علاقة آل حمادة بالبطركية المارونيّة

20/04/2015
العددان الثلانون والواحد والثلاثون ايلول-2017

إعداد: هيئة التحرير

تكلّم الدكتور سعدون حمادة في الفصل الرابع من المجلد الثاني من أطروحته «تاريخ الشيعة في لبنان» عن نماذج جميلة تعتمد على وثائق باللغتين العربيّة والفرنسيّة عن علاقة مشايخ الشيعة وحكامهم من آل حمادة في جبل لبنان وشماله ببطاركة الطائفة المارونيّة الكريمة في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. كما أورد بعض الوثائق التي تدلُّ على حمايتهم للبطاركة والكهنة والقساوسة من ظلم وولاة باشاوات طرابلس الأتراك وكذلك عن إعفائهم للأملاك الوقفيّة المارونيّة من الضرائب. وتقديمهم للبطاركة ورجال الاكليروس الماروني العقارات الزراعيّة الكبيرة ليستفيدوا منها طالبين بذلك صلواتهم فقط لا غير، مُشجعين رعاياهم من الشيعة للإقتداء بهم في ذلك.

وكذلك عن قضية إستعانة البطريرك يعقوب عوّاد في سنة 1713 بهم بعد عودته من روما تنفيذاً لقرار الحبر الأعظم واستقبالهم له في جبيل وشمال لبنان أيام الشيخ إسماعيل حمادة وحمايتهم له من تعديات مشايخ آل الخازن وجماعتهم في كسروان كما تكلّم عن حرصهم ومحافظتهم على نزاهة الإنتخابات ضمن الصرح البطريركي في قنوبين أو بكركي وعدم تدخلهم في ذلك. وغير ذلك من قضايا يطول الحديث عنها(1).

الهوامش:

(1) تاريخ الشيعة في لبنان للدكتور سعدون حمادة، ج2، ص 244 ـ 245، دار المحجة البيضاء ـ بيروت، الطبعة الأولى 2008م.