علي الحاج في مسيرة الزجل اللبنانيِّ (1900 ـ 1971)

11/10/2012
العدد الواحد والاربعون نيسان -2020

جمع وتحقيق ولده:

نجيب علي الحاج ناصر الدين

مراقبة الأستاذ: محيي الدين ناصر الدين

تدقيق الشاعر: أحمد السيّد

 

قدّم له فاضل سعيد عقل(1)

هذا الكتاب هو ديوان للشاعر الشعبيّ الكبير علي الحاج، مؤلف من 782 صفحة في جزأين. وهو مجموعة قصائد وزجليات مُختلفة في مسيرة الزجل اللبنانيّ منذ العشرينيات من القرن الماضي وحتى وفاته عام 1971م. حيث كان على رأس فرقة شحرور الوادي من عام 1938 وحتى وفاته. كما كان ممثلاً لعصبة الشعر اللبنانيّ لدى الحكومة وحتى وفاته. كما يتضمن سيرة حياة الراحل الكبير منذ عام 1900 ولغاية وفاته عام 1971م.

 

أ ـ بطاقة شخصيّة

علي الحاج حسين ناصر الدين. مواليد القماطيّة عام 1900 ـ قضاء عاليه ـ وهو ابن التاجر الحاج حسين حمزة ناصر الدين.

والدته: الحاجة جورية ناصر الدين.

تعلم القراءة والكتابة والقرآن الكريم على يد أحد مشايخ بلدته القماطيّة. وكان يعاون والده في أعماله التجاريّة في مدينة عاليه. كما كان يسافر مع والده إلى الشام للتجارة.

درس في مدرسة المقاصد الخيريّة الإسلاميّة ـ في بيروت حتى نال منها شهادة البكالوريا ـ القسم الثاني. بعدها تابع دراسته في الجامعة الأمريكيّة بيروت. درَّس في مدارس جمعية المقاصد الخيريّة الإسلاميّة اللغة العربيّة واللغة الإنكليزيّة مدّة ثم إستقال منها عام 1929 بناء على طلب من شحرور الوادي ليتفرغ بعدها للشعر الشعبيّ من خلال فرقة شحرور الوادي. تزوّج في سن مُبكرة من السيدة شفيقة ناصر الدين وأنجب منها: 1) حسين(1925 ـ 1965) مفوض في الأمن العام اللبنانيّ، متزوج من الحاجة زينب نبهان، وله منها أربعة شباب: سمير وعادل وسامي وفؤاد. 2) عباس (1927 ـ 1977) عمل في المحاسبة ولم يتزوج. 3) نجيب (1934 ـ 1994) متزوج من فاطمة القماطي، وعنده منها: علي وراوية وزينة وشفيقة. 4) موهيبة (1930 ـ 2009) متزوجة من الأستاذ قاسم جعفر مدير متوسطة القماطية الرسميّة. أولادها منه: الدكتور غسّان جعفر جراحة عامّة ورئيس بلدية القماطيّة حالياً، المهندس غالب، الدكتورة غنوى، غادي فني كهرباء، غيدا موظفة مصرف، المهندس غاني، غوى إجازة تمريضيّة.

كان له اليد الطولى في إنشاء بلدية القماطيّة وترأسها منذ عام 1961م. ولغاية وفاته عام 1971م. حائز على وسام الإستحقاق الوطني بعد وفاته(2).

ب ـ مع شحرور الوادي

أسعد الخوري خليل سمعان الفغالي من بلدة وادي شحرور والمعروف (بشحرور الوادي) كان من كبار شعراء الزجل  اللبنانيّ وكانت معرفته بشاعرنا الكبير في مناسبتين الأولى في شتاء سنة 1928 في أوتيل البحّار ـ عاليه. والمناسبة الثانية كانت في أواخر صيف 1928 حيث طلب منه شحرور الوادي الإنضمام إلى فرقته بأبيات جاء بها:

 يا بن الحاج يا زينْ البرايَا

حقيقة ظاهرة من دونْ مَرايا

القماطيّة بها الطلعة البَهيّي

فَاقِتْ عَ المدائِنْ والْقَرايَا

لازم لَقبَكْ رب الحميَّي

لأنك شهم محمودْ المزايا

إلى آخر الأبيات التي دارت بينهما(3).

إلى أن قال مصنِّف الكتاب:»وقد قوطع خطاب الحاج وجواب الشحرور بعاصفة من التصفيق والهتاف وجعل الحاضرون يصرخون: بدنا الحج والخوري، وهكذا إنتهت المحاورة بينهما. وقد طلب الشحرور من علي الحاج أن يكون زميلاً له بالجوقة فاعتذر قائلاً: إنّ الوقت ليس له لأنّه منهمك بالتدريس.

فقال الشحرور: بقدر الإمكان، وهكذا كان. وأخيراً استقال الحاج من التدريس والتحق بجوقة الشحرور المؤلفة آنذاك من الشحرور وأمين أيوب ويوسف عبد الله الكحالي وسليم واكد. وخلال عام 1929 تألفت جوقة شحرور الوادي على الشكل التالي: شحرور الوادي، علي الحاج، أنيس روحانا، طانيوس عبده، وكانت أوّل جوقة زجلية تقيم الحفلات على المنابر وخلال حفلات الأفراح والمآتم حتى وافت المنية شحرور الوادي في 11 تشرين الثاني من عام 1937م. حيث ترأس علي الحاج الجوقة بعد أن انضمَّ إليها إميل رزق الله. وبقيت هذه الجوقة حاملة مشعل الزجل اللبنانيّ حتى تاريخ وفاة الشاعر علي الحاج في العام 1971م.(4)

ج ـ مع عميد الأدب العربي

الدكتور طه حسين

لقد كان لفرقة شحرور الوادي في حياة مؤسسها وبعد غيابه برئاسة علي الحاج رحلات خارج لبنان بناء على طلب الجاليات اللبنانيّة في بلاد الإغتراب وموافقة الفرقة على الطلب. ومن هذه الرحلات كانت الرحلة المصرية بناءً على طلب من الجالية اللبنانيّة في مصر، في عام 1936م. وقد حَظيت هذه الرحلة وحفلاتها بحضور عميد الأدب العربيّ الدكتور طه حسين وإعجابه الشديد بالشعر الشعبيِّ اللبنانيّ وبشعراء هذه الفرقة. حيث قال المصّنف: « شتاء عام 1936 سافر شحرور الوادي إلى مصر مع رفيقيه علي الحاج وأنيس روحانا وبقي طانيوس عبده في لبنان لظروف قاهرة. وخلال إقامتهم هناك التي طالت حتى ستة أشهر، أقاموا العديد من الحفلات بالقاهرة والإسكندريّة التي لفتت أنظار الشعب المصري لسرعة بديهة الشعراء الثلاثة وحلاوة الإرتجال حتى أنّ الأديب  المصري الكبير الدكتور طه حسين لم يدع حفلة تفوته لشدة إعجابه ببلاغة وطلاقة الشعراء.

وقبيل عودتهم إلى لبنان أقامت لهم المطربة الكبيرة كوكب الشرق أم كلثوم حفلة وداع في حديقة الأزبكيّة بالقاهرة. كما أنّها رافقتهم بالباخرة من ميناء الإسكندريّة حتى مرفأ بيروت(5).

د ـ ألمعية علي الحاج وشاعريته

ندرك ألمعية شاعرنا الكبير علي الحاج وتفوقه ونبوغه في الشعر الشعبيّ اللبنانيّ من خلال أصدقائه من الأدباء والنقّاد في هذا الفن الّذين تكلموا عن مسيرته الأدبيّة خلال خمسين عاماً.

ومما قاله الأستاذ فاضل سعيد عقل في مقدمته لهذا الديوان:» كانت ركزة علي الحاج فوق المنبر ركزة وطيدة ملؤها الثقة بالنفس وبالزجل وبالسامعين، وهماً أضاف إلى شخصيته فصلاً جديداً لأنَّ أقرانه كانوا على مستوى مسؤوليّة التأديّة وقوة العارضة، ولأنّ المستمعين كانوا متطلبين، يميزون، بحس مرهف، بين القول الجيد والقول الرديء. فالمتفوق، إذن، كان من المقدرة بنسبة ما كان إثبات وجوده يتطلب من قدرة كي يفوز بصدقيّة المسمّرة عيونهم وآذانهم فيه وفي شعره.

من هذه الناحيّة، كان علي الحاج متقدماً بارعاً في قوة البديهة وسرعة الخاطر وهدوء الأعصاب والحكمة وجهوزيّة الجواب والإرتجال، يتلقى نبال المساجلة وهو رابط الجأش ويرد كالفارس المغوار السهام إلى راشقيها فتصيب الهدف ولا تخطئ المرمى ولا تدمي.

وكما كان على المنبر، كان علي الحاج في حياته الخاصة، على قسط وافر من الإعتدال في المسلك والإلتزام بمبادئ الآداب والتهذيب والخلقيّة واحترام الغير وقوة الشكيمة من غير تجريح، تضفي عليه طلته البهيّة وجاذبية أقواله هالة من الإحترام والإعجاب والتقدير، يسعفه في ذلك حرصه على التراث الزجلي الذي كان يدرك أهميته ويتفهم رسالته الوطنيّة والمجتمعيّة والأدبيّة والإعلاميّة».

إلى أن يقول:» شعر علي الحاج مطبوع على الفخامة والدقة والصورة الواضحة والتعبير الفصيح، يدركه العامّة ويستوعبونه كما يبتهج له ويعجب به المثقفون، لما فيه من أمثال ومقارنات ومغاز وحكم ونوادر تاريخيّة وقوة خيال وخصب واستشهاد وإلهام بأنواع المعرفة. فهو جلي المعنى والقالب، زاخر بالتشبيهات، خال من التعقيدات والحشو والتصنّع والغريب والنشاز.

إنَّه مجاز مخيف بقدر ما هو محاور عفيف لين الطباع، يصبر على المكاره، يتسع صدره للتحامل. لأنّه واثق من القدرة على إمتلاك الكلمة الفصل. يتكل على مواهبه بإبتكاراته وعلى قريحته بإلهامه، وعلى منطقه باستنتاجاته.

برع في نظم كل أنواع الأوزان الزجليّة، وبصورة خاصة المعنى والقرادي. كما القصيد والموشح.

وبقدر ما كان شديداً في هجومه، كان رفيقاً في تعامله ورقيقاً في تشببّه.

يأبى التطفل والتذلل، يترفع عن الرداءة وعن السقطات، عنفواني الطبع، خلوق، يجهد النفس من أجل الإحتفاظ بالصمت الحسن والحس المجتمعي الحضاري والشعر الرفيع الذي زوده الأجيال من بعده وله قصائد في عروسة شعره وإلهامه «ليلى»، تُستعاد في كل مناسبة.

كان يحبُّ الحياة حُبَّاً جماً ويريدها خيراً وأملاً يسعى إلى السهرات التي فيها مُتعةٌ أدبية ومصادر وحي. ليله هو النهار ونهاره هو الليل(6)».

وفي الذكرى الأربعين لوفاة شاعرنا الكبير والذي أُقيم في قاعة الأونيسكو ـ بيروت في 12 تشرين الثاني 1972م، أجمع المتكلّمون في هذه المناسبة على ألمعية الشاعر وعبقريته وهم: الشعراء أنيس روحانا ورفيق روحانا والشاعر اللبنانيّ الكبير سعيد عقل التي ألقاها باللهجة العاميّة وكلمة الأستاذ أنطوان عيد والتي كانت تحت عنوان: الحلم الباكي.

هـ ـ مع الإمام السيّد موسى الصدر

كان للشاعر الكبير مع أبناء بلدته القماطيّة قصب السبق في تأييد أطروحة الإمام السيّد موسى الصدر في الستينيات من القرن الماضي، تلك الأطروحة الداعيّة للعودة إلى الإسلام من خلال الكتاب وسُنَّة النبيِّP، ومدرسة أهل البيتR، وإلى الوحدة الإسلاميّة، وإلى نبذ التطرف والتعصب والغلو وإلى الوحدة الوطنيّة بين اللبنانيين. كما دعا الإمام الصدر إلى رفع الظلم والحيف عن المناطق المحرومة في لبنان وإلى الدفاع عن الجنوب والبقاع الغربي في وجه التعديات اليوميّة للصهاينة على الأرض اللبنانيّة. ففي عيد المولد النبويّ الشريف صور 1965 وبدعوة من الإمام موسى الصدر لصديقه الشاعر علي الحاج ألقى قصيدة بهذه المناسبة الشريفة مؤلفة من ستين بيتاً جاء في ختامها:

أبا الزهراء من عرش الأعالي

دَارِكْ إِمّتَكْ بِهَيكْ ساعة

وَذِكّرِهَا بمضمون الرسالي

حتى يجتمع  شملَ الجماعة

وإذَا الأُمّة بِقِتْ بِيهَيكْ حالي

وما بِتْبَدِّلْ العِصيان طاعةْ

لا بْهَالكُونْ إِلْهَا مَقَامْ عاليِ

وَلاَ بالآخره إِلهَا شفاعة(7).

وفي المهرجان الذي أقيم للإمام السيّد موسى الصدر في صور صيف عام 1968 ألقى الشاعر علي الحاج قصيدة مؤلفة من 36 بيتاً جاء بها:

من وقت ما بْوَجْهَكْ علينا النُّورْ لاَحْ

جِسمَكْ بيتعَبْ والضمير بارتياحْ

أحْيَيْتْ فينا، بعدما مات، الأمل

وْعَبّدِتْ منا دْروُبْ إصلاح وصلاحْ

وِحْمِلِتْ عنَّا جملِةْ الما بْتنْحَمَلْ

وْبَدَّلتْ فينا الإنكماش بانْفِتَاحْ

ومن كتِرْ حَضْ النّاس عَ خير العمل

كلما سألنا وين موسى الصدر راح

بتكون في تدشين مشروع اكتمل

أو رِحِت في مشروع غيرو تِبْتِدي

أو رحت تتكلم بحفلة إفتتاح(8).

كما له قصيدة أخرى بمهرجان الإمام الصدر في عام1969 في صور مؤلفة من 18 بيتاً.

وقصيدة أخرى بإسم جامعة آل ناصر الدين في بلدة الشربين قضاء الهرمل عام 1965 مؤلفة من 14 بيتاً. ومما جاء بها:

تحمل أماني الراس بِتْعَلّي

وما بتترك بالنفس عِلّهِ

شو أمانه؟ وشو لِهَا غَلّهِ

من ذِكْرهَا للنّاس بتخلّيِ

الجاهدين تصوم وتصلِّي

بتعزيز مِليِ مجدها مْوَلّيِ

وهالأمانة كتير مِنْجَلّيِ

يعني برياسة مجلس المِلّيِ

مبايعة من آل ناصر الدين

ومن طايفي صار لك عليها دَيْنْ

مسعاك صَيّرْهَا قريرة العين

مع مجلس موقر بيملي العين

تسجل بتاريخها نصرين:

نصرك بخلق المجلس المِلّي

ونصر بن أبي طالب بنصر الدين(9).

وفي ذكرى أربعين الشاعر الكبير علي الحاج في 12 تشرين الثاني 1972 في الأونيسكو ألقى الإمام موسى الصدر كلمة إرتجالية صغيرة في تأبينه عبرَّ بها عن حُبِّهِ وتقديره لهذا الشاعر ولمواقفه ولشاعريته.

مع بلاد جبيل وكسروان.

ولبلاد جبيل وفتوح كسروان حظ كبير في قلب شاعرنا الكبير إذ أنَّ أجداده كانوا من هذه البلاد وهي منطقة وادي علمات ـ التابعة لمديريّة المنيطرة أيام متصرفيّة جبل لبنان, ولا زال  أرحامه وأبناء عمه من آل ناصر الدين يقيمون في بلدة بزيون المجاورة لبلدة علمات منذ مئات السنين.

قال في مدينة جونية في حفلة لفرقته بها:

لمَّا رَبْ المسْكوني

كلَّمها بْكِلْمِة كُوني

الدنيّي زيَّنها بْلبنانْ

وْزيّنْ لبنان بْجُونيِ(10).

وقال في مدينة جبيل في حفلة أُقيمت في صيف عام 1953م.

«الأرز يا جبيل فيكي شاف حالو

باسم المتل حد السيف ماضي

حتّى جلْلِكْ الله بجلالو

لما كوّنكْ في عهد ماضي

وجبل لبنان بسهولو وجبالو

بتاريخك عاصك المجد ماضي

خلق للفكر من أرضك رجالو

ولأجلك عالبسيطة كان راضي

شَحَدْ لبنان منّك رأسمالو

لو ما يهتدي ويشكف كنوزك

المتحف كان في بيروت فاضي(11)».

وفي أواخر 1956م. في حفلة أُقيمت في يحشوش ـ فتوح كسروان ـ هبَّ هواء بارد في السهرة ممّا حدا بإحدى الحسناوات أن همت بالإنصراف فاستوقفها الشاعر علي الحاج مخاطباً:

«هَبْ الهوَى وْعَامُودْ خَيْمِتْنَا هَوَى

وْغِلْطَانْ مينْ قالْ البَشَرْ، كِلاَّ سَوَا

في ناس مِنْ نَسْمَةْ هوا بْيتْضَايَقُو

وفي ناسْ ما بِتْعِيشْ إلاَّ بِالْهَوَى(12)».

وفي حفل عرس في جونيه

دعي الشاعر علي الحاج أواسط الثلاثينيات إلى حفلة عرس في جونيه وبعد الإكليل وخلال حفلة العشاء في منزل العريس قال مخاطباً العروس في ليلة من ليالي شهر رمضان:

« رمَضَانْ صَوْمُو فرَضْ من هَاديِ العربْ

مْسَجّلْ لإِمّةْ عليِ بِكْتَابْهَا

بْعِلْميِ فَطَرْنَا بعد ما المَدْفَعْ ضَربْ

شُو رَدْ لَينْا الشمسْ بعد غْيِابْهَا(13)».

وقال في حفلة على نبع القطين ـ جديدة غزير ـ صيف عام 1956.

«الأرز اللبنانيّ محروس

مَحَصَّنْ بصدور صحابو

ربَّى رجال بكبر نفوس

بتروي بالدم ترابو

إسأل صفحات القاموس

والإخلاص وطلابو

لو ما تاخذ مني دروس

بتقفل كل مْدَارِسْها(14)».

رئيس التحرير

دار القماطي للطباعة والنشر ـ حارة حريك ـ الطبعة الأولى، 1994م.

 المصدر نفسه ، ج2، ص 381. والمعلومات الإضافيّة عن عائلة الشاعر كانت من خلال مقابلة أجراها الأستاذ شادي نصر الدين مع رئيس بلدية القماطيّة. د. غسّان جعفر.

 المصدر نفسه، ج1، ص 16 ـ 17 ـ 18 بتصرف.

 المصدر نفسه، ص 18 ـ 19.

 المصدر نفسه، ص 19.

 المصدر نفسه، ص 8 ـ 9 ـ 10.

المصدر نفسه، ج2، ص 224.

المصدر نفسه، ص 251.

المصدر نفسه، ص 245 ـ 255.

المصدر نفسه، ص 360.

المصدر نفسه، ج1، ص 67.

المصدر نفسه، ج2، ص 333 ـ 334.

المصدر نفسه، ص 334.

المصدر نفسه، ص:133.