أعلام من بلاد الأرز

20/04/2015
العددان الثلانون والواحد والثلاثون ايلول-2017

إعداد: هيئة التحرير

بدعوة من إدارة الموقع الالكتروني WWW.focusonLebanon.com والأستاذ انطون م. فضّول، أصدر الأستاذ فضّول الحلقة الحادية والعشرين من كتابه «أعلام من بلاد الأرز» في بيت عنيا، سيدة لبنان ـ حريصا. وذلك غروب يوم الخميس الواقع في 4 كانون الأوّل 2014م. بحضور ضيفي الشرف سماحة العلاّمة الشيخ عبد الأمير شمس الدين المفتي الجعفري لبلاد جبيل وكسروان وسيادة المطران يوسف حتّي.

إستهلّ الإحتفال بالنشيد الوطنيّ اللبنانيّ ثمّ كلمة للأستاذ فضّول. ثُمّ تكلّم الشاعر الأديب الدكتور عبد الحافظ شمص فشكر الأستاذ فضّول على عمله الثقافي في تكريم رجالات الفكر والأدب والفن في بلاد الأرز. ثُمّ تكلّم قاضي جبيل الشرعي الجعفري الدكتور الشيخ يوسف محمد عمرو شاكراً عمل الأستاذ فضّول وموقعه الثقافي الإبداعي في وطننا العزيز لبنان في أيامنا هذه. وعمله يكون إن شاء الله تعالى، مصداقاً لكلام أمير المؤمنين الإمام عليِّ بن أبي طالبt: قيمة كلِّ امرىءٍ ما يحسنه(الكلمة: 81، ج1، ص 520).

ولقوله t: عُمرّت البلدان بحبِّ الأوطان(تحف العقول، ص 146).

ثمّ تكلّم عن سماحة الشيخ شمس الدين ومعرفته به وبأسرته الشريفة منذ أكثر من أربعة عقود كما تكلّم عن عطاءِ هذه الأسرة للبنان وللعلم والفضيلة منذ ايام جدّه الأعلى الشهيد الأوّل الإمام محمد بن مكيِّ الجزينيّ العامليّ ولغاية أيامنا هذه، أي خلال أكثر من سبعة قرون.

كما تكلّم عن صديقه الدكتور موريس عماد وبصماته الواضحة في بلدته العذرا في فتوح كسروان حيث أصبح مع بلدته موضع تقدير واحترام النّاس، وانموذجاً يشار إليهما من سائر قرى فتوح كسروان بالبنان. كما شكر صديقه الأديب الأستاذ الدكتور عبد الحافظ شمص الذي عرَّفنا وعرَّف مجلة «إطلالة جُبيليّة» على الأستاذ انطوان فضّول في هذه الأيام السوداء التي تمرُّ على لبنان.

ثمّ تكلّم سماحة المفتي الجعفري الشيخ شمس الدين شاكراً مُبادرة الأستاذ فضّول وأن تكريمه هذا هو تكريم للعلم وللفضيلة والإبداع مصداقاً لما نبَّه إليه القرآن الكريم في سورة العلق وفي سورة التين وغيرهما من سور وآيات. وفي الختام شكر صديقيه القاضي الدكتور عمرو والمستشار القاضي الشيخ عبد الحليم شرارة والحضور الكريم على مشاركتهم في هذا التكريم.

ومما جاء في كلام الأستاذ فضوّل عن المفتي الشيخ شمس الدينمارس التدريس في النّجف الأشرف وقم، في الفقه والأصول والعقائد الإسلاميّة وتفسير القرآن الكريم وغيرها من العلوم الإسلاميّة. وما زال يمارس التدريس في هذه المواد وغيرها من العلوم في معهده، معهد الشهيد الأول للدراسات الإسلاميّة. نشاطه الإجتماعي برز إلى نشاطه الديني بحيث لمع نجمه في خلال الحرب وما بعدها كعنصر رسخ العيش الوطنيّ الإسلاميّ المسيحيّ وأبرزه على المستوى الوطنيّ العام والاقليمي والعالمي(1)».

وقال عن الدكتور موريس عمادرغم أجواء التفرقة الطائفيّة التي جزأت الجغرافيا اللبنانيّة، لم يرضَ طوال سنوات الحرب إلا أن يكون طبيباً لكل اللبنانيين. إستمر طيلة تلك المرحلة في رسالته الإنسانيّة طبيباً لم يتوانَ عن القيام بواجبه الإنسانيّ، جاهداً في العناية بنوع خاص بجرحى الحرب ومصابيها»(2).

حضر الإحتفال حشدٌ من المكرّمين والمثقفين يتقدمهم المستشار العلاّمة الشيخ عبد الحليم شرارة والقانوني المحامي الأستاذ حسن مرعي برّو وأساتذة وطلاب معهد الشهيد الأوّل للدراسات الإسلاميّة في الشياح والمهندس الحاج لقمان عمرو والأستاذ فادي حيدر والدكتور قيس غوش والأستاذ يوسف حيدر أحمد والحاج حسين شريف المولى والحاج هشام الحلاّني وغيرهم.

الهوامش:

(1) أعلام من بلاد الأرز، الحلقة (21) ص: 25.

(2) نفس المصدر، ص 34.