة وأعيانهم إلى الدعوة لتأسيس المجلس الإسلاميّ الشيعيّ الأعلى عام 1967م. وقد شرَّع المجلس النيابي قانون المجلس الشيعي عام 1969م. وقد استمرت علاقته بالإمام الصدر حتى تغييبه في ليبيا عام 1978م. وفي عام 1975 عين المجلس الشيعيّ الأعلى لجنة طوارئ لمتابعة القضايا الأمنية والإجتماعيّة الناتجة من الحرب الأهليّة.

كان للنقيب برّو دور رائد في هذه اللجنة بإنقاذ مئات المواطنين الأبرياء العالقين في بعض المناطق وعلى الحواجز الطائفية. وأشهرها كان إنقاذه لأربعة عشر مخطوفاً كادوا يقتلون في منطقة الأشرفيّة وغيرها من مواقف. وقد استمرَّت علاقة النقيب برّو بالرئيس نبيه برّي بعد تغييب الإمام الصدر.

كما كان لتكليف النقيب برّو عام 1966م. بتأسيس فرع للمباحث العامة ثم رئاسة الشرطة القضائيّة في شمال لبنان ولغاية عام 1970م. دور جيد في استقرار الأمن والسلام في شمال لبنان بالتعاون مع الرئيس رشيد كرامي.

دـ مع لجنة المتابعة لبلاد جبيل

اثر اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية في نيسان 1975م. وحصول بعض التجاوزات والتعديات على بعض المواطنين من أبناء بلدتي علمات ولاسا وبعض القرى من قوات الأمر الواقع في المنطقة تداعى أهالي تلك القرى في الضاحية الجنوبيّة للإجتماع في حسينيّة برج البراجنة للتباحث في هذه القضيّة. وقد اختار المجتمعون آنذاك لجنة لمتابعة هذه القضية وغيرها من قضايا طارئة مهمتها إبعاد بلاد جبيل عن الفتن المذهبيّة والطائفيّة والحرب الأهليّة وإفشاء السلام والوئام بين أبناء هذه المنطقة تطبيقاً لميثاق عنايا الموّقع من وجهاء المنطقة في 21 أيلول 1975م. بتوجيه من الإمام السيّد موسى الصدر والعميد ريمون إده. ولجنة المتابعة كانت مؤلفة من: العلاّمة الشيخ حسن عوّاد، القاضي أديب علاّم، النقيب الحاج حسين برّو، الحاج حسن محمود المقداد، الحاج علي محمود عوّاد، الدكتور الحاج سلمان علي العيتاوي، مختار حجولا محمد أبي ناصيف.

وقد وفق الله تعالى النقيب الحاج حسين برّو مع زملائه في تلك اللجنة لانجازات كثيرة خلال خمسة عشر عاماً من الأحداث اللبنانيّة (1975 ـ 1990) كان أهمها:

أولاً: الترخيص لهذه اللجنة من وزارة الداخلية اللبنانيّة تحت إسم: «جمعية الاخاء اللبناني الجبيليّ» برئاسة العلاّمة الشيخ حسن عوّاد. وكان نائب الرئيس بها النقيب الحاج حسين برّو. وكانت غايتها إبعاد جبيل عن الفتن الطائفيّة والمذهبيّة والحرب الأهليّة وإفشاء السلام وأعمال البرِّ والإحسان في المنطقة.

ثانياً: السعي الحثيث والتخطيط لشق طريق ما بين مجدل العاقورة وحدث بعلبك بطول 22 كلم. وكان تخطيط هذه الطريق وترسيمها على نفقة النقيب الحاج حسين برّو وزملائه في اللجنة. وكان تعبيد هذه الطريق وشقها على نفقة وزارة الأشغال العامّة بأمر من الرئيس الدكتور سليم الحص والوزير الدكتور نزيه البزري. وقد حدث ذلك كله في أصعب الأوضاع الأمنيّة التي عصفت بالمنطقة.

ثالثاً: إسماع صوت المسلمين الشيعة في بلاد جبيل لمن يهمه الأمر في الوزارات والإدارات المختصة بواسطة رئاسة المجلس الإسلاميّ الشيعيّ الأعلى ودار الفتوى أيام المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد. وبواسطة البطركية المارونيّة في بكركي. وبواسطة رئاسة مجلس النواب ورئاسة مجلس الوزراء ووزارة الدفاع اللبنانيّة. وبناء على طلب لجنة المتابعة قام النقيب برّو في 25/9/1985م. مع وفد برئاسة غبطة البطريرك حكيم ووزير الدفاع جوزيف سكاف ورئيس القوات اللبنانية ايلي حبيقة بزيارة بعض القرى الشيعيّة في بلاد جبيل لحثِّ أهلها على الإستقرار في قراهم والإطمئنان إلى مستقبلهم ولإفشاء المحبة والسلام بينهم وبين جيرانهم.

رابعاً: الوقوف في وجه سماسرة الأراضي ومنع بيع الأراضي التي كانت تحدث تحت عامل الخوف والضغط أو الفاقة والفقر منعاً للتهجير ولتقسيم لبنان.

خامساً: كما كان للجنة المتابعة أيادٍ بيضاء أخرى في إطلاق سراح المحتجزين من الفريقين على الحواجز التي كانت موجودة في تلك المرحلة وغيرها من مواقف تحتاج إلى مقالة أخرى إن شاء الله تعالى.

د ـ ذكريات أخرى

وللنقيب الحاج حسين برّو ذكريات أخرى كثيرة أهمها:

1ـ تعاونه مع آل برّو الكرام في الولايات المتحدة وفي لبنان وجمعية المبرّات الخيريّة لتأسيس وبناء المركز الإسلاميّ في عين الغويبة وهو من أحدث وأجمل وأفضل المراكز الإسلاميّة في القرى الجرديّة لبلاد جبيل. وقد سبق أن قدّم هذا العقار لهذه الغاية العلاّمة الشيخ محمد علي برّو.

2ـ تعاونه مع مختار بلدة قرقريا السابق لشق طريق يصل قرية قرقريا بقرية جنّة مار سركيس على نفقته الخاصة.

3ـ ذكرياته عن تخطيط وشق طريق مجدل العاقورة ـ حدث بعلبك الآنفة الذكر وتحديات قوات الأمر الواقع للمهندسين وللعمال ومنعهم من العمل واستعانته بالجيش اللبناني لإكمال ذلك. وتفقده للأعمال في هذا الطريق وزياراته المتكررة للمهندسين والعمال مع ابن بلدته المرحوم الحاج حسن محمود المقداد في أصعب المراحل والظروف الأمنية التي عصفت بالمنطقة. وزيارته مع الحاج المقداد آنذاك لبلدة أفقا لصلاح ذات البين بين أهالي أفقا.

4ـ ذكرياته عن تخطيط وشق الطريق إلى بلدته عين الغويبه على ثلاث مراحل بداية من عام 1968م. وذكرياته عن جرّ المياه من نبع أفقا إلى بلدته عين الغويبه وإلى بلدتي الغابات وسرعيتا قبل جر المياه من قبل الدولة اللبنانيّة.

5ـ ذكرياته عن قيامه بخدمة أصحاب الكفاءات من أرحامه من آل برّو في توظيفهم بالوزارات المختصة من خلال الأصول المرعيّة الإجراء في مجلس الخدمة المدنية ونحوها من ادارات عامة.

6ـ ذكرياته عن الإمام السيد موسى الصدر وعن الإمام الشيخ محمد مهدي شمس الدين والعلاّمة الشيخ عبد الأمير قبلان وآية الله السيّد محمد حسين فضل الله(قده)، وعن الرؤساء: رشيد كرامي والدكتور سليم الحص والسيّد حسين الحسينيّ والأستاذ نبيه برّي والوزير الحاج رشيد بيضون وغيرهم من علماء ورؤساء.

وللنقيب الحاج حسين برّو ذكريات أخرى كثيرة عن أيام دراسته في العامليّة وايام تدريسه في بلدتي طاريا ولاسا وايام عمله في الشرطة القضائيّة في جبل لبنان وشماله وأيام رئاسته للأمن في مصرف لبنان وغيرها من ذكريات كثيرة أفرد لها كتاباً خاصاً يحتاج إلى وضع لمساته الأخيرة عليه لإخراجه إن شاء الله تعالى.

 

 

 

 

 

الهوامش:

(1) معجم أسماء الأسر والأشخاص ولمحات من تاريخ العائلات، لأحمد ابو سعد. منشورات دار العلم للملايين ـ بيروت، ط.2، آذار 1997م.

(2) مجلة «إطلالة جُبيليّة» العدد: الثامن الصادر في أول تشرين الأوّل «أكتوبر».

(3) رزق الله تعالى فضيلة الحاج علي برّو بولده البكر هاشم الذي توفاه الله تعالى صغيراً. ثُمّ بولده النقيب الحاج حسين. ثم ببناته الصالحات.

المرحومة الحاجة خديجة (أم سعيد) ارملة المرحوم محمد سعيد برّو رئيس الرابطة الإغترابيّة اللبنانيّة في ساحل العاج ـ سيراليون.

المرحومة الحاجة بهيجة (أم حمزة) أرملة المرحوم الحاج علي محمد برّو.

المرحومة صفية (أم ابراهيم) أرملة المرحوم علي موسى برّو.

زينب (أم رفيق) أرملة المرحوم عباس برّو.

كلثوم (أم حسان) أرملة المرحوم هاشم برّو.

فاطمة (أم عصام) أرملة المرحوم علي السبلاني.

 

 


الإمام الصدر مع الشيخ حسن عوّاد والنقيب برّو والحاج علي عوّاد

النقيب برّو مع البطريرك حكيم والوفد المرافق له في 25_9_1985م

النقيب برّو مع لجنة المتابعة عند الرئيس الحسينيّ

مسجد الرسول الاكرم


النقيب برّو مع الرئيس رشيد كرامي

الحاج علي حسين برّو

النقيب الحاج حسين علي برّو

الملازم الأوّل الشهيد غسّان حسين برّو

القاضي د. عمرو مع النقيب الحاج حسين برّو وولديه الدكتور زهير والأستاذ فضل

قرار شرعي صادر من قاضي بعلبك الجعفري السيّد محمد يحيى صفي الدين بتكليف الحاج برّو بالإمامة والخطابة وإجراء العقود الشرعيّة في عام 1925م لقرى

مسجد الرسول الأكرم عين الغويبة